سأصل ...
ليس احتمالا بل سرا بيني وبين اللّٰه ان الوصل أت
ستكون النهاية سعيدة في المكان الذي كتب لي
ستنتهي جولتي من الركض وراء أحلامي ، باحتضانها
وسأقف في وجهتي الاخيرة واقول :
"كان الطريق طويلاً
لكنه كان يعدني لوصول يليق بي وكل عناء عشته لم يكن عبثا كان ترتيبا إلاهيا
للنهاية التي دعوت اللّٰه بها طويلا" #عام_هجري_جديد_١٤٤٨ه
مُبتهجة دائمًا لأني إنسّانة يعتريها الإِمتنان مِن كل فعَل طفيف و مِن كِل لحظة سّعيدة و لأني أستشعر المسرّات مهما كان مِقدارها، و لأني أعرف أن السّعادة ماتحتاج مجهوُد كِثر ما إنها تحتاج قلب راضٍ و قنوُع من كِل النوُاحي ✨".
ما قدرت أتخطّى دموع أمي، لأنها ما كانت دموع عين فقط، كانت حكاية حب واحتواء وخوف وفرح اجتمعت كلها بلحظة وحدة. كل ما تذكرت دمعتها يغمرني شعور ما أعرف أوصفه 🥹❤️
في أفضل الليالي وأعظمها، أدركت أن من أجمل الأرزاق التي يمنّ الله بها على الإنسان محبة الناس الصادقة ودعواتهم الخفية. الحمد لله الذي رزقني قلوبًا تحمل لي الود، وأرواحًا رفعت أكفها تدعو لي بظهر الغيب. شعور يفوق الوصف، ويجعلني أردد من أعماق قلبي: اللهم كما جمعت لي محبتهم، فاجمعني وإياهم على الخير دائمًا، واجعل ما أراه من ودهم ودعواتهم من عاجل بشارات رحمتك وكرمك