اجبر نفسك على النوم، اجبر نفسك على الدراسة، اجبر نفسك على التنظيف والترتيب، اجبر نفسك على إنجاز مهامك، اجبر نفسك على تغيير عاداتك نحو الأفضل، اجبر نفسك على أداء عباداتك في وقتها، اجبر نفسك على تغيير كل ما تستطيع تغييره.
فحياة هوى النفس حياةٌ بائسة، مُملة، مُتعبة، لا تجني منها إلا الكسل الكثير… والإحباط الأكثر.
حقيقة مؤلمة :
من أشد ما يحزنك يوم القيامة
أنك لا تستطيع أن تمنح أباك أو أمك أو حتى ولدك أو زوجتك ( حسنة واحدة ) مع حبك الشديد لهم ! !!
و في المقابل ستكون مرغماً على إعطاء هذه الحسنات لشخص كرهته فاغتبته أو احتقرته أو سخرت منه أو ظلمته ! !
لذلك سمي ذلك اليوم يوم التغابن !!!
المظلوم؛ ينتظر أن تكون عقوبة الله للظالم سريعة ومُعجلة
ولكن القرآن أخبرنا بأن الظالم يمر بأربع مراحل
لا بد من فهمها كي تطيب النفس وتطمئن، وأن عين الله لا تنام.
وأنه سبحانه الحكم العدل المنتقم الجبار
المرحلة الأولى: هي الإمهال والإملاء! {وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِين}
المرحلة الثانية: الاستدراج! {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون}
المرحلة الثالثة: التزيين! {وزين لهم الشيطان أعمالهم}
المرحلة الرابعة: هي الأخذ! {حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة}
{وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ}.
الظلم من أقبح الكبائر، وهو ظلماتٌ يوم القيامة كما قاله النبيُّ ﷺ، قال: اتَّقوا الظلم، فإنَّ الظلم ظُلمات يوم القيامة
وقال الله سبحانه في الحديث الصحيح؛ يا عبادي، إني حرمتُ الظلم على نفسي، وجعلتُه بينكم محرَّمًا، فلا تظالموا