‘Four years into #Russia’s invasion, #Ukraine has undergone a significant transformation from a country dependent on Western military assistance into an emerging security provider, exporting its battlefield experience to partners facing similar threats.
This shift became ever more apparent with sustained Iranian attacks on the Gulf Cooperation Council (#GCC) countries since 28 February 2026, which exposed the shared security challenges as the Gulf countries confronted the very same drone and missile threats that Kyiv has spent years learning to counter …’
Check out our latest research paper: always #OpenAccess
#IranWar #Hormuz #EU #Security
https://t.co/8z8H8iqSgo
كبرنا لدرجة ان نعرف ونعترف ان العيد فعلا هو عيد الصحة والعافية هي الفرحة الكبرى ولاشيء يوازيهما،، كل عام وانتم بخير اعاده الله على الحميع بموفور الصحة والعافية ومن تحبون🌹
كبرنا لدرجة ان نعرف ونعترف ان العيد فعلا هو عيد الصحة والعافية هي الفرحة الكبرى ولاشيء يوازيهما،، كل عام وانتم بخير اعاده الله على الحميع بموفور الصحة والعافية ومن تحبون🌹
قمة جدة… من مضيق هرمز إلى سكك الخليج
د. خالد محمد باطرفي
جاء البيان الختامي للقمة الخليجية الطارئة التي استضافتها جدة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الثلاثاء ٢٨ أبريل الجاري، ليؤكد أن دول مجلس التعاون الخليجي انتقلت من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة صناعة المواقف، ومن ردود الفعل إلى بناء استراتيجية جماعية متماسكة لمواجهة التهديدات الإقليمية المتسارعة.
فالمنطقة تمر بمنعطف بالغ الحساسية، في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق، واعتداءات إيرانية استهدفت دول الخليج والأردن، وهددت منشآت مدنية وبنى تحتية حيوية، فضلاً عن محاولات المساس بأمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة الدولية. ومن هنا جاءت القمة في توقيتها الحاسم، لتعكس إدراكاً خليجياً مشتركاً بأن التحديات الراهنة لم تعد تحتمل التردد، وأن أمن الخليج لم يعد شأناً فرديا، بل قضية مصير جماعي.
البيان حمل رسائل سياسية وأمنية واقتصادية شديدة الوضوح. فمن الناحية السياسية، أكد القادة ضرورة إيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة ويعالج مصادر القلق ويعزز الاستقرار، في رسالة تؤكد أن دول الخليج ليست دعاة حرب، لكنها أيضاً ليست مستعدة للقبول بسياسة فرض الأمر الواقع أو الابتزاز الأمني.
وفي الوقت ذاته، جاء التأكيد على تراجع الثقة مع إيران، والمطالبة بخطوات جادة لإعادة بنائها، تعبيراً عن موقف واقعي يستند إلى التجربة، لا إلى الأمنيات. فالثقة لا تُمنح مجاناً، وإنما تُبنى بالأفعال والالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول.
أما على الصعيد الأمني، فقد حمل البيان لهجة حازمة بإدانته الشديدة للاعتداءات الإيرانية على المنشآت المدنية والبنية التحتية، واعتبارها انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي، مع تأكيد حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها فردياً وجماعياً وفق ميثاق الأمم المتحدة، والتشديد على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على دولة منها يُعد اعتداءً على الجميع.
هذه الرسالة في غاية الأهمية، لأنها ترسخ عملياً مفهوم الدفاع الخليجي المشترك، وتؤسس لمرحلة جديدة من التكامل العسكري، خاصة مع التوجيه بالإسراع في تنفيذ منظومة الإنذار المبكر للصواريخ الباليستية، وتعزيز التكامل العسكري الخليجي، والإشادة بكفاءة وجاهزية القوات المسلحة الخليجية في التصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
اقتصادياً، جاء البيان ليطمئن الأسواق العالمية، عبر التأكيد على قدرة دول الخليج على تجاوز الأزمة وإعادة تأهيل منشآت الطاقة بسرعة وكفاءة، والحفاظ على استقرار إمدادات الطاقة ومعالجة اضطرابات سلاسل الإمداد. وهي رسالة للعالم بأن الخليج، رغم الاستهداف، ما زال شريان الطاقة الأكثر موثوقية.
وفي ملف الملاحة الدولية، جاء الرفض القاطع لإغلاق مضيق هرمز أو تهديد الملاحة أو فرض رسوم على عبور الس��ن، والتأكيد على ضرورة استعادة حرية الملاحة فيه كما كانت قبل 28 فبراير 2026، ليؤكد أن الخليج لن يقبل بقرصنة الممرات البحرية أو تحويلها إلى أدوات ضغط سياسي واقتصادي.
ومن أهم ما في البيان، أنه لم يقتصر على إدارة الأزمة الآنية، بل نظر إلى المستقبل عبر تسريع تنفيذ المشاريع الخليجية المشتركة، وفي مقدمتها مشروع سكك الحديد الخليجية، والربط الكهربائي، ومشاريع أنابيب النفط والغاز، والربط المائي، والمخزون الاستراتيجي، وتطوير النقل واللوجستيات والطرق والموانئ.
هذه المشاريع ليست مجرد خطط تنموية، بل أدوات استراتيجية لتقليل المخاطر، وتوسيع البدائل، وتعزيز المرونة في مواجهة أي طارئ. فتكامل المنظومة الكهربائية والمائية والخزن الاستراتيجي والإنذار المبكر والسكك الحديدية والطرق والموانئ، يعني عملياً بناء شبكة أمان خليجية متكاملة.
والأهم من كل ذلك، أن دول الخليج تحدثت هذه المرة بصوت واحد، وعلى قلب رجل واحد، أمام العالم. وهذا التوحد السياسي يمنح الموقف الخليجي صدى وتأثيراً أكبر في المحافل الدولية، ويمهد لاحقاً للح��ول على قرارات أممية تدين المعتدي، وتعاقب المتسبب، وتعوض المتضرر.
إن قمة جدة تمثل خطوة كبيرة في وقت قصير، لكنها قامت على أرض أكثر صلابة، بفضل قيادة سعودية واعية، وتحرك سريع، ورؤية استراتيجية تدرك أن الأمن لم يعد عسكرياً فقط، بل اقتصادي ولوجستي ومائي وغذائي وتقني أيضاً.
إنها لحظة فارقة في مسيرة التكامل الخليجي… ورسالة واضحة بأن الخليج العربي لن يُستدرج إلى حرب لا يريدها، لكنه لن يقبل في الوقت ذاته بالتهديدات الوجودية، ولا بابتزاز الممرات، ولا بمن أفقد نفسه الثقة.
قمة جدة لم تكن مجرد اجتماع طارئ… بل كانت إعلاناً عن ولادة مرحلة خليجية أكثر تماسكاً وقوة و��أثيراً.
https://t.co/xP0debu0Jz
الدكتورة وسام باسندوة، عضو الهيئة الإستشارية لمركز البحر الأحمر للدراسات السياسية والأمنية، تكتب حول ''هندسة الوهم: المراوغة الإيرانية وتزييف مآلات الهزيمة''
https://t.co/FocQSLsqsI
@wesamee
هندسة الوهم: المراوغة الإيرانية وتزييف مآلات الهزيمة
في سياق الصراعات المعاصرة، لم يعد الحسم العسكري أو السياسي هو معيار النصرفقط، بل باتت القدرة على إدارة الهزيمة وإعادة تسويقها جزءًا لا يتجزأ من أدوات النجاح. وفي هذا الإطار، تقدم الحالة الإيرانية نموذجًا صارخًا لاستراتيجية تقوم على المراوغة، وإعادة توجيه النقاش، وفرض إيقاع تفاوضي يخدم هدفا واحدا: تحويل الخسارة الفعلية إلى مكسب سياسي متخيل.
من الواضح أن إيران، وفق مؤشرات متعددة، تكبدت خسارة حقيقية في جوهر الملفات الاستراتيجية، سواء على مستوى برنامجها النووي والعسكري، أو نفوذ أذرعها الإقليمية، أو ��درتها على فرض معادلات ردع مستقرة، ناهيك عن تكبد خسائر اقتصادية ضخمة، إلا أن ما يثير الغضب—بل ويستدعي الوقوف الحازم—هو نجاحها في فرض أسلوبها الخاص في إدارة هذه الخسارة، عبر تكتيكات مراوغة متقنة أعادت صياغة مسار النقاش بالكامل، وهذا هو اسلوب النظام الابراني ولاجديد فيه، دائما رفض الاعتراف بالواقع، المكابرة على حساب الدولة والشعب ودمارهم، واللعب على الوقت والمراوغة.
وللاسف مارالت تنجح في هذه التكتيكات حتى الان، رغم انه وبهذه الحرب تحديدا، وجدت اكثر من لحظة كان النظام الايراني اقرب مايكون للحظة تجرع السم التي اضطر فيها الخميني لوقف الحرب مع العراق وشبه ��لاعتراف بالهزيمة، الا انها نجحت لاحقا في كل مره لإيجاد طوق النجاة، وربما وجدتها بالوساطة الباكستانية هذه المرة، خاصة بعد ان قرأت نقاط ضعف خصومها جيدا خلال مدة الحرب وراهنت على التحولات الدولية والداخلية التي شكلتها الضغوط الاقتصادية دوليا كما هو حالها، فرهانها على من يصرخ اولا، وقدرتهم كنظام ثيوقراطي على " الصمود" كما يسمونه او الصلف والانتحار كما اراه. ومن هنا نجحت حتى الان أن تبقي التركيز منصبًا على جوهر التحديات الداخلية التي تقودها للمفاوضات اصلا بدلا من التركيز على فحوى قبولها بالشروط الامريكية؛ الحوار الان هل سيحضرون ام لا بدلا من هل سياتون ليوقعون ام لا؟! ماذا عن البرنامج النووي؟ ماذا عن الصواريخ الباليستية؟ ماذا عن الأذرع المسلحة؟—انزلق النقاش تدريجيًا نحو قضايا هامشية أو مفتعلة، مثل التهديد بإغلاق مضيق هرمز، رغم أنه لم يكن مغلقا اصلا قبل الحرب. هذه النقلات ليست ��فوية او اوتوماتيكية، بل نتيجة مباشرة لاستراتيجية التشتيت وإعادة ترتيب الأولويات.
وهنا تتجلى خطورة المراوغة الايرانية: حين يتحول النقاش من مضمون الصراع إلى شكلياته، تكون الجهة التي فرضت هذا التحول قد ربحت جولة مهمة في معركة الوعي والإدراك.
إن الحديث المتكرر عن وجود انقسامات داخلية بين “صقور” و”حمائم”، أو عن تعذر الوصول إلى القرار النهائي بانتظار موقف المرشد، ليس إلا جزءًا من مسرحية سياسية تهدف إلى كسب الوقت، وإرباك الخصوم، وتعطيل أي ضغط جاد. هذا التكتيك لا يعكس ضعفًا بقدر ما يعكس فهمًا عميقًا لنقاط ضعف الطرف المقابل، واستثمارًا دقيقًا لها.
ولا بد من التأكيد هنا: إيران خسرت الحرب تمامًا على مستوى الحقائق الاستراتيجية، لكنها نجحت—حتى الآن—في معركة السردية. ما يهمها ليس الواقع بقدر ما يهمها كيف يظهر هذا الواقع أمام أتباعها، وكيف يمكن تقديمه بوصفه انتصارًا، أو على الأقل عدم هزيمة. إنها تسعى إلى الخروج بصورة المنتصر الذي فرض شروطه، لا الط��ف الذي تراجع تحت الضغط.
وهنا يكمن الخطر الحقيقي. فاستمرار التعاطي مع هذا الأسلوب—القائم على المماطلة، وإعادة توجيه النقاش، وكسب الوقت—لا يعني سوى منح هذه الاستراتيجية فرصة للتحول من مجرد تغطية على الهزيمة إلى وسيلة لقلبها إلى نصر سياسي فعلي. إن الزمن، في هذه الحالة، ليس عاملًا محايدًا، بل أداة بيد من يجيد استخدامه.
لذلك، فإن أي مقاربة جادة يجب أن ترفض الانجرار خلف هذه التكتيكات، وإعادة النقاش إلى جوهره الحقيقي، ومنع إعادة تعريف الهزيمة بوصفها إنجازًا. لأن السماح بذلك لا يعني فقط تشويه الحقائق، بل إعادة إنتاج الأزمة بشروط أسوأ.
ولن نستغرب ابدا اذا صرحوا لاحقا بأنهم ينتظرون موافقة الامام المغيب لمنحهم الاذن بالمغادرة لاسلام اباد!
هندسة الوهم: المراوغة الإيرانية وتزييف مآلات الهزيمة
د. وسام باسندوه
في سياق الصراعات المعاصرة، لم يعد الحسم العسكري أو السياسي هو معيار النصرفق��، بل باتت القدرة على إدارة الهزيمة وإعادة تسويقها جزءًا لا يتجزأ من أدوات النجاح. وفي هذا الإطار، تقدم الحالة الإيرانية نموذجًا صارخًا لاستراتيجية تقوم على المراوغة، وإعادة توجيه النقاش، وفرض إيقاع تفاوضي يخدم هدفا واحدا: تحويل الخسارة الفعلية إلى مكسب سياسي متخيل.
من الواضح أن إيران، وفق مؤشرات متعددة، تكبدت خسارة حقيقية في جوهر الملفات الاستراتيجية، سواء على مستوى برنامجها النووي والعسكري، أو نفوذ أذرعها الإقليمية، أو قدرتها على فرض معادلات ردع مستقرة، ناهيك عن تكبد خسائر اقتصادية ضخمة، إلا أن ما يثير الغضب—بل ويستدعي الوقوف الحازم—هو نجاحها في فر�� أسلوبها الخاص في إدارة هذه الخسارة، عبر تكتيكات مراوغة متقنة أعادت صياغة مسار النقاش بالكامل، وهذا هو اسلوب النظام الابراني ولاجديد فيه، دائما رفض الاعتراف بالواقع، المكابرة على حساب الدولة والشعب ودمارهم، واللعب على الوقت والمراوغة.
وللاسف مارالت تنجح في هذه التكتيكات حتى الان، رغم انه وبهذه الحرب تحديدا، وجدت اكثر من لحظة كان النظام الايراني اقرب مايكون للحظة تجرع السم التي اضطر فيها الخميني لوقف الحرب مع العراق وشبه الاعتراف بالهزيمة، الا انها نجحت لاحقا في كل مره لإيجاد طوق النجاة، وربما وجدتها بالوساطة الباكستانية هذه المرة، خاصة بعد ان قرأت نق��ط ضعف خصومها جيدا خلال مدة الحرب وراهنت على التحولات الدولية والداخلية التي شكلتها الضغوط الاقتصادية دوليا كما هو حالها، فرهانها على من يصرخ اولا، وقدرتهم كنظام ثيوقراطي على " الصمود" كما يسمونه او الصلف والانتحار كما اراه. ومن هنا نجحت حتى الان أن تبقي التركيز منصبًا على جوهر التحديات الداخلية التي تقودها للمفاوضات اصلا بدلا من التركيز على فحوى قبولها بالشروط الامريكية؛ الحوار الان هل سيحضرون ام لا بدلا من هل سياتون ليوقعون ام لا؟! ماذا عن البرنامج النووي؟ ماذا عن الصواريخ الباليستية؟ ماذا عن الأذرع المسلحة؟—انزلق النقاش تدريجيًا نحو قضايا هامشية أو مفتعلة، مثل التهديد بإغلاق مضيق هرمز، رغم أنه لم يكن مغلقا اصلا قبل الحرب. هذه النقلات ليست عفوية او اوتوماتيكية، بل نتيجة مباشرة لاستراتيجية التشتيت وإعادة ترتيب الأولويات.
وهنا تتجلى خطورة المراوغة الايرانية: حين يتحول النقاش من مضمون الصراع إلى شكلياته، تكون الجهة التي فرضت هذا التحول قد ربحت جولة مهمة في معركة الوعي والإدراك.
إن الحديث المتكرر عن وجود انقسامات داخلية بين “صقور” و”حمائم”، أو عن تعذر الوصول إلى القرار النهائي بانتظار موقف المرشد، ليس إلا جزءًا من مسرحية سياسية تهدف إلى كسب الوقت، وإرباك الخصوم، وتعطيل أي ضغط جاد. هذا التكتيك لا يعكس ضعفًا بقدر ما يعكس فهمًا عميقًا لنقاط ضعف الطرف المقابل، واستثمارًا دقيقًا لها.
ولا بد من التأكيد هنا: إيران خسرت الحرب تمامًا على مستوى الحقائق الاستراتيجية، لكنها نجحت—حتى الآن—في معركة السردية. ما يهمها ليس الواقع بقدر ما يهمها كيف يظهر هذا الواقع أمام أتباعها، وكيف يمكن تقديمه بوصفه انتصارًا، أو على الأقل عدم هزيمة. إنها تسعى إلى الخروج بصورة المنتصر الذي فرض شروطه، لا الطرف الذي تراجع تحت الضغط.
وهنا يكمن الخطر الحقيقي. فاستمرار التعاطي مع هذا الأسلوب—القائم على المماطلة، وإعادة توجيه النقاش، وكسب الوقت—لا يعني سوى منح هذه الاستراتيجية فرصة للتح��ل من مجرد تغطية على الهزيمة إلى وسيلة لقلبها إلى نصر سياسي فعلي. إن الزمن، في هذه الحالة، ليس عاملًا محايدًا، بل أداة بيد من يجيد استخدامه.
لذلك، فإن أي مقاربة جادة يجب أن ترفض الانجرار خلف هذه التكتيكات، وإعادة النقاش إلى جوهره الحقيقي، ومنع إعادة تعريف الهزيمة بوصفها إنجازًا. لأن السماح بذلك لا يعني فقط تشويه الحقائق، بل إعادة إنتاج الأزمة بشروط أسوأ.
ولن نستغرب ابدا اذا صرحوا لاحقا بأنهم ينتظرون موافقة الامام المغيب لمنحهم الاذن بالمغادرة لاسلام اباد!
د. وسام باسندوه
متابعة الاخبار والتصريحات من #اسلام_اباد التي تغرد تماما خارج سرب التصريحات المتضاربة حد الضد من #الولايات_المتحدة و #طهران عجيب! #اسلام_اباد شايفة الدنيا وردية وبتفرش سجاد احمر وتستعد لمراسم التوقيع وتجهز قوائم المدعوين، بينما على الطرف الاخر في قصف تغريدات وتصريحات وسفن! كنا نسمع عن حوار طرشان، لكن حايا مش بس حوار طرشان الوضع كله صار" طرش * طرش" بصراحة، "طرش" بمعنى الصمم وغير مسؤولة عن اية تفسيرات اخرى للفظة!
متابعة الاخبار والتصريحات من #اسلام_اباد التي تغرد تماما خارج سرب التصريحات المتضاربة حد الضد من #الولايات_المتحدة و #طهران عجيب! #اسلام_اباد شايفة الدنيا وردية وبتفرش سجاد احمر وتستعد لمراسم التوقيع وتجهز قوائم المدعوين، بينما على الطرف الاخر في قصف تغريدات وتصريحات وسفن! كنا نسمع عن حوار طرشان، لكن حايا مش بس حوار طرشان الوضع كله صار" طرش * طرش" بصراحة، "طرش" بمعنى الصمم وغير مسؤولة عن اية تفسيرات اخرى للفظة!