New footage obtained by B’Tselem uncovers the moments when the Abu Haikal family was shot. Seven-month-old Sam Abu Haikal was killed in the shooting, and both his parents were injured. The footage clearly shows that the Israeli soldier fired at the car as it was slowing to a stop. The car was far from the soldiers and posed no danger to them whatsoever.
Moments later, in another video obtained by B’Tselem, seven-month-old Sam’s father, Fahed, is seen just after his son was shot. Fahed is holding baby Sam in his arms, trying to stop the bleeding from his head with his hands, while Sam’s mother, Daniyah, who was also injured by the gunfire while holding her son, is seen sitting on the ground, next to the car.
Last Friday, 5 June, an Israeli soldier fired at a Palestinian family driving home from a family visit, as they sat in their car in the Tel Rumeidah neighborhood in Hebron. The family was shot as the car was slowing to a stop at the soldier’s command. Sam, a seven‑month‑old baby who was in his mother’s arms in the back seat, was struck in the head and pronounced dead shortly afterward. Sam’s parents were also injured by the gunfire; his mother is still in the hospital. After the shooting, the soldier who fired and another soldier who was with him left the scene without checking the car or offering any assistance to the critically wounded baby or to his mother.
In the past two and a half years, Israel has killed tens of thousands of children in Gaza and the West Bank. The immunity it gets from the international community has led to a reality where, under Israeli rule, Palestinian lives are entirely disposable – even a seven‑month‑old baby.
تواصل الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس اجتماعاتها في مدينة العلمين المصرية لنقاش ورقة مقدمة تحت عنوان "خريطة طريق لإتمام تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشاملة للسلام في غزة"
حصل "العربي الجديد" على نسخة منها وتتضمن 15 بنداً لاستكمال تنفيذ اتفاق شرم الشيخ في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2025
التفاصيل👇
https://t.co/r363sjeI3e
مصادر "الترا فلسطين"، تتحدث عن تأجيل زيارة وفد حماس إلى القاهرة التي كان من المفترض حصولها أمس، في ظل ضغوط أميركي وعدم ارتياح من حماس لدور ملادينوف..
https://t.co/OxzGdFGcH7
"من المفهوم، والمطلوب، أن يتساءل مثقّفون عرب ولبنانيون عن جدوى خيارات حزب الله العسكرية، وعن أحاديتها، وعن ارتباطها بهيمنة الحزب على الدولة عقوداً، بل ومساهمته في تقويضها. لكن أن يتحوّل مثقّفون دعاةً إلى مشروع التفاوض المباشر مع إسرائيل باعتباره مخرجاً وحيداً للأزمة، فهذا ممّا يتعذّر تفهّمه"
اقرأ مقال عز الدين أعرج - @IzzeddinAraj كاملا عبر "العربي الجديد": https://t.co/jg8pCRqMs8
مصادر لـ"الترا فلسطين": في محاولة لتقليص الفجوات التفاوضية، تعمل مصر بالتنسيق مع الوسطاء على إعداد أوراق ومقترحات جديدة تردم الهوة القائمة بين ما يطرحه ملادينوف وبين موقف حماس
https://t.co/GhDnvJpWHS
Tour de force reporting yet again from my dear colleague @sammednick Israeli soldiers share rare accounts from Gaza, describing ongoing killings despite the ceasefire
https://t.co/SfAIoAelgs
وبينما استعرض الخيارات الحالية، بين اتفاق وضغوط اقتصادية وحرب، ذكر نقطة لافتة ترتبط في عودة الحرب قال إن ميزتها الأساسية "التدمير العسكري للمشروع النووي والذي سيتطلب أيضًا مناورة برية واسعة النطاق".
https://t.co/LCPimDLuUL
قبل تسريب أكسيوس عن "المفاوضات بالقنابل"، وإعلان ترامب تأجيل الضربة على إيران، كتب تامير هايمان، مدير معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي واللواء احتياط، مقالة ذكر أن حرب إيران لم تصل إلى نهايتها بعد..
هل تحضّر أميركا وإسرائيل هذه المرة لعملية برية في قلب إيران؟
صحافي إسرائيلي على القناة ١٤:
- تم إجراء تدريبات على اقتحام موقع أصفهان النووي عبر قوات كوماندوز لإخراج اليورانيوم المخصب
- مما سمعت (وليس مهما من أخبرني بذلك) فاليورانيوم المخصب ليس مدفونا عميقا تحت الأرض في أصفهان وبمجرد الدخول إلى المنشأة يمكن استخراج الأنابيب
هذا الصحافي سبق أن كشف في زلّات لسان كثيرا مما ترفض الرقابة العسكرية نشره، بما في ذلك قضية بطاقات السيم التي نشرها الشاباك في غزة عشية الحرب، وتم تفعيلها مساء السادس من أكتوبر
معتبرًا أن ما تحقق "ردع تكتيكي، لكن المفترق الاستراتيجي فيما يتعلق بالتحدي النووي الإيراني لا يزال قائمًا".
ذكر هايمان، قصة فشل إسقاط النظام خلال الخمسة أيام الأولى من الحرب، وقال: "طالما بقي النظام قائمًا، استمرت المشكلة"، مشيرًا إلى أن إيران تعافت أسرع من المتوقع.
يعرف الجميع في رام الله أنّه ليس عند السلطة الآن إلا الانتظار، انتظار المرحلة المقبلة. المرحلة التي يتغيّر معناها طوال الوقت، لكنّها لا تأتي أبداً، من "ما بعد أبو مازن" إلى "الكليشيهات" الإسرائيلية والأميركية عن اليوم التالي، ثمّ الوعود الغامضة عن انتخابات تشريعية ورئاسية، إلى انتظار نتائج الانتخابات الإسرائيلية.
تواجه السلطة معضلةً حقيقيةً تهدّد وجودها، وهي تعرف هذا جيّداً؛ فالدور الوظيفي الذي صمّمت نفسها لتلعبه طوال الوقت، أي منع الأمور من الانفجار في الأراضي المحتلّة والحفاظ على وضع أمني راهن، لم يعد ذا أهمية بعد أن انفجرت الأمور بالفعل.
مقالتي في “العربي الجديد” اليوم
ما الذي تنتظره السلطة الفلسطينية؟
https://t.co/q2Fwat3CH3
تقرير @palestineultra السياسي والطويل لهذا اليوم، عن مؤتمر فتح الثامن وأسئلة البرنامج ونقاش العضوية وحضوره كمرحلة انتقالية في ظل المرحلة الأصعب فلسطينيًا والتوقعات "القليلة" منه..
https://t.co/RCCiiOreKG
ملاحقة الموت والمقابر.. تنسيق مع الجيش الإسرائيلي للوصول إلى المقبرة وإجراء الدفن، ثم مستوطنون يرفضون حتى أن يكون الفلسطيني الميت قريبًا من مستوطنة أعيد بناؤها قبل شهر فقط..
https://t.co/PQBgtAMDGK
الاضطرار للتذكير محرج ولكن لا بد منه:
1. نتنياهو مجرم حرب مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية. يتجنب الاجتماع به قادة أوروبيون وغير اوروبيين ممن تربطهم علاقات صداقة مع اسرائيل. أي اجتماع عربي به هو عبارة عن إعادة تأهيل له في خضم مواصلة جرائمه.
2. الرجل يعيش نشوة صلف وغرور، ويعتقد انه يصنع معروفا لترامب بالاجتماع مع الرئيس اللبناني، وقد أخذه وقت طويل (ومهين) للرد على مبادرة عون. ولن يقدم اي "تنازلات" مقابل هذا اللقاء.
3. إنه ليس معنيًا بالهدنة، بل يعتقد أن لبنان هو المعنى بها، ويجب ان يقدم شيئا مقابلها.
4. الانسحاب الى الحدود الدولية من منظور اسرائيل يكون مقابل اتفاق سلام ، وهذا لا يشمل التطبيع فقط، بل أيضا التحالف في مواجهة حزب الله، وهذا يعني تحويل الحرب إلى حرب داخلية، و لبنان إلى منطقة نفوذ اسرائيلية.
5. هل يعقل أن يقبل أحد بهذا؟! عدم القبول يعني اجتماع من دون اتفاق يخرج منه نتنياهو بإعادة تأهيل دوليا، ويفقد لبنان الدولة آخر ورقة في يده، لكي يتمخض اللقاء عن صورة ترضي ترامب ويمكنه تقديمها بوصفها انجازا له ومواصلة "للعملية الابراهيمية" السيئة الصيت بعد الحرب. في هذه الأثناء يجري تدمير قرى جنوب لبنان.