تخيل لو هناك 100 ألف شخص اجنبي فقط يعملون بهذه الطريقة:
شبكات مغلقة، فرص تدور بين الأسماء نفسها او دائرتهم، معلومات تتحرك داخل دائرة محددة، وشركات تدخل المشروع قبل أن يعرف السوق أنه موجود.
الأمر هنا ليس مجرد راتب يخرج من الاقتصاد؛ بل خبرة، وعلاقة، وقرار، وفرصة كان يفترض أن تُبنى داخل السوق السعودي.
الأجنبي سيأخذ عائده ويغادر في النهاية، وهذا حقه.
لكن غير الطبيعي أن نقضي عشرات السنين في تمويل شبكات لا تنقل المعرفة، ولا تصنع بديلاً سعودياً، بل تحمي وجودها وتعيد إنتاج نفسها.
يا ترى كيف هو المشهد في عام 2036، نحن بحاجة إلى تحرك واقعي:
لو قلنا إخراج 100 ألف وظيفة اجنبي كل سنة، وإدخال 100 ألف سعودي مؤهل مكانها.
خلال عشر سنوات:
مليون فرصة تخرج من الشبكات المغلقة.
ومليون سعودي يدخلون السوق الحقيقي.
"عشر سنوات تمر بسرعة" فعلا بسرعة
إما أن نستخدمها لبناء طبقة سعودية تملك الخبرة والعلاقات والقرار.
أو نصل إلى 2036 ونكتشف أننا مازلنا نمول اقتصاداً موازياً داخل اقتصادنا.
امس الثلاثاء 14 يوليو 2026
أضافت OFAC #الخزانة_الأمريكية
عقوبات جديدة على أفراد وكيانات وسفن مرتبطة #بايران خاصة شبكات الشحن المرتبطة بمحمد حسين شمخاني
📌الأفراد:
10 أشخاص من
#الإمارات#إيران#سنغافورة#الهند#إيطاليا#بريطانيا#الدنمار
📌الكيانات:
أكثر من 20 شركة شحن في
#الإمارات
#جزر_مارشال #هونغ_كونغ #سنغافورة #الهند
📌السفن:
عدة ناقلات مثل ARKANOOR 2، ARKANOOR 3، CICCIO، DARIKA، ELPINIKI، ERIKA وغيرها.
📌السبب:
أنشطة شحن غير مشروعة وتمويل مرتبط بإيران.
نبهت السعوديين من زمان الى شطب كلمة اشقاء عن كل الدول من مفرداتهم
لانها مزيفة و تحملك مسؤولية انت في غنى عنها
شقيق و اشقاء هي مفردات احزاب اعاجم الشرق الاوسط مثل البعث و الناصري و الجماعات الدينية المشبوهه
حينما أحبطت السعودية الانقلاب الإماراتي في قصر معاشيق وقصفت سفينتها بالمكلا وأفشلت خطة نتنياهو في ولادة كيان كصومالاند، ووصفت عمل الإمارات بأنه (تهديد لأمنها القومي) لم تتضامن دول الخليج في إدانة الإمارات، لذا على الدول المنبطحة لأبوظبي أن تلوم نفسها اليوم في تفكك التعاون الخليجي
من المستفيد من تشويه مُنتج (ميلاف) السعودي الذي يغزو اسواق العالم؟ أي منتج جديد يمر بمراحل نمو، ومع النمو تظهر تحديات وأخطاء تُعالج حتى تصل الاستدامة وتحقيق قاعدة عملاء ، وهذا أمر طبيعي في أي علامة تجارية .
لكن إذا أردنا أن نحكم على ميلاف كولا فلنحكم عليها بالأرقام حالياً:
• أول كولا في العالم مُحلاة بالتمر مع الحفاظ على طعم الكولا الأصلي، إضافة إلى نكهات الحمضيات والليمون.
• خلال أقل من سنتين وصلت إلى أكثر من 30 دولة.
• متوفرة في أكثر من 13 ألف نقطة بيع داخل السعودية.
• ومتواجدة في أكثر من 120 ألف نقطة بيع حول العالم.
• سعرها الرسمي للمستهلك 2 ريال.
أما ما يتم تداوله أحيانًا عن بيعها بريال، فغالبًا يكون عرضًا ترويجيًا من منفذ البيع نفسه لجذب العملاء، وليس تغييرًا في السعر الرسمي للمنتج. وهذا أمر معتاد في قطاع التجزئة، وتستفيد منه جميع العلامات التجارية.