أنا أعاني حقا منذ تعرفت الطالبات على تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ما عدت أرى أخطاء في الكتابة، ولا محاولات تفكير، ولا مغامرات أو قراءة مغايرة للمألوف، ولا حتى فضولا في القاعات.. اختقت لحظات الدهشة، وأصبح كل شيء مسطحا ومألوفا و مهذبا.. المشكلة الحقيقية تظهر في أوراق الاختبارات. 90% من الطالبات، وأنا متفائلة، لا يستطعن كتابة سطر واحد سليم. طيب، لنفترض أن العملية التعليمية ماشية على أكمل وجه، ما الفكرة من أن أقيِّم بحثا مولدا بالذكاء الاصطناعي؟ ملف معايير التقييم يفترض أن أقيّم كتابة الطالبات ومهارات أخرى قابلة للقياس، لا مهارات استخدام أدوات الاصطناعي.. يبدو لي أن المؤسسات التعليمية أخذت على حين غرة، فإذا كانت الجامعات تسمح، أو تشجع ضمنيا، على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، والطلبة يستخدمونه بالفعل، فماذا نقيّم نحن بالضبط؟
ليس لدي موقف متشدد من استخدام تطبيقات الـ AI، أنا أتساءل فقط.. شكرا لانتباهكم :)
تعلن #كلية_محمد_المانع_للعلوم_الطبية عن فتح باب القبول لدرجة البكالوريوس للفصل الدراسي الأول من العام الأكاديمي 2026–2027.
سجّل الآن وابدأ رحلتك نحو مستقبل مهني واعد في القطاع الصحي.
https://t.co/2OzBzFpkYe
إلى متى نخضع لإزعاج مندوبي التوصيل؟
إذا تم إدخال العنوان الوطني كاملًا عبر الموقع، وتزويد المندوب برقم الباب، ومع ذلك يطالب بمشاركة الموقع ويهدد بعدم تسليم الشحنة… فأين الخلل؟
المستهلك دفع قيمة البضاعة ورسوم التوصيل مقابل خدمة يُفترض أنها واضحة ومنظمة، لا مقابل الدخول يوميًا في نقاشات واتصالات وملاحقات لتوضيح: “وين البيت؟”.
المشكلة لم تعد فردية، بل أصبحت ثقافة تشغيل كاملة لدى بعض شركات الشحن:
ضعف تدريب وتأهيل المندوبين.
الاعتماد على العميل بدلًا من الأنظمة.
غياب الرقابة الحقيقية على جودة التسليم.
وعدم وجود آليات إلزامية صارمة تُحمّل الشركة مسؤولية فشل التوصيل رغم توفر العنوان الصحيح.
ولماذا يشعر بعض المندوبين أن من حقهم التهديد بإرجاع الشحنة أو إلغاء الطلب فقط لأن العميل رفض مشاركة موقعه الخاص؟
المفترض أن يكون التسوق الإلكتروني وسيلة راحة… لا عبئًا يوميًا من الاتصالات والشرح وتكرار إرسال الموقع في كل مرة.
العنوان الوطني وُجد لينهي هذه الفوضى، لا ليصبح مجرد خانة شكلية لا يُعتد بها عند التسليم
ما تفعله تلك المشهورة التي نالت شهادة الدكتوراه من جامعة مجهولة النسب وغير معترف بها على مستوى العالم، ثم عيّنتها الجامعة نفسها عضواً في هيئة التديس، إنما هو تسطيح للوعي وإساءة معرفية ظلّت وزارة التعليم مشكورة تكافح آثارها وتواجهها بكل جدية. فالوزارة تبذل جهداً كبيراً في حصر الجامعات المعترف بها، حمايةً للطلاب من التضليل والانجراف خلف الوهم الأكاديمي ثم يأتي من يروج لها. وكم من طالب وطالبة يفتقرون إلى الوعي النظامي والمعرفي قد ينجرفون خلف هذا التضليل وهذا النوع من الجامعات التي لا تقود إلا إلى إهدار الجهد وإضاعة الوقت والمال.
لست هنا لأنتقص من القيمة العلمية المجردة لأي مؤسسة تعليمية من حيث الأصل، ولكن ما دامت هذه الجامعة غير معتمدة في بلدي، فهي في نظري وهم، وشهاداتها وهمية مهما جرى تلميعها أو الترويج لها
#مجرد_رأي
القصة الكاملة لبداية التمريض في #القطيف برواية أمل العوامي
قبل 47 عاماً، لم يكن المجتمع في القطيف يتقبّل بسهولة فكرة أن تعمل “بنات البلد” ممرضات داخل المستشفى.
لكن مجموعة صغيرة من الفتيات دخلن المعهد الصحي في المسعودية، وبدأن الطريق الذي غيّر صورة التمريض في المحافظة إلى الأبد.
الممرضة المتقاعدة أمل العوامي تروي لـ«صُبرة» قصة البداية الأولى لمهنة التمريض في القطيف:
من باصٍ يمر على الطالبات “بيت بيت”، إلى أول راتب بلغ 1500 ريال سنة 1400هـ، إلى تحديات الاختلاط والعمل مع الأطباء الأجانب، ثم تحوّل المجتمع لاحقاً إلى طلب الممرضات السعوديات بالاسم.
الفيديو المرفق يوثّق أسماء الرعيل الأول من ممرضات القطيف، وشهادات من ذاكرة التأسيس.
#القطيف
#التمريض
#اليوم_العالمي_للتمريض
صبرة
اشفقوا على من اشترى شهادة الدكتوراه
اشفقوا على من اشترى شهادة الدكتوراه. لا تسخروا منه. تخيلوا حجم المعاناة التي عاشها قبل أن يبحث ويقرر أن يضع حرف “د.” قبل اسمه. شخص يملك المال، العلاقات، السيارة، المكتب، وربما الصف الأول في كل مناسبة، ومع ذلك كان ينقصه شيء صغير، أن يناديه الناس “دكتور”.
المسألة، هي احتيال من الخارج، ومأساة اجتماعية من الداخل. يستطيع المال أن يشتري ساعة فاخرة، مقعدا في نهائي كاس العالم، طاولة محجوزة في اشهر وأغلى المطاعم، وربما تصفيقا الناس، لكنه لا يشتري بسهولة تلك النظرة التي تقول: “هذا شخص عميق”. هنا تأتي الدكتوراه، كضماد فاخر على جرح رمزي.
لو كان بيير بورديو موجود بيننا كان سيفهم هذا المشهد جيدا. فالشهادة عنده هي شكل من “الرأسمال الثقافي المؤسسي”، أي أن المجتمع يعترف بها كدليل رسمي على المعرفة والكفاءة. المشكلة أن بعض الناس يريدون الرأسمال الثقافي دون الثقافة، والاعتراف دون الجهد، واللقب دون أطروحة، والمكانة دون ألم الإخفاقات. يريدون اختصار سنوات القراءة والقلق والمراجعات وسهر الليالي في حوالة بنكية واحدة.
ولو نظرنا من زاوية ماكس فيبر، يمكننا أن نزداد تعاطفا. فالمجتمع يرتب الناس بالمال و بالمكانة والشرف الاجتماعي. قد يكون الإنسان ثريا، ومع ذلك يشعر أن ثراءه لا يكفي. يريد نوعا آخر من الاحترام، احترام لا يأتي من الرصيد البنكي، بل من اللقب، من الصورة، من طريقة تقديمه في الندوات، “معنا اليوم الدكتور فلان”.
أما فيبلن، صاحب فكرة “الاستهلاك الاستعراضي”، فربما كان سيعتبر الدكتوراه المزيفة نسخة أكاديمية من الساعة المرصعة. الفرق الوحيد أن الساعة تقول: “أنا غني”، أما الدكتوراه فتقول: “أنا غني ومثقف أيضا”. إنها سلعة للعرض، لكنها أكثر تهذيبا من الذهب، وأكثر قبولا في المجالس من الحديث المباشر عن المال.
الأجمل أن بعض هذه الشهادات تأتي من جامعات لا يعرفها أحد، وربما لا تعرف نفسها. جامعة تظهر في محركات البحث كما تظهر الإعلانات المشبوهة: “احصل على الدكتوراه خلال أسابيع”. ومع ذلك لا يهم. فهنا لا نريد أن نقنع لجنة أكاديمية، بل أن نقنع جمهورا لا يسأل كثيرا. يكفي أن يرى الناس اللقب قبل الاسم. يكفي أن يتحول “أبو فلان” إلى “الدكتور أبو فلان”.
إرفنغ غوفمان كان سيقرأ هذه الحالة كعرض مسرحي كامل. فالحياة الاجتماعية عنده مليئة بإدارة الانطباعات، كل شخص يحاول أن يقدم نفسه بالصورة التي يريد أن يراها الآخرون. وصاحب الدكتوراه المشتراة لا يريد بالضرورة أن يكون عالما، بل يريد أن يؤدي دور العالم. يضع اللقب، يضبط نبرة الكلام، يكثر من كلمات مثل “سردية” و”تموضع” و”ديناميكيه”، ثم ينتظر من الجمهور أن يصفق للأداء.
وراندل كولينز يضيف بعدا آخر: نحن نعيش في زمن تضخم الشهادات. كلما زاد عدد الحاصلين على المؤهلات، ارتفع سقف التميز الاجتماعي. البكالوريوس لم يعد يكفي، والماجستير صار مألوفا، فبقيت الدكتوراه كآخر قلعة رمزية. ومن لا يستطيع تسلق الجبل، يبحث عن باب المصعد. ومن لا يستطيع احتمال الطريق، يركب السيارة.
لذلك، لا تكن قاسيا على من يشتري الدكتوراه. هو لم يشتري علما، فهو آخر من يبحث عن العلم. هو اشترى طريقة جديدة للجلوس، وطريقة جديدة للتعريف، وطريقة جديدة ليبدو أعمق مما هو عليه. اشترى لقبا يخفف قلقه من أن يراه الناس كما هو: شخصا يملك أشياء كثيرة لكن بدون معنى.
المضحك أن الدكتوراه الحقيقية غالبا تجعل صاحبها أكثر شكا في نفسه، أما الدكتوراه المشتراة فتجعله أكثر ثقة مما ينبغي . الأولى تعلمك حدود معرفتك، والثانية تمنحك الجرأة على الحديث في كل شيء. الأولى تبدأ بسؤال، والثانية تبدأ ببطاقة تعريف.
لهذا، ربما علينا أن نشفق عليهم فعلا. لأن من يشتري الدكتوراه يكشف رعبه من الفراغ خلف اسمه. المشكلة أنه ظن أن الحياة يمكن أن تقبل أطروحة بلا سؤال، ومكانة بلا استحقاق، وهيبة بلا تعب.
اخيرا، الشهادة المزيفة تقول: أن هذا الشخص كل ما يتمناه أن يعامل كمن يعرف بدون ان يعرف. وهذه، ربما، أكثر الأشياء مدعاة للشفقة.
كيف واجهت ممرضات القطيف الأوائل، قبل 47 سنة، مشكلة الرفض الاجتماعي..؟
في الفيديو؛ تضع الممرضة المتقاعدة أمل العوامي جزءاً من الإجابة، وهي تستعيد تجربة الجيل الأول من “بنات البلد” اللواتي دخلن مهنة التمريض وسط الاستغراب والخوف والرفض، قبل أن ينجحن في كسب ثقة المجتمع والمرضى.
@SaudiMOH@QatifCentral@E1_Cluster
#القطيف
#التمريض
#ممرضات_القطيف
#اليوم_العالمي_للتمريض
#صبرة
في الفيديو..
الممرضة المتقاعدة أمل العوامي تسرد أسماء أول دفعة في معهد التمريض في القطيف، وتحكي كيف بدأت “بنات البلد” دخول مهنة التمريض قبل 47 عاماً، وسط مجتمع لم يكن يتقبل الفكرة بسهولة.
التفاصيل لاحقاً..
@SaudiMOH@QatifCentral@E1_Cluster#القطيف#التمريض#ممرضات_القطيف
#اليوم_العالمي_للتمريض
#صبرة
في زمنٍ كان المجتمع يتردد في تقبّل “الممرضة السعودية”..
فتحت معصومة الجامع الباب بصمتٍ وشجاعة.
من “كاتبة” في مستشفى السُّويكة..
إلى واحدة من أوائل السعوديات اللاتي عملن في التمريض بمحافظة القطيف، قبل أكثر من 40 عاماً.
34 سنة أمضتها في خدمة المرضى، وسط نظرات الرفض والتوجس، حتى أصبحت تجربتها جزءاً من قصة توطين التمريض في المحافظة.
وفي اليوم العالمي للتمريض؛ تستعيد «صُبرة» سيرة “أول ملاك رحمة سعودي” في القطيف.
@SaudiMOH
#اليوم_العالمي_للتمريض
#التمريض
#القطيف
#معصومة_الجامع
#صحيفة_صُبرة_الإلكترونية
بيئة العمل تصقل شخصيتك مهما كانت، لأنك تكون محاط بناس ونفسيات وشخصيات مختلفة من بيئات متعددة. إذا عرفت تتعامل معهم وتمشي يومك بسلاسة، فأنت كذا نجحت. أما إذا صرت تدقق في كل كلمة تنقال أو كل تصرف يصير، وما عرفت تتجاوز وتسلك، هنا بتتعب وتخلي البيئة تأثر عليك بدل ما أنت تأثر فيها.
ترى الدوام مو بس شغل ومهام تخلصها وتمشي، الدوام تعامل مع بشر قبل كل شيء. تتعلم فيه مهارات ما تندرس، مثل كيف تحتوي المواقف، وكيف تفهم الناس، ومتى تتكلم ومتى تسكت، وكيف تمشي أمورك بدون ما تدخل نفسك في دوامة استنزاف.
بكل بساطة، خلك مرن، خذ وخل، وامشِ يومك بذكاء… لأن نجاحك في بيئة العمل مو بس بإنتاجك، بل أيضاً بكيف تتعامل مع اللي حولك.
"انتق الحي الذي تسكن فيه"
هل تعلم أن هناك علاقة بين الحي الذي تسكن فيه وتأثيره على صلاح الأبناء أو انحرافهم، ففي دراسة نفسية تحدثت عن الحي الضعيف اجتماعيًا أو الحي الفاسد أو العنيف هو عامل خطورة على الأبناء، ففي دراسة Riley et al., 2017 على عينة مكونة من 3500 طفل أظهروا مشكلات سلوكية أكبر من الأطفال الذين عاشوا في أحياء ممتازة من حيث التنظيم الاجتماعي، نعم الأسرة هي الأقوى تأثيرًا لكن للحي تأثيره أيضًا، وهنا تبرز أهمية أنشطة الحي، ودور دور العبادة مثلا، أو المدارس وفتح أبوابها خارج الدوام الرسمي في شغل أوقات أطفال الحي بالمفيد.
#اسامه_الجامع
لا تخجلي من أظافرك العادية اللي ما فيها مناكير ولا هي طويلة
ولا من عيونك الطبيعية بدون ماسكرا وكحل..
ملامحك زي ما ربي خلقها جميلة وتكفي.
لا تخجلي من حيائك وهدوئك في الأماكن العامة.. تراكِ في زمن صار فيه الحياء عملة نادرة وميزة تميزك.
لا تخجلي من الحدود اللي حاطتها بينك وبين زملائك بالعمل، ولا من صوتك الواطي ورزانتك.. هذي مو قلة ثقة، بالعكس هيبة ووقار تفرض احترامك على الكل.
لا تخجلي من عفويتك وبساطتك، ومن اهتماماتك اللي يمكن غيرك يشوفها قديمة.. المهم إنها تشبهك، تريحك، وترضي خالقك.
لا تخجلي من شنطتك اللي يمكن ما هي براند عالمي، أو جوالك اللي مو آخر إصدار.. قيمتك الحقيقية في عقلك وأخلاقك، مو في المظاهر اللي تتغير كل يوم.
لا تخجلي من كلمة ما أعرف.. الصدق مع النفس أول خطوات الرقي.
وتذكري دايمًا: اللي يمشي ورا مبادئه عمره ما يضيع، حتى لو كان ماشي الحاله.. خليكِ غالية، خليكِ أنتِ.✨🌸
مو كل تعب ينشاف… بعضه داخلي ويحتاج من يفهمه.
في مركز أشرقت نساعدك تفهم نفسك، تدير قلقك، وتستعيد توازنك بخطوات علمية مدروسة 🌱
رحلة التغيير تبدأ بخطوة…
📩 احجز استشارتك اليوم ..
https://t.co/pj66UgYApT
فكرة من ابداع ..🤔👍
احدى السيدات النبيهات 👍👍
اعجبتني 👍🌹
تقول ..
البارحه رحت لزواج بنت جيراني
في فندق 5 نجوم..
ماشاء الله الزواج جداً رائع كل شي
فيه على متمه 👌
اللي عجبني فيه اكثر شيء الحركه
اللي سوتها ..
ام العروس ام محمد..
انه على طاولات الأكل وضعت..
صحون القصدير ..
الوسط حقات المطاعم اللي ..
لها غطا ووضعت ..
كرت صغير كاتبه فيه ..
ساعدينا على توزيع باقي الطعام
اغرفي بالصحن اللي ..
امامك واعطيه لمحتاج عند خروجك من الزواج 🙏🏼
تقول ..
والله ان الأكل مابقى منه ولا شي كله انغرف تبارك الله
قلت لها ..
يمكن يكون فاتحة خير والناس تمشي على طريقتك ياام محمد
قالت يابنتي ..
لواعطيته الجمعيه وماراح يوزعونه بهذه السرعه بيحطونه في ..
فريزرات وغيره ووين
لما يتوزع الا فايدته راحت ..!
لكن طريقتي ..
الوحده تاخذ الصحن تعطي سواقها اوعمال البلديه..
اللي مالين الشوارع اوغيرهم هي تتصرف بصحنها..
حتى لبيتها ..
تاخذه لعيالها وغداها لبكرة عادي
الاولين كانوا ..
يوزعونه على الجيران غني او فقير ..
المهم يؤكل ...
الفكرة اعجبتني جزاها الله خير
ليتها تعمم..
ويكون من..
ضمن طلبات البوفيه لاي مناسبة صحون قصدير ..
مع غطاها صغار وكبار علشان السلطات ماتختلط ..
بالاكل والحلا حتى يؤكل نظيف
واكياس لوضع ..
علب القصدير بداخلها ويسهل حملها ..
وتكون من ضمن تكاليف..
المناسبة اللي
عندك وهذه سوف تعود لك بربح تجارة مع الله ..
وتدفع عنك البلاء وايضاً المساهمه
في حفظ النعمة..
فتزود ولاتزول مثلما زالت عن غيرنا لان الله يمهل ولايهمل
يدا بيد ..
نوعي انفسنا وغيرنا بمثل هالافكار الجميله ..👍
من سن سنه حسنه ..
فله أجرها وآجر من عمل بها الى يوم القيامه..
فكرة رائعة جدا جداً ..
بصراحة اعجبتني وليتها تنتشر في مناسبتنا للرجال والنساء..
والله يشملنا برحمته ..
ويقدرنا على حفظ النعمه ..
الـــلــهـــم آمين 🤲🏻
تكفا لا تنعزل في العيد .. 🙏
هناك من ينتظرك بشوق ، هناك من يريد أن يتحدث معك ، هناك من يريد أن يهنئك ، هناك من يعجبه أناقتك ، هناك من يريد يستشيرك ، هناك من يعشق المزاح معك ، هناك من يريد أن يحضنك ، هناك من يريد أن تدعمه، هناك من يريد أن يعتذر منك.
- من معايير الصحّة النفسية أن تكون منسجمًا مع مجتمعك.
#فضفضة_نفسية
أبوي كان عسكري.
ثلاثين سنة في الخدمة.
لكن للحين اتذكر نصايحه يوم صواريخ صدام على الرياض:
قال:
أول شيء تسمع فيه صوت انفجار أو تشوف ضوء في السماء مو طبيعي
اللي يقتل الناس مو الصاروخ دايمًا.
اللي يقتلهم إنهم يركضون نحو الشباك يشوفون وش صار.
ابعد عن الزجاج.
قلت: وإذا ابي اطلع؟
طالع فيني وقال:
أنت مدني.
مهمتك إنك ما تصير عبء.
اللي يطلع بره يظن إنه يساعد.
والحقيقة إنه يعقّد على اللي يشتغلون.
الشارع وقتها محله رجال الدفاع المدني.
مو محلك.
قلت: من وين أعرف وش يصير؟
قال: وزارة الدفاع.
الهلال الأحمر.
هم اللي عندهم المعلومة.
مو الجار..
مو صاحبك اللي سمع من صاحبه.
الشائعة في أوقات الأزمات أخطر من الأزمة نفسها.
لأنها تحرّك ناس من غير سبب.
وقبل ما يقوم، قال جملة ما نسيتها:
الجندي يتحرك بأوامر.
المدني الذكي يتحرك بمعلومة.
واللي ما عنده أوامر ولا معلومة،
يجلس بمكانه ولا يتحرك.