بحمدالله ثم بتكاتف الجميع وبالتنسيق مع معالي المحافظ تتحول عدن والمحافظات المجاورة لها إلى ورشة عمل في عدة مجالات ومن أبرزها :
🔹الصحة :
وصلت الى المخازن العامة للإمداد الدوائي عدد(7) قاطرات أدوية متنوعة دعماً من المملكة لمستشفيات عدن والمحافظات المجاورة لها
🔹الرياضة :
دعم الدورات الرياضية المحلية في عدن ولحج والضالع وأبين بمافيها دوري المريسي وتقديم جوائ�� قيمة للفرق الفائزة
🔹الثقافة :
-رعاية مسابقة القرآن الكريم خلال شهر رمضان المبارك وتقديم جوائز عينية مميزة للفائزين
-دعم مبادرات المجلس العزابي الشبابي خلال الشهر الكريم
رمضان يجمعنا على الخير بإذن الله
والعمل مستمر ⏳
أن يُقتل أي يمني على يد العدوان الإسر…ائيلي فهذا عمل إرهابي مدان، خاصة وأن الذين قتلوا شخصيات عادية، ليس لها أي سلطة حقيقية، بمن فيهم رئيس وزراء الحو…ثي، حيث إن حكومة الحو…ثي الحقيقية هي حكومة المشرفين، لا حكومة الرهوي.
مدان قتل اليمنيين على يد الإسر…ائيليين، لكن احتفاء شرائح واسعة من اليمنيين بمقتل وزراء الحو…ثي يدل على حجم الجريمة التي ارتكبها عبدالملك وعصابته في حق اليمنيين، إلى الدرجة التي أوصلت كثيرين إلى الاحتفاء بقتل إسر…ائيل لمسؤولي الحو…ثي.
والسبب هو السبب الذي جعل كثيراً من السوريين واللبنانيين يوزعون الحلوى، ابتهاجاً بمصرع نصر الله على يد الإسرا…ئيليين.
وقبل ذلك كانت الشماتة كبيرة بتدمير الموصل وحلب ومأر�� وتعز.
لا بد لهذا الجرح الطائفي العربي الذي نكأته إيران، لا بد له أن يندمل، لكي نخرج من حالة التشفي والتشفي المضاد.
كل انخفاض في سعر الصرف شيء حسن ولصالح الناس الذين أرهقتهم الأوضاع، والمهم في كل ما يحدث أن يكون طويل الأمد ولصالح الناس.
المطلوب والمهم والأهم أن يلمس الناس هذا الانعكاس على حياتهم وواقعهم المعاش: مأكلهم ومشربهم، وإيجار منازلهم، ورسوم مدارسهم، ومستشفياتهم، وغير ذلك من أوجه الحياة.
خلال شهر ونصف لمسنا تغيرا إيجابيا في مناح كثيرة، ولكن – للأمانة – لم يكن متوافقا مع كل متغيرات سعر الصرف.
واليوم ونحن نقف أمام متغيرات سعر الصرف مجددا، يحذونا الأمل أن يكون هناك متغير حقيقي على الأرض في أسعار المواد الغذائية وأسعار كل المنتجات.
وانا اشاهد الناس تتدافع في طوابير للتخلص من النقد الأجنبي هذا المساء حزنت من كل قلبي لحجم وكثرة الطوابير في هذه البلاد .
حتى وانت تحاول التخلص من المال يجب ان تٌزاحم..!
لا شيء يدفعنا للتمسك بهذه البلاد إلا بقايا الأمل الذي نقتات عليه، ولا أبالغ إن قلت إنه آخر أمل؛ لأنه في اللحظة التي – لا قدر الله – عدنا فيها إلى مربع الانهيار السابق، فإن البقاء في هذه البلاد والعيش فيها سيكون بالغ الصعوبة، وسنذهب جميعا إلى خراب لا يبقي ولا يذر.
وعليه، على أمل صلاح الأوضاع نعيش، وبثقتنا بالله نحيا ونستعين.
فتحي بن لزرق
تقارير غربية إيران تنوي تهريب كميات من اليورانيوم المخصب إلى اليمن في حال شعرت بالخطر الوجودي، الله يخارجنا من يحيي سريع بيكون يعمل ف�� اليوم خمسين بيانن اذا قد امتلك النووي.
#سيطرة_لا_إدارة
فتحي بن لزرق
من بين آلاف المقالات والتصريحات السياسية التي قرأتها في حياتي، لم أُصادف نصًا أغرب، ولا اعترافًا أكثر إثارة للذهول، من ذلك الذي خطه الوزير عبدالناصر الوالي، أحد قيادات المجلس الانتقالي.
قرأته مرة، ثم عدت إليه ثانية وثالثة، وفي كل م��ة كنت أزداد يقينًا بأن قناعتي القديمة ما تزال صلبة: "هؤلاء لن يقيموا دولة، ولو امتد بهم الزمن ألف عام".
كتب الوزير، وبكل بساطة، بعد عقدٍ كاملٍ من السيطرة المطلقة على عدن، بأنهم غير قادرين على العمل!
قال إن دولة عميقة لا تُرى ولا تُلمس تعيقهم.
قال إنهم فشلوا في تشغيل المصافي، وعجزوا عن حماية حصة عدن من الغاز، وعجزوا عن تشغيل خمسمئة ميجا من الكهرباء، رغم أنها في قبضتهم.
والسبب؟ دولة عميقة تعيقهم؟!
حسنًا، لو سألتهم: من المسيطر والمتحكم؟ لقالوا لك: نحن!
قال الكثير... دعوني أُجري استعراضًا مؤلمًا لبعض ما قاله:
قال إن هناك من يتلاعب بالعملة، لكنهم لا يستطيعون ردعه.
قال إنهم بلا اتصالات، لأنهم أخفقوا في إدارة شركة "عدن نت".
قال وتابع وكرر... لكن كل ما قاله يمكن تلخيصه بجملة واحدة تقط�� عجزًا وانهزامًا:
"نحن نُمسك بزمام المدينة، بل الجنوب كله، لكن لا نقدر على فعل شيء".
عذرًا، سعادة الوزير...
لو صدر مثل هذا الحديث بعد عام أو عامين من تحرير عدن، لوجد له الناس عذرًا، ولتمسكوا بأمل أنكم قد تتعلمون، قد تتطورون، قد تُحسنون الفعل.
لكن بعد عشر سنوات كاملة من الهيمنة والسيطرة والقوة...
فكل ما تقوله لا يفضي إلا إلى نتيجة واحدة:
نعم، سيطرتم بالسلاح،
لكنكم فشلتم في إدارة الدولة.
وهكذا تنتهي الحكاية...
بلا بطولات، ولا إنجازات، فقط عذرٌ يتكرر، وفشلٌ يتجدد، ودولة تذوي في قبضة من لا يجيد إلا الخطاب.
عذرًا على صراحتي...
لكن هذه هي الحقيقة.
فتحي بن لزرق
20 يو��يو 2025م