" جبلٌ شامخ " كوالده وجدّهِ رحمهُما الله ..
يومهُ كُله أوقفه لخالقه ؛ ففي الصباح " قاضياً "يفصل بين المتخاصمين بالعدلِ والقِسط ، وفي المساء تراه يتوسّط طُلّابِه في حلقات تحفيظ القُرآن الكريم بالمسجد النبوي ..
قُلتً لمرافقي بعد أن سلّمتُّ على فضيلته عصر اليوم #الإثنين : " لو كان في يقيني التام أني صاحب حقٍ وحكم هذا القاضي الجليل لصالح خصمي ما راودني أدنى شك بأن يقيني ذلك كان على خطأ " ..
- عالم الأدب --
لا تَيْأَسَنَّ وَإِنْ طَالَتْ مُطالَبَةٌ
إذا استعنت بصبر أن ترى فرجا
إنَّ الأمور إذا انْسَدَّتْ مسالكها فالصبر يفتح منها كل ما ارتتجا
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ومُؤْمِنِ الْقَرْعِ للأبواب أن يَلِجَا
سُئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن كتاب "رياض الصالحين"، فقال: كتاب رياض الصالحين يُقرأ في كل مجلس، ويُقرأ في كل مسجد، وينتفع الناس به انتفاعاً عظيماً، وأتمنّى أن يجعل الله لي كتاباً مثل هذا الكتاب، كلٌّ ينتفع به في بيته وفي مسجده.
= الباب المفتوح.
ما أطيبه من عالم إمام في الخير، رحمه الله وغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها. #سماحة_الشيخ_عبدالعزيز_بن_عبدالله_آل_الشيخ
قال وكيع بن الجراح رحمه الله تعالى :
كُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى حِفْظِ الْحَدِيثِ بِالْعَمَلِ بِهِ،
وَكُنَّا نَسْتَعِينُ فِي طَلَبِهِ بِالصَّوْمِ.
جامع بيان العلم وفضله (1/709).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
كلما غفل قلبك واندغمت نفسك في الحياة الدنيا؛ فاخرج إلى القبور، وتفكر في هؤلاء القوم الذين كانوا بالأمس مثلك على الأرض.
[ شرح رياض الصالحين- ٣ /٤٧٣ ]
قول بعض أهل القبور عند السؤال: "هاه... هاه..".
قال ابن عثيمين: (كأنه كان يعلم شيئاً فنسيه، وما أشدَّ الحسرة في شيء علمتَه ثم نسيتَه؛ لأن الجاهل لم يكسب شيئاً، لكن النَّاسي كسب الشيء فخسره، والنتيجة يقول: لا أدري مَنْ ربِّي، ما ديني، مَنْ نبيي. فهذه فتنة عظيمة)
الشرح الممتع3/186
[فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ] الروم: ١٧
ابن كثير: (تسبيح منه تعالى لنفسه المقدسة، وإرشاد لعباده إلى تسبيحه وتحميده في هذه الأوقات المتعاقبة الدالة على كمال قدرته وعظيم سلطانه عند المساء، وهو إقبال الليل بظلامه، وعند الصباح وهو إسفار النهار عن ضيائه)
الذي يظهر أنّ العلامة المعلمي خلال إقامته بالهند وجد الأمر متأزما عقديا وحديثيا وفقهيا، فلا العقيدة السليمة، ولا المنهج الحديثي الرصين، ولا الإنصاف الفقهي… ولهذا كان يشتكي غربته هناك وهذا لأن تلك كل خصلة من الخصال إن عدمت عند أحد وجدت خصلة أخرى عند آخر…
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلمتان خفيفتان على اللسان، حبيبتان إلى الرحمن، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" متفق عليه
كلمتان خفيفتان وثقيلتان عند الله تعالى
أكثر منهما في يومك وليلتك .
أيامَ أزمة الخليج وتحرير دولة الكويت، كان الشيخ عبد الله بن قعود - رحمه الله - (عضو هيئة كبار العلماء الأسبق) يخطب في صلاة الجمعة، وأثناء الخُطبة انطلقت صافرات الإنذار في مدينة الرياض مُحذِّرةً الناس مِن وصول الصواريخ المُهاجِمة .. فقطَع الشيخ خُطبتَه وقال:"إنّي أسمع ما تسمعون، ولكن ما أجمل أنْ يموتَ الإنسان على طاعة الله"، وأكملَ الشيخُ الخُطبة .. فكانت هذه الكلمات الصادقة بردًا وسلامًا على المُصلّين .. فثبتُوا.
= آراء الشيخ عبد الله بن قعود التربوية.
قال ابن القيم:
(إِذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إِلا الله وحده تحمل الله سبحانه حوَائجه كلها وحمل عنه كل مَا أهمه وفرغ قلبه لمحبته ولسانه لذكره وجوارحه لطاعته،
وإِن أصبح وأمسى والدنيا همه حمله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكله إِلى نفسه...
فهو يكدح كدح الوحش)
الفوائد ص:84
ذَكَرَ أحدُ طلبة العِلْم أنّه دَخَل ذات مَرّة على الشيخ بكر أبو زيد - رحمه الله - وهو يُهاتِف شخصًا، وقد أطالَ الكلام معه، فلمّا انتهى الشيخُ مِن المكالمة قال له: هذا الشيخ محمد بن عثيمين يَذكُر لي أنّهم مُغتبِطون بكتاب (حِراسة الفضيلة)، وأنّهم اشتروا منه كميات كبيرة ووزّعوها في مدينة عُنيزة، وأنّه يَنبغي نَشْرُه على نطاق واسع.
= سيرة الشيخ بكر أبو زيد وأخباره.
قال الذهبِي:
(الصَّادق يقلّ من: الكلام، والأكل، والنوم، والمخالطة، ويُكثر الأوراد، والـتواضع، وذكر الموت، وقول لا حـول ولا قوة إلا بالله).
سير أعلام النبلاء (٥٣٤/١٤)
( فائدتان عن 100 فائدة )
ذكر الإمام #ابن_القيم -رحمه الله-في كتابه #الوابل_الصيب: 100 فائدة للذكر، وقال في اثنتين منها: "ولو لم يكن في الذكر إلا هذه لكفى بها فضلًا وشرفًا" فما هما؟
١-الأولى: أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ ولو لم يكن في الذكر إلا هذه وحدها لكفى بها فضلًاً وشرفاً.
وقال النبي ﷺ فيما يروي عن ربه : «مَنْ ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ خيرٍ منهم».
٢-الثانية: أن دوامَ ذِكر الرب تبارك وتعالى يُوجِب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده، فإن نسيان الرب سبحانه وتعالى يوجب نسيانَ العبدِ نفسَه ومصالحها.
وإذا نسي العبدُ نفسه أعرض عن مصالحها، ونَسِيَها، واشتغل عنها؛ فهلكت وفسدت ولا بُدّ .. وهذا هو الذي صار أمره كله فُرُطًا.
ولا سبيل إلى الأمان من ذلك إلا بدوام ذكر الله تعالى، واللَّهَجِ به، وأن لا يزال اللسان رطبًا به، وأن يُنزله منزلة حياته التي لا غنى له عنها .. فحقيقٌ بالعبد أن يُنزِل ذكر الله منه بهذه المنزلة، وأعظم.
ولو لم يكن في فوائد الذكر وإدامته إلا هذه الفائدة وحدها لكفى بها.
#الأذكار_اليومية_المئوية