الحقيقة بدت واضحة جدا اليوم، ورغم ذلك يستمر صمت الجبناء على ممارسات الهجري وعصاباته.
مهما كان أداء مؤسسات الدولة سيئاً فهو اليوم ضامن وميسر لحق الطلاب، بينما تتخصص بنادق "مليشيات الكبتاغون والجوفيات الفارغة وأكاذيب الدفاع عن الأرض والعرض والكرامة" بإغلاق الطرقات أمام مستقبل الطلاب.
للأسف.. ستغرق السويداء طويلا في هذا المستنقع في ظل هيمنة هذه العصابات وصمت نخب الطائفة الدرزية.
ببالغ الحزن ��نعى الأخ والصديق والزميل الشاب محمد غميرة، الذي وافته المنية اليوم الأحد 16 آب، في المشفى الجامعي بمدينة اللاذقية، متأثر بمضاعفات نزيف دماغي وفي جهازه الهضمي نتيجة تعرضه للضرب بعد توقيفه في مخفر الحفة في محافظة اللاذقية ، وكان يعاني من مرض الناعور ما يزيد من خطر حدوث النزف ومضاعفاته.
أتوجهة بأحر التعازي وصادق المواساة إلى ذوي الفقيد وزملائه وإلى جميع السوريين، وأسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
أؤكد لذويه ولجميع السوريين، أن سوريا الجديدة دولة قانون وعدالة، ومنذ اليوم الأول للحادثة أتابع مع معالي وزير الداخلية حيثيا�� القضية، واليوم أوقفت عناصر المخفر المتهمين بضرب الفقيد محمد، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
لقد ضحى السوريون طوال 14 عاماً حتى يصلوا إلى سوريا التي تصون كرامتهم وتحفظ إنسانيتهم ولن يكون في سوريا الجديدة إي افلات من العقاب.
منصب الأمين العام لمجلس الشعب يحتاج إلى توضيح، فهو غير متضمن في النظام الانتخابي للمجلس (المرسوم 143 لعام 2025)، وهو غير منتخب من المجلس، وظهر بهذا المنصب منذ 11 حزيران/ يونيو 2026 قبل انعقاد ولاية المجلس نفسه، وصرح بالصفة نفسها اليوم بعد انعقاد المجلس ما يؤكد استمرارية المنصب.
مرّ عام على اختطاف زميلنا حمزة العمارين من قبل مجموعات مسلحة خارجة عن القانون في مدينة السويداء، إذ اختطف يوم الأربعاء 16 تموز 2025، أثناء تنفيذه مهمة إنسانية لإجلاء مدنيين وإحدى الفرق التابعة للأمم المتحدة.
ثورة غصبا عنك ، وعن أمثالك من الفنانين المنافقين والفنانات الفلتانات ، ثورة انتصرت وحررت البلاد من الفساد ، والإستبداد ، وعبيد البوط العسكري ، لقد توقعنا و ًتوقع الشعب أن تصمتوا لكنكم تصرون على الوقاحة لأنكم لم تجدوا قانونا يردعكم أنتم ، وكل من خدم القتلة والمجرمين تحت مسمى الفن
مكالمتين هاتفيتين مُسربتين أجراهما سلمان حكمت الهجري؛ حيث جاءت الأولى قبيل أحداث شهر تموز (يوليو) 2025، في حين سُجلت الثانية بعد تلك الأحداث. وتُشير المضامين المسربة إلى ملامح تتوخى طرح مشروع إنفصالي، إلى جانب دعوات صريحة لطلب التدخل الدولي في المنطقة، وهو مسار تقاطعت معه التطورات الميدانية اللاحقة.
وفيما يلي تفاصيل المقطعَين المُسربين وفقاً للتسلسل الزمني:
المكالمة الأولى: أُجريت في شهر أيار (مايو) 2025، وجمعت بين سلمان حكمت الهجري ويحيى القضماني.
المكالمة الثانية: أُجريت في أواخر شهر تموز (يوليو) 2025، وضمت الهجري مع أحد الأطراف (لم تتحدد هويته).
2 يوليو 2026
صحيفة يديعوت أحرنوت:
🔹 "سرية أبقار" لتثبيت وجود الاحتلال خلف السياج الحدودي في الجولان المحتل.
🔹 يت��ثل المشروع في إدخال قطيع من 140 بقرة إلى الجيب الواقع خلف سياج الحدود على المنحدرات الغ��بية لوادي الرقاد في ريف درعا الغربي، في مساحة تبلغ 10 آلاف دونم. وتقع المنطقة خلف السياج الحدودي وتخضع لسيطرة الاحتلال منذ اتفاق 1974.
🔹 بدأ المشروع بسرّية تامة بمبادرة من قائد لواء الجولان 474، ونفّذه يوئيل زيلبرمان، مؤسس منظمة (هشومير هحاداش) الاستيطانية، بعد مصادقة قائد الفرقة 210 في يناير 2026.
🔹 يهدف المشروع إلى إيجاد حضور إسرائيلي "مدني" زراعي دائم يُبعد الرعاة والقطعان السورية التي كانت تدخل المنطقة يومياً من القرى المجاورة، وذلك عبر تثبيت وجود دائم في المنطقة، وإنشاء بنية تحتية شملت نحو 22 كيلومتراً من أسوار المواشي.
🔹 وصف ضابط في جيش الاحتلال المشروع بـأنه "مصلحة أمنية وطنية" حيث حقق نجاحاً أمنيا، فلم يعد الرعاة السوريين قادرين على الوصول إلى المنطقة.
🔹 يُقدَّم المشروع باع��باره تطبيقاً مباشراً لدروس السابع من أكتوبر، حيث خلص الاحتلال إلى أن عقيدة التحصّن خلف السياجات خاطئة، ولذلك لا بد من حضور "مدني" زراعي دائم بالأرض.
#رصد
#سجل