في Chicago
وحدة من بيتونيا فلسطينية هي و ابنها
اجى صاحب الدار (يهودي)عليهم فتح الباب و طعن الولد اكثر من ٢٠ مرة و اتوفى و الأم في حالة خطرة
الفلسطينين في امريكا ..
ديروا بالكم
ما بين الماضي والحاضر، والعائلة والأمان. جمال الدرة الذى حمى ابنه الشهيد محمد الدرة بظهره أثناء اطلاق النار عليهم بغزارة في مشهد لا يزال خالدا في العالم العربي بل في العالم أجمع في عام 2000
اليوم نراه في مشهد آخر بعد 23 سنة يودع أخين له ارتقو شهداء جراء القصف الصهيوني
يا لصدمتي!
بكل صوت اسعاف يأتي الى المستشفى
ويتم انزال الشهداء والمصابين و أبدأ بالتعامل معهم،
أتفرس في ملامحهم أخشى ان يكون منهم من عائلتي، عندما أتاكد يتوارد في دماغي السؤال الاخر " وين مكان القصف"؟
عدد من الاسئلة ترهق التفكير وتتعب أكثر من الارهاق الجسدي.
اليوم التاسع للحرب!
مع تصاعد موجة العدوان الاسرائيليْ المستشفى الاردني بدلا من الوقوف مع ابناء غزة المكلوم يقرر استعدادا للمغادرة والانسحاب من غزة مع كامل معداته الطبية والاحتياجات الدوائية وابقاء شعبنا ينزف
شكرا فخامة الملك عبد الله
منقول .. حسن اصليح
حسبي الله ونعم الوكيل
الصحفي معتز بيقول كنت بسيارة الاسعاف بالمقعد الامامي وفجأه اجوا ناس وقفونا وحطوا الطفلة الشهيدة بايدي
وسط صدمتي
اي قلب يتحمل كل هذا ؟!
تحذير : محتوى حساس