🔴 مايحدث الآن من هجمات
مسيئة للمملكة العربية السعودية
ليس منشورات مغردين
مايحدث عمل حكومي ومنظم بموافقة حكومة أبو ظبي .... فالاسقاطات تحدث من اعلاميين يتبعون لإعلامهم ....
وكأنهم بقروب واتس أب يوجهون من حكومتهم ....
وهذا إحدى سلوكيات الخيانة
والقطيع الذي يدعي المثالية بهيئة بشرية وحقيقته كلب .... حاقد
وتراكمات غل ... وعقد نفسية
فالشعوب ان ردعتكم .... ووضعت ماضيكم وحاضركم .... أمام اعينكم .... قلتم .... غيرة
وكأنكم لستم خونه او
ان الخيانة في مفهومكم
ليست عملا ينكس رؤوسكم ...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الخُدودَ، وشَقَّ الجُيوبَ، ودَعَا بدَعوَى الجاهِلِيَّةِ".
هولاء الرافىضة يشقون الجيوب ويضربون الخدود على حدث قبل 1400 عام
🔴الباحث التاريخي رضا العنزي:
🔹الدين الشيعي لايناسب العرب لان العربي حر ولديه كرامة وعزة نفس ولايقبل على نفسه الإهانات والطقوس الموجودة في الدين الشيعي.
🔹قيل 200 سنة فقط لم يكن هناك شيعة في العراق.
كلامه دقيق جداً واغلب الشيعة الموجودين في العراق هم ليسوا عرب ولاعراقيين حتى والعربي منهم يخجل من التشيع ولايقول انا شيعي امام الناس ولكنه بحكم عيشه وسط مجتمع شيعي يتماشى معهم خوفاً من غدرهم به.
بفضل ونعمة الله.. عادت القلمون والزبداني وحمص وحلب ودرعا والسويداء والحسكة، بقيادة الرئيس أحمد الشرع..
وأما أنت، فقد ذهبت إلى مزبلة التاريخ، ولم تُدفن إلا بعد أن تعفّن جسدك النجس..
تُناديني أخًا وجارًا وصديقًا في الصباح…
ثم تُرسل إليّ صواريخك في المساء.
شعار الموت لأمريكا وإسرائيل أخشى أن يكون مزيفًا، لأن ضحاياه منذ البدء من العرب والمسلمين.
وعلى كل حال، إذا أردت أن تعرف حقيقة أي مشروع، فلا تسمع شعاراته، انظر فقط لضحاياه.
ليست هذه مفارقة عادية، بل جوهر مشروع كامل،
أتقن صناعة الشعارات، حتى ظنّ البعض أنها حقيقة، لكنه في كل مرة يُختبر فيها… لا يُنتج إلا الخراب.
ومن أراد أن يفهم هذا المشروع، فليس بحاجة إلى تحليل خطاباته، بل إلى قراءة آثاره. فالتاريخ القريب للمنطقة لا يُكتب بالكلمات، بل بالمدن التي سقطت، والعملات التي انهارت، والشعوب التي استُنزفت.
فقط قيّموا ما حصل في:
لبنان، العراق، سوريا، اليمن.
لبنان، الذي كان يُعرف بريفييرا الشرق الأوسط، لم يُهزم بفقرٍ ولا بعجز، بل حين خرج السلاح من يد الدولة، فخرجت الدولة كلها.
فانهارت عملته، كانت 100 ليرة تساوي 33 دولارًا، والدولار الآن يساوي 90,000 ليرة لبنانية، وتفككت مؤسساته، وصار شعبه أسير أزمات لا تنتهي. وأهله الآن في العراء، يفترشون الشوارع وعلى الأرصفة، يُقصفون من كل صوب وحدب ليلًا ونهارًا.
ولعلهم يفهمون أنكم الآن تطالبون بإيقاف القصف على إيران، ولم تأتوا على ذكر لبنان بشيء.
العراق الشقيق، بلاد الرافدين،
فنذكّر إيران وميليشياتها عندما ركبت الدبابة الأمريكية إلى العراق،
وسخّرت إمكاناتك تحت إدارة بوش وبريمر،
وكان القتال موجّهًا إلى الداخل… إلى الأخ، لا إلى العدو.
هناك، لم نرَ الشعار… بل رأينا الحقيقة.
لم نرَ “الموت لأمريكا”… بل رأينا شراكة في هدم دولة كانت عصيّة، كانت قد هزمت مشروعكم قبل سنين قليلة، حتى تحول العراق من دولة قوية إلى بلدٍ مثخن بالهزيمة، تُنهب موارده، ويُختزل تاريخه، ويُترك شعبه بين الفقر والخوف.
سوريا، وما عملتم بسوريا سيذكره التاريخ، فلا زالت جثث أمهاتهم وآبائهم وأطفالهم تحت الأنقاض، وفي حفر جرفتها الآلات، ودُفن أصحابها وهم أحياء.
واليمن، الذي مزقتموه بشعاراتكم، حتى أصبح أهله شيعًا يتقاتلون، ويقتلهم الجوع والمرض.
وهنا، لم يعد السؤال: لماذا انهارت الدول؟
بل: ماذا كان هذا المشروع يريد أصلًا؟
لم تُقتل أمريكا، ولم تسقط إسرائيل،
لكن الذي سقط هو أوطانٌ عربية وإسلامية، كانت تملك من المقومات ما يجعلها في مصاف الدول المتقدمة، فإذا بها تُدفع إلى مسارات الانهيار.
وهذا واقع كل دولةٍ تعاونت مع هذا المشروع، وقبلت به، أو فُرض عليها.
النتيجة واحدة، مهما اختلفت التفاصيل:
دولة تضعف، واقتصاد ينهار، ومجتمع يتفكك.
وفي المقابل، هناك من اختار طريقًا مختلفًا، لا يقوم على الشعارات، بل على البناء.
فبنى الإنسان، واستثمر في التنمية، وراكم الاستقرار، فكانت النتيجة حضورًا حقيقيًا في العالم، لا يُفرض بالقوة، بل يُثبت بالإنجاز.
وهنا يتضح أن المسألة لم تكن يومًا صراعًا سياسيًا عابرًا، بل صراعًا بين نموذجين:
نموذج يرى القوة في الإعمار،
ونموذج لا يعرف نفسه إلا وسط الركام.
ولهذا، فإن الخطر الحقيقي لم يكن في سلاحٍ يُطلق،
بل في فكرةٍ تُبرّره،
وفي وعيٍ يُصدّقه، رغم كل ما يراه.
وفي زمنٍ كهذا، لا يكفي أن نفهم ما يحدث،
الشعارات التي لا تحمي الأوطان… ليست شعارات مقاومة،
بل غطاءٌ لخرابٍ يتكرر.
خلاصة ما ورد سابقًا هو إيماننا بقول الله تعالى:
ومن عمل مثقال ذرةٍ خيرًا يره، ومن عمل مثقال ذرةٍ شرًّا يره.
ومن زرع حصد، والمحصول الذي سقيته يجب أن تأكل محصوله.
د.جاسم بن ناصر آل ثاني