نفسياً ..!
أحيانا يمر الشخص بفترة مزاجية لا يعلم ماهي وما سببها ، ليس متضايقاً و ليس حزيناً و لكنه فيها ، لا يطيق محادثة أحد و لا يريد سوى أن يبقى وحيداً فالتمسوا له العذر .. لعل صدره يحوي ما لا يستطيع البوح به .
وصلت إلى أن الإنسان يستطيع أن يصل للسلام النفسي إذا اقتنع أن -حياته تجربة فردية- ولا يلزم أن يحدث فيها مثل الذي يحدث بحياة الآخرين، مهما بُذلت نفس الأسباب ومهما تشابهت المعطيات.
ربي ارزقنا الخيرة في كل شيء، وفي كل اختيار، وفي كل شخص، الخيرة يا ربي.. الخيرة دائمًا وأبدًا.
أمدّ قلبي بالرضا في كل مرة يزورني حزن وإحباط.. أعلمه أن كل خسارةٍ حدثت لابد وأني ربحت من خلالها شيئا ما، كأن أتعرف على نفسي وأفهمها بشكل لم أكن لأعلمه لو لم يحصل ذلك.
أخذت أجول بخيالي إلى كم المرات التي يئست وأحبطت، ومرت بعد ذلك الأمور إلى أفضل مما توقعت. فعلا (إن معي ربي سيهدين)
"الأصدقاء بالنسبة لي هم أصدقاء إلى الأبد، غياب أحدهم فتراتٍ طويلة أو انشغاله أو سيره في اتجاهٍ آخر من الحياة لا يخرجه أبدًا من خانة الصداقة، وان رأيته بعد سنوات، أعود وكأني كنتُ بالأمس معه. الأيام الحلوّة لا يسقطها الزمن".
نفسياً :
لاتقلق لأنه سوف ياتي اليوم الذي تقف فيه مستقيما للشتات الذي انتثر منك ثم جمعته وسوف ياتي اليوم الذي تقف فيه مبتسما للماضي الذي ابكاك فنسيته وسوف ياتي اليوم الذي تقف قويا للضعف الذي لازمك كثيرا فهزمته .!