هتقول شنو لو صحيت من النوم ولقيت
......................
كيلو السكر 5 جنيه
وطن الحديد بــ 100 جنيه
وجرام الدهب بــ 5 جنيه
والكيلو اللحمة بــ 10 وتعال بص
وطن القمح بــ 100 جنيه
والضرائب اتلغت
والتعليم مجانى بمعنى الكلمة
واى حاجة تمسكها تلاقى مكتوب عليها
made in sudan
من أفضل ما تقدمه المرأة لرجلها :
أن تجعله دائماً في حالة حركة وسعي ومسؤولية لخدمة نفسه وقيادة العلاقة ولخدمتها
ومن أسوأ ما تقدمه له ويضر رجولته :
حين تخدمه ، وحين تتركه في منطقة راحته وتأخذ مكانه .. ثم تقوم هي بما يجب هو أن يقوم به
[ تحمّل المسؤوليات .. صنعة الرجال ]
صباح الخير 🫶🏽
انا لسه قاعدة أفتش في وظيفة، ما متوقفة على وظيفة معينة او وظيفة خاصة بمجالي، خرّيجة إدارة أعمال لغتي الإنجليزية جيدة، وحاصلة على شهادة PMP. عندي خبرة كـ Usher في الفعاليات و أشتغلت كـ Recruitment Coordinator أي معلومة أو فرصة أو ريبوست منكم حكون شاكرة 🌹
حين ترى زوجك "خيرًا وأبقى "… يبدأ الزواج الحقيقي
قال تعالى:
﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾
هذه الآية جاءت بعد قوله تعالى:
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ﴾.
وكأن القرآن يرسم قانونًا نفسيًا عميقًا:
من يمد عينيه إلى ما عند غيره… يعجز عن رؤية الخير الذي بين يديه.
وهذا لا يقتصر على المال، بل يمتد إلى الحياة الزوجية أيضًا.
فكم من زوج لا يرى في زوجته إلا ما ينقصها، لأنه يقارنها بغيرها.
وكم من زوجة لا ترى في زوجها إلا ما يفتقده، لأنها تنظر إلى حياة الآخرين.
وحين تتحول العين إلى الخارج، يصبح القلب أعمى عن النعم التي يعيشها.
أما من آمن بأن ما رزقه الله هو خيرٌ وأبقى، فإنه يبدأ رحلة مختلفة.
لا يعني ذلك أن زوجه كامل، ولا أن الحياة خالية من المشكلات، وإنما يعني أنه يرى ما أودعه الله في هذا الرزق من خير، فيبحث عنه، وينمّيه، ويشكر الله عليه.
فالعين التي تبحث عن الخير… تكتشفه.
والقلب الشاكر… تتسع بصيرته لرؤيته.
ولهذا كان من أعظم أسباب شقاء بعض الأزواج أنهم يعيشون بعقلية المقارنة، لا بعقلية الاكتشاف.
يقارنون الجمال، والكلام، والرومانسية، والنجاح، والاهتمام، حتى يفقدوا القدرة على رؤية ما يميز شريك حياتهم.
بينما المؤمن ينطلق من يقين آخر:
إن الله الحكيم لا يرزق عبده عبثًا، وما اختاره له يحمل من الخير ما قد لا يدركه في البداية.
ولهذا لا يكتفي بالسؤال:
"ماذا ينقص شريكي؟"
بل يسأل:
"ما الخير الذي وضعه الله في هذا الإنسان ولم أكتشفه بعد؟"
وهنا يتحقق معنى الآية في الحياة الزوجية.
فالخير لا يُكتشف بعين المقارنة، بل بعين الرضا والبصيرة.
ومن ظل يمد عينيه إلى ما عند الناس، قد يحرم نفسه من رؤية الخير الذي يسكن بيته، حتى إذا فقده أدرك متأخرًا قيمته.
فلا تجعل عينك أسيرة ما عند الآخرين، حتى لا تُحرم رؤية ما رزقك الله.
﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾… فإذا رأيت زوجك على أنه رزق من الله، وبحثت عن الخير الذي أودعه الله فيه، وجدت من البركة والمودة ما لا تمنحه المقارنات أبدًا.
ماتؤمن به سوف تلتقي به لا محالة "
هذي أصدق قاعدة بالوجود، بل أصلا العالم المادي معجون بشكل كامل بهذي القاعدة ..
الإيمان مافيه شك معيق
الإيمان مافيه انتظار لماتريد
الايمان تركيز ع النية مش صعوباتها مثال :
نويت السلام الداخلي فجأة زادت المشاكل في البيت هنا ترجع تركز ع النية مش صعوباتها
طيب ليش ظهرت الصعوبات بعد النية؟
هذي مو صعوبات، طبيعي بعد اي نية تجي احيانا ربكة تغيير اهتزاز النوايا مو لعبة، فكل نية يجي معها تنظيف الوضع الحالي، هنا تركز ع نيتك مو تتصارع مع اللي صار،ايام قليلة وترسخ في نيتك ويهدأ الوضع للافضل :)
من كام سنة كان م احلامي اشتري اشترى شقة ببلكونة حلوة ف مدينة نصر واملاها زرع
انهارده قاعد ف بلكونة حلوة فالشقة اللي اشتريتها ف مدينة نصر مستني بس املاها بالزرع
الاحلام حلوة لما تتحقق♥️♥️
كل مرحلة في حياتك لها ناسها. المشكلة مو في الأشخاص، المشكلة إن بعض العلاقات تنتمي لنسخة قديمة منك. وإذا كنت مصرّ توصل لمستوى أعلى، فلازم تعيش بين ناس سبقوك له. لأن الإنسان، من غير ما يشعر، يبدأ يفكر مثل اللي يجلس معهم، ويتكلم مثلهم، ويطمح مثلهم.