لا تَبْكُوه، فالرَّجُلُ لا يُبكى حين يلقَى أُمنيتَه، وإنّما يُبكى حين تفوتُه، وما كان لمثلِهِ أن لا يقعَ على ضالَّتِهِ وتقعَ عليه!
ثمَّ إنْ لم تكُنْ هذه أُمنيةُ كُلُّ واحدٍ مِنَّا فعلى أيِّ شيءٍ نسيرُ في هذه الطريقِ، وعلى أيِّ شيءٍ نرفعُ الأَكُفَّ ندعو: اللهُمَّ خُذْ من دمنا حتى ترضَى! وعلى أيِّ شيءٍ نتعاهدُ صباحَ مساءَ أنّنا لن نتركَ السّاحَ ولن نُلقيَ السّلاح!
لم يُصبْنَا العدوُّ في مقتلٍ، فمقاتِلُنَا لم تكُنْ يوماً مخبوءةً، منذُ زمنٍ ونحن نُقدِّمُ قبلَ الجُندِ قادتَنا!
هذه الحركةُ ولّادة، وهذا الثّغرُ مُستخلفٌ، ولولا مُضيِّ صاحب بأسٍ قد سبقَ، ما عرفنا بأسَ الذين لَحِقُوا!
لا أحد منّا دمه لا يرخص لأجلِ مسرى نبيِّنا، فلا تبكُوا أخاكم، زُفُّوه إلى حيث تاقتْ همّته دوماً، انثُروا على ما تبقّى منه الورد والأرُزَّ، أما الرُّوح ففي عليين بإذن الله، فإنّه كان من الصّالحين!
في الخالدين يا شيخ صالح، في الخالدين 💚
﴿ويتخذ منكم شهداء﴾ لِيكرم ناسا منكم بالشهادة ليكونوا مثالا لغيرهم في تضحية النفس شهادةً للحق واستماتةً دونه وإعلاء لكلمته، وهو تعالى يحب الشهداء من عباده، وقد أعد لهم أعلى المنازل وأفضلها.
وفي لفظ الاتخاذ المنبئ عن الاصطفاء والتقريب، من تشريفهم وتفخيم شأنهم ما لا يخفى.
القاسمي
وجَبت لقصور تفكير بعض الطلاب،
الإضراب عن الشيء والامتناع عنه بكون للضغط على جهة معينة،يعني أنا لما أضرب عن التعليم الالكتروني بحجة الأوضاع الراهنة، فإضرابك هون ما اله أي فائدة، أما لما أنا أضرب عن التسجيل عشان أوقف مع زملائي، فهون الجامعة مضطرة اضطرارا انها تسهل بالتسجيل
.. قضى ما يزيد عن 33 عاماً في الأسر،لا يعرف من عائلته سوا إخوانه، أما أبنائهم فقدتعرّف على أسمائهم فقط!
ابن شقيقه وُلد واستشهدوهوداخل الأسر..
أما عن والده ووالدته فقد وافتهم المنيةوهم لايزالون ينتظرون خروج ابنهم،ولم يبق لعبدالناصر منهم سوا ما حمله في قلبه لهم، وهذا الشريط القصير