والله أنها توجع القلب يوم نحسب ساعات جلوسنا على الجوال وكم جلسنا مع القرآن، والله لو أدركنا حقيقة الآخرة واستشعرنا إن قيامة الإنس��ن تقوم بموته وينتقل لأول منازل الآخرة ويرى مالا نرى لما وجدنا وقت للجوال، لكن القلوب من شدة المعاصي غفلت واصبحت تنافس الحجارة في قسوتها بل أشد قسوة!
مضمار السِّباق قد بدأ فشمِّر ساعديك لهذه الأيام العشر النديَّة، وعظِّمها وكن في حالٍ تسعد بأن ينظرَ الله إليك فيها، عظمّ شعائر الله وكن فطناً حاذقاً.. لا تفوِّت مواسم هطُول البركات وتسير مواكب الصادقين وأنت في مكانك !
إنَّها عشرٌ فقط وليست شهر، فلا مجال للتسويف!
#عشر_ذو_الحجة
شعور مهيب لما استشعر العشر ذي الحجة، تخيلوا أنها خير أيام الدنيا ! مستوعبين العظمة لهذه العشر، والله خسارة كبيرة لمن تدخل عليه العشر وهو نفس روتينه لم يتحرك ولو بشيء يسير، كلنا ذاك المقصر في رمضان وحصل تفريط وندمنا، فلا بد أن نستعد الآن ونعمل في العشر ولا نعيد مرحلة التقصير.