" نحنُ أعلى من أعلى الكائنات، لكنَّنا كذلك أدنى من أدناها، ولو تمكّنا من إدراك هذا المعنى جيّدًا، لكفَفنا عن التفكير أن الشيطان يقبع في خارجنا، ونعترف بأنه موجود في أنفسنا، إنّ مانحتاج إليه هو أن نبحث في أنفسنا بصدق، لا أن نترصَّد عيوب الآخرين، ونتصيّدها ."
- شمس التبريزي .
١- عارفة ان فيه ناس ممكن تنهار لما اقول كده بس معلش مضطرة أصارحكم
مافيش حاجة بتثبت عذرية الست، زي بالظبط ما م مافيش حاجة بتثبت عذرية الراجل.
عايزين تلفوا وتدوروا وتضحكوا على نفسكم تمام، بس اعرفوا ان منظركم عـ بيط وانتوا فاكرين انكم هتعرفوا الحقيقة بدليل ملموس
كزوج لامرأة عاملة مهتمة بوظيفتها ودراستها، طبيبة نفسية وعصبية، تمتد علاقتنا الآن لأكثر من ثمانية عشر عامًا، يمكنني أن أجيب كالتالي، وأتمنى حسن الظن:
إن المكسب الحقيقي لوظيفة الزوجة هي (الاستثمار النفسي خارج حدود العلاقة)، فما الذي أقصده بهذا المفهوم؟
هناك خلط رهيب بين مفهومين في الخطاب الشعبي المتعلق بعمل المرأة: مفهوم (أولوية العلاقة الزوجية) ومفهوم (حصرية التمحور حول العلاقة الزوجية)
إن العائلة أولوية، لكنها ليست كل شيء، وتحول العائلة لمساحة وحيدة في حياة المرء ليس نافعًا كما يتوهم البعض، فاستثماراتنا النفسية والانفعالية والوجدانية ينبغي أن توزع بين أكثر من مسار، أهمها عائل��نا لكن لا ينبغي أن يكون استثمارنا الوحيد، وذلك من أجل صحة عائلتنا نفسها!
فصب استثماراتنا النفسية وتوظيف كامل طاقاتنا العاطفية والانفعالية في موضع واحد يجعله أكثر اضطرابًا، إذ نكون أكثر تحفزًا، وأشد تحسسًا للإحباط، وربما أكثر تطلبًا وإرهاقًا ونحيل حياة من حولنا لشيء من الاختناق!
ينبغي أن أعترف أن وظيفة زوجتي وإن لم تنفعني على المستوى المادي إلا أنها تنفعني على المستوى النفسي وتفيد علاقتنا بشدة، فأفكارها موزعة بين عائلتنا وكذا في عملها، الذي يمنحها بعض الاشباع الذاتي والشعور بالقيمة فلا تصبح تستمدها فقط وحصريًا من علاقتنا أو من تربيتها لأبنائها، فتسبب لهم ضغطًا كبيرًا لأنهم لم يعودوا شخصيات مستقلة وإنما (مشاريع لاثبات الذات لامرأة محبطة ليس لديها مسار تفريغ نفسي أو نمو لامكاناتها سواهم)!
فإن لم يكن لدى الزوجة / أو حتى الزوج مسارات أخرى للحصول على الاشباع، وميادين موازية للاستثمار النفسي أصبحت كل المشاعر مصبوبة في جهة واحدة، فتجد التقلبات المزاجية تصب في غضبات تجاه الأولاد أو ارتياب تجاه الشريك أو تحسس مفرط لأي تغير في حرارة العلاقة!
أما إن كانت لدينا مسارات أخرى لاثبات الذات، فيمكن لها أن تتحرر من حظ النفس في الأمومة وتتمكن من استيعاب كون أطفالها ليسوا مشاريع اثبات جدارتها، وليسوا استثمارات خاصة وحصرية لحياة فارغة وإنما أناس لهم أقدارهم ورغباتهم فتقوم بحق رعايتهم دون هوس أو هلع أو فرط حماية أو قمع! ومن ثم تصبح أمومتها وزوجيتها أكثر نضجًا واستقرارًا!
إن كل إنجاز تحققه زوجتي في عملها يصب في شعورها بشكل أفضل تجاه نفسها فتصبح أكثر ثباتًا في صورتها الذاتية وبالتالي أكثر إشراقًا في علاقتها بزوجها وأبنائها!
ودعوني أعترف بأمر آخر، إن عمل زوجتي يخبرني الكثير عن جودة علاقتنا، فهي تستطيع أ�� ترحل وقتما شاءت، يمكنها أن تنفق على ذاتها بل وعلى أولادها (إن أصابني الشيطان بلوثة أفقدتني مروءتي)، لذا فبقاءها ليوم إضافي في هذه العلاقة هو لكونها تريد، لا لكونها مضطرة، فهي ليست أسيرة في علاقة لأن الحياة سترهقها دونها، ولا أشعر أني أتخذها رهينة بانفاقي وأنها خارج أموالي ستعاني، ولا أشعر أني (أختطفها) لكون حياتها خارج عائلتنا فارغة، بل ينتابني شعور يربت على مخاوفي الإنسانية الاعتيادية: إن هذه المرأة يمكنها أن ترحل متى شاءت، فمعنى بقاءها ليوم آخر هو أن الأمور على ما يرام.
هي ليست جواري انطلاقًا من الاضطرار بل بكامل اختيارها، وأي حب لا يرتكز على حرية لا يعول عليه!
والأهم من ذلك كله أن عمل زوجتي يوصل رسالة مهمة لأبنائي: لا حاجة لكم إن أحببتم شخصًا أن تفنوا حياتكم بأسرها من أجله، يمكنكم أن تقوموا برعاية من تحبون ولكن في نفس الوقت لا تغفلوا رعاية ذواتكم والاعتناء بأنفسكم وتحقيق أحلامكم، فالحب والرعاية لا يعني الفناء في الآخر، بل إن لكم نصيبكم في هذا العالم فلا تدعوه!
وبالتالي نحن نتفق على قاعدة تشملنا وهي (كون أسرتنا أولوية لا تعني أنها كل شيء أو أن حياة أيًا من أفرادها خاوية دونها)
لذا أعترف بوضوح: أنا منتفع وأسرتنا منتفعة على المستوى النفسي والتربوي بشكل واضح من عمل زوجتي، بل أقول بكل وضوح ربما كنت سأصاب باحتراق نفسي إن كان كل الزخم الانفعالي لزوجتي موظفًا فقط في علاقتنا، وهكذا هي، لا أظن أن أعصابنا مخلوقة لتتحمل كامل الطيف الانفعالي لإنسان ليس لديه غيرنا!
جحيم هو حبٌ بين طرفين منصهران بلا مسافات براح لالتقاط ال��نفاس، وبغيضة هي عائلة لا تسمح لك بكينونة خارج حدودها!
والسلام
قرأت ان لو حسيت قلبك صار قاسي وماعندك مشاعر وبارد ماتحس بأي مشاعر
اهتم بأي شيء بريء على الفطرة مثل الأطفال الحيوانات (عصافير او قطط)
هذي تلين القلب وتعيد الحياة له
لذلك النبي صلّ الله عليه وسلم لمن جاءه رجل يشتكي من قساوة قلبه قاله امسح وارحم على رأس طفل يتيم
أحلى حاجة اخترعتها البشرية هي التصوير وتحديدا الفيديوهات.
انك تكون قادر تحتفظ بشخص عزيز عليك بصوته وملامحه وحركاته دي معجزة عشان مش دايما الذاكرة بتسعف الإنسان.
انا واثقة وعارفة انكم يا نساء فهمتو الحكاية.
مهما عملتي، ومهما لبستي، ومهما احتشمتي، ومهما احترمتي نفسك ..
لابد بيجيك جحش، يقول ان احتشامك مش على مزاجه، ولا يرقى للمعايير اللي تخليه ما يحط اللوم عليك، ولا يبرر للجحش الثاني سوء اخلاقه.
معيارهم يا بنات مش الله! لان لو كان الله بين عيونهم، لغضوا ابصارهم حتى عن المتعرية تماما.
معيارهم مدى التزامك انتِ بالشكل اللي هم يرتضونه.
عشان ما نؤذيك، انطمسي تماما صيري BMO
Black moving object
في هذي الحالة فقط، راح نلقي اللوم على المتحرش بعد ما نتأكد طبعا انك طالعة بالوقت اللي نشوفه مناسب.
او لحظة .. وين المحرم؟
لو طالعة مع محرم ما صار فيك اللي صار 🤣
الجحش هذا يقول مؤخرتها بارزة على الرغم من رداءة التصوير، وصدرها واضح وهو حتى ما شافها من الأمام.
اتعب واقول ذكر عِرة
للحظة تخيلت لو أنا في نفس الموقف هعمل إيه، واكتشفت إني مش هعمل أي حاجة وهتبنى نفس ر�� فعلها، وده رد فعل ٩٠٪ من البنات تقريبا، أصل بجد هنعمل إيه؟ هنقف نتخانق مع واحد منحط عديم مروءة ممكن يكون معاه سلاح أبيض، لو عمل حاجة محدش هياخد رد فعل زي اللي عدو ومفيش حد منهم فكر يقوله عيب.
فزورة
لو في كائن ما بيمشي يتحرش/يغتصب كل الكائنات الأخرى
ستات أطفال حيوانات
مين المفروض يتحبس/يتحجب/ينزل بضوابط/يتمنع من الاختلاط
الكائن دا ولا باقي الكائنات؟؟