حتى لو ما عندك دعوة معيّنة، ادعي بكل شيء: راحة قلبك، سعادة أهلك، تحقيق أمنياتك، راحة أحبائك، رضا الله.. “وإن من شيء إلا يسبّح بحمده”، والكون كله يشهد دعواتك بهاللحظة
اللهم في هذا المطر المبارك، اجعل رحمتك تتنزل على خالتي كما يتنزل الغيث على الأرض، اللهم اغفر لها، وارفع درجتها في عليين، واجعل قبرها روضة من رياض الجنة. اللهم انس وحشتها، ونوّر قبرها، وأبدلها دارًا خيرًا من دارها، وأهلاً خيرًا من أهلها، وارزقها نعيمًا دائمًا لا ينقطع
الراحة بعد العمرة كأنك غسلت روحك بماءٍ نقي، كل تعب الطريق يذوب في سجدة، وكل دعوة معلّقة تهبط بردًا على القلب. تشعر كأنك وضعت عنك أثقال الدنيا، خفيفًا، هادئًا، وكأن روحك تنبض من جديد بنقاء لم تعهده من قبل
“النعم ليست فقط ما نراه ونحصيه، بل في لطف الله الخفي، في دفع البلاء قبل أن نعلم، وفي القلوب التي تُحبنا دون مقابل. أن تحمد الله يعني أن ترى فضله في كل تفصيل، حتى فيما تظنه عادياً. فالشكر ليس رد فعل، بل وعيٌ ممتدّ.
" الحمد لله"