"اللَّهم إني أعوذ بك من موت الفجأةِ في ساعة الغفلة..اللَّهم لا تقبض روحي إلا وأنت راضٍ عني..وارزقني حُسن الخاتمة..ويسّر ليِّ من يدعولي بعد مماتي..اللَّهم استرني فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك..اللَّهم رُدنِّي إليك ردًا جميلاً..اللَّهم إني قد عفوت عن جميع خلقك..فاعفو عني🤲🏻"
هو اعتراف حزين، لكنه حقيقي: ما زلت أصاب بنوبات حزن مفاجئة لأنني تذوقت الفراق أكثر من مرة، غادرت صديقًا أو غادرني، هجرت حبيبًا أو تركني، سرق الموت عزيزًا على غفلة أو راقبته يغادر حتى رحل.كل الفقد مُر، كل الفقد في قلبي لا يمر؛ أنا وللأسف تعيش العلاقات في صدري وقلبي حتى بعد انتهاءها
يارب!
لا تكتُب علينا حُب الأشياء دون نَيلها، لا تُعلق قلوبنا بشيء وهو ليس لنا أو لا يوجد فيه خَير، يارب أنت رحمتُك وسِعت كل شيء وأنا شيء!
أدعوك أن تصل رحمتك إلى قلبي فـ يهدأ حينها وأطمئن أنا.")
الله يعين الإنسان على نفسه، وحاله، وذنوبه، ومشاعره، وعقله، وبلده، وظروفه، وآلامه، وآماله
الله يعينه على الشيطان، والفتن، واللهو، والمغريات، والذنوب، والمشاكل اللي بتواجهه
الإنسان مسكين بجد
لولا الإفتقار والتوكل على الله لهلك إما بضعفه أو بغروره.
لم يكن سيء ، فقد كان عزيز العين ومازال يجلس بجانب صدري الأيسر
لا ادري كيف اجتمعت فيه الطمأنينة والوجع معاً
تارة امان لي ؛ وتارة خوف يغرقني في آن واحد
كيف أراك ملجأ لي وآراك ضياعي ؟
الآن الوذ بوحدتي أبكيك بكاء الفاقد دفنتك في يساري قصراً عني
وظهرت باني تعافيت
أليست المظاهر خداعة ؟
أصعب حاجة ممكن الإنسان يُختبر فيها، هي إنه يعرف يرضى وقت الحرمان
ولما القدر ييجي عكس كل اللى كان متوقعه، ويعيش حاجات عكس اللى نفسه فيها.
ساعتها بيبدأ يجاهد نفسه وقلبه، ويحاول يهديهم ويعودهم على القبول.
ويوصل في الآخر ليقين إن اللى ربنا قدره هو الخير
ماضٍ فيّ حكمك عدلٌ فيّ قضاؤك.