اللي بيقول الكلام ده شيخ الإسلام ابن تيمية اللي مألف أمهات ال��تب في كل فروع الدين تقريبًا حتى التفسير لدرجة إنه عمل كتاب كامل لتفسير سورة الإخلاص
أنتو متخيلين الراجل ده كان عامل ازاي
و بعد ده كله بيقول يا ليتني أعطيت القرآن عمري
دا أحنا ندفن نفسنا بالحيا أحسن من اللي احنا فيه
هاتوا م الآخر يا جماعة وقولوا بصوت عالي شريعة الإسلام أصح من القانون الوضعي
اللي بلغ سن التكليف يتعاقب زي الكبير واللي بلغت سن التكليف يحق لها الزواج برغبتها لو ظروفها مناسبة
لايك اذا تتفق ان ما في شي اسمه شعب افضل من شعب او شعب ارقى من شعب او شعب مشهور بشيء اكثر من شعب
حرفياً لو تعاشر كذا مجتمع رح تشوف ان نفس النسب تقريباً موجودة بكل مجتمع (نسبة الداشرين والمحترمين والمتدينين والمتعلمين و و و)
كنسبة وتناسب
الواحد ينتقد مسألة عادية في مطار. ومدير الطيران بالبلد يرد بكل احترام. 113 تعليق متبقية كلها إهانات وبهادل.
شعبنا المشهور بالأطباء والمهندسين والأدباء بين العرب والمسلمي�� يتحول الآن لأكثر شعب يخوّن ويشتم، لا أقول بالميديا فقط، بل حتى بالشوارع والحياة اليومية.
مُحزن
مجلة ميم التي اسسها عزمي بشارة
وتديرها ابنت الاخوانجي راشد الغنوشي طلعت المجلة في العراق حيث النفوذ الايراني الاجرامي لذلك لا نسمع من هذه المجلة الخبيثة اي كلمة عن ايران واجرام المليشيات الشيعة ضد اهل السنة !!! ارجو من الشعوب العربية ان يفهموا اللعبة...
في هذه الفترة كانت الامور مشتعله بين كريستيانو ومورينهو بسبب المشاكل
شوفوا كيف كانت ردة فعل كريستيانو بعد ما سجل (انا باق) وينظر للدكة
ما ساوم النادي عشان يطرد المدرب او راح يشتكي للادارة.. ردة كان بالملعب
كريستيانو لاعب أحترافي لأعلى درجه 😢❤️
فلاسفة أوروبا وامتعاضهم من الزواج الكنسي الأحادي المنافي للفطرة (هذا يشتهر به المسلمين اليوم هههه)
وتصريحهم بحقيقة مكانة المرأة (دون الرجل، وأنها بلا عقل غالباً)
وربطهم للثورة في فر��سا وضياع المُلك والانحطاط الأ��لاقي بتنامي نفوذ النساء في البلاط
هذا مقطع لامرأة كورية في التيك توك تشرح كيف صنع شكل الفرق الكورية ولماذا أشكالهم مؤنثة.
تذكر رجلاً يابانياً اسمه johnny kitagawa مشهور بأنه من بدأ تمويل وصنع الفرق اليابانية والتي أثرت على الكورية، وكان يعطيهم هرمونات ليكونوا على هذا الشكل، والرجل معروف بشهوته للصبيان وكانت له فضيحة مشهورة.
ذكرت أنه بدأ في جلب أولئك الأولاد الصغار ليأخذوا تلك الأشياء حتى يحافظوا على مظهر عمر 14 سنة.
ولكن بسبب الثقافة اليابانية القائمة على الهرمية، وحتى لو كانوا أغنياء، فقد كانوا يشكرونه لأنه جعلهم مشهورين.
ثم أثر ذلك على معايير الجمال في آسيا كلها بالنسبة للرجال؛ وحتى عندما ترى الرجال الآسيويين الآن، رجال الكيبوب، جميعهم ذوو بشرة بيضاء ونحفاء كالفتيات الصغيرات، لأن رجلاً يابانياً أمريكياً واحداً شكَّل معايير الجمال للرجال الآسيويين (وهو رجل سيء السمعة كان يريد رجالاً يعجبون من هم مثله)!
وعند البحث ستجد القصة حقيقية، كما في هذا المقال:
JOHNNY KITAGAWA: J-POP FOUNDER WHO FACED DECADES OF SEXUAL ABUSE ALLEGATIONS
سبب حديثنا عن هؤلاء أنك إذا دخلت مواقع التواصل وحاولت البحث فيما يشغل المراهقات في عامة البلدان، ستجد العناية بالدراما الكورية والفرق الكورية الغنائية على رأس الاهتمامات.
سيظهر لك ذلك في المشاهدات العالية لأي فيديو يتكلم عنهم في أي منصة والتعليقات الكثيرة.
ستجد ذلك في مجموعات على الفيسبوك لجماهير ومحبي هذه الأمور.
التعليقات كثيرة جداً وتحمل طابعاً شهواتياً ظاهراً، حتى إن��ي رأيت من تظهر عدم الاهتمام بهذه الأمور محل تعجب من الأكثرية.
وكثير من الآباء والأمهات يتسامحون مع ذلك، وتعلق الصغار بأناس يظهرون التخنث مفسد للفطرة الأنثوية ومؤذن بانتشار الشر.
فقد سمعت أن ثقافة مساحيق التجميل الرجالية -وهي ثقافة منتشرة في كوريا- تسير في طريقها إلى بلدان العالم العربي بسبب شدة الاحتفاء النسائي بمخنثي كوريا.
وقد رأيت كثيراً ممن ضيعوا أعمارهم في متابعة هذه الأمور وتحليلها يظهرون التذمر والتضايق من (الأجندات) ويعنون بذلك الترويج لعمل قوم لوط.
فما بالك بهذا الشيء الذي بُني على أجندات؟
ينبغي الانتباه، وقد قال النبي ﷺ: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته».
وينبغي أن ينبِّه صناع المحتوى على هذا، فكثير ممن تتابع هذه الأمور تقودها عقلية القطيع، تفعل ذلك لئلا تظهر شاذة عن الركب، فإذا أكثر المؤثرون من نقد ذلك، تشجع الإنسان على الترك.