أخدت الكرسيين اللي جنب السواق العربية واسعة أوي وقاعدة مرتاحة حاسة إني قاعدة على كنبة بيتي مش كرسي عربية
كل الحاجات حتى الآن غرضها تريحني
جالي نت هدية بعد ما قولت نسيت اشحن، وفي بنت على انستجرام بعتتلي رسالة مدح من غير سبب
أنا بحب الحياة أوي بحب أعيش والله
صباح اليوم حاساه بداية لطيفة، حاسة دماغي مسترخية والطقس جميل ومش متوترة
حاسة انهاردة إني بحب الناس، مش هتضايق لو السواق طلع رغاي ومش هتمنى في سري يسكت
في أغنية اسمها أنا في الحب اتعاد غناها من فرقة نسائية كدة لذيذة
هسمعها لحد الشغل
واشتغل بضمير
وأكون في الخفيف والرايق منه انهاردة
صباح اليوم حاساه بداية لطيفة، حاسة دماغي مسترخية والطقس جميل ومش متوترة
حاسة انهاردة إني بحب الناس، مش هتضايق لو السواق طلع رغاي ومش هتمنى في سري يسكت
في أغنية اسمها أنا في الحب اتعاد غناها من فرقة نسائية كدة لذيذة
هسمعها لحد الشغل
واشتغل بضمير
وأكون في الخفيف والرايق منه انهاردة
قبل ما انام سمعت يناير قبل قطع البث
حلمت إن الناس اتهجمت سحلتني من سريري للشارع وهاتك يا ضرب
ببص للشارع استنجد بحد لقيت كله بيضرب في كله وأنا مش عارفة أهرب
فجأة شومة نزلت على عيني
في اللحظة دي عيني فتحت على صوت المنبه وفضلت في السرير خمس دقايق بحمد ربنا إن كل دا وهم وحلم مش أكتر
اليوم كان جميل مع ذلك حاسة إني متوترة، مؤخراً أعصاب ايدي ضعيفة جداً معرفش توتر مستمر ولا نقص فيتامينات ولا ايه
بس أنا كويسة حياتي مستقرة جداً بس زي ما يكون جهازي العصبي اتسستم على إنه يكون خايف، مش عارف يعمل شيء غير إنه يفضل قلقان
مع إني كويسة
بهدى أحيانًا بس الغالب قلق معرفش ليه
بطلت اخاف من الفراق، بطلت أخاف من الخساير والفقد والإنهاء
بس لسه فيا حتة صغيرة بتقول كل اما تقرب نهاية: يارب ادينا سوا مهلة كمان، ادينا سوا وقت كمان
ولما يخلص وقتنا ونصيبنا من بعض
بودعها بكل رضا، الدنيا يا أمي طلعت حفنة من السلامات، كل ما ابدأ طريق بلاقي الوقت فات هوا
وبسلم أودع
قبلي راح وساب واحد معايا
والنهاية
نيجي عالقهوة ونحكي مرة كل فين وفين والمسافة تزيد ما بينا والشهور بتجيب سنين
باقي مين
غير حنين الشوق وذكرى وصورة كانت باقية عندي
وافتكر لو شوفت جامعة ولا جنب القهوة اعدي
إن احنا كنا سبعة
وإني في الآخر لوحدي
كنا سبعة
ويا بعض نروح ونيجي أي وقت وأي حتة جامعة ماشي قهوة ماشي أي هلس ورمي جتة
بس من بعد الشهادة كله كان عمال يعافر، خد هدومه وراح مسافر خد همومه وسابنا ستة
ساب جاكتة لحد فينا وقاله ذكرى
رد قاله عمري ما انسى
شالها عنده ويوم جوازه كان لابسها وسابنا خمسة، فات شهور وعملنا حادثة
كان
سببها الصربعة طيش شباب وهزار سواقة وضحك فاضي ومرقعة، والتمن كان حد غالي مات وسابنا أربعة
صدمة كانت مفجعة لما فوقنا قالولنا مات، واما واحد فينا كمل باقي عمره بعكازات
كان بيمشي تاتا تاتا والألم خلاه يسيبنا للخطاوي احنا التلاتة
بالمعارف والوسايط والرشاوي والهدايا جاله تعيين وجه
يوم مرهق جسديًا بس خفيف عليا مزاجيًا
بسأل نفسي الحسبة دي مُرضية؟ يجوز
هي عمومًا أحسن من المعكوس
يعني لو أرهقت مزاجيًا بس جسمي مرتاح هيظل الموضوع مأثر
إنما لو المزاج رايق ف رغم الإرهاق هيفضل الشغف موجود وأقدر بإرهاقي دا أهد الكون وابنيه تاني عادي
أي الحالة عموماً: عادي مايل لرايق.
أُعِد الإفطار -بعد حملة نضافة ساعتين أرهقتني بس سعيدة بشكل البيت- وكما كل جمعة وكل أجازة غالب عليا شعور مألوف ومش مكروه بالنسبة لي
أشعر أنني أم هذا البيت
دا يوم الأجازة بس بصراحة، وزعلانة عشان محدش من الأهل هنا غير أختي الكبيرة وقافلة على نفسها بتذاكر
وأنا عايزة ونس بس البيت فاضي
كوبايتين شاي بالقرنفل يستاهلوني -عاملة الاتنين ليا لأن اختي لا ليها في الشاي ولا القرنفل-
الشاي لوحده أصلاً مخلوط بقرنفل مطحون كانت صاحبتي ديجا عاملاه ليا هدية
ومزودة عليه برضو قرنفل حي كانت بنت رقيقة اسمها ماري اديتهولي هدية لما اتقابلنا أول مرة
٩٠٪ من الهدايا اللي بتجيلي قرنفل
أُعِد الإفطار -بعد حملة نضافة ساعتين أرهقتني بس سعيدة بشكل البيت- وكما كل جمعة وكل أجازة غالب عليا شعور مألوف ومش مكروه بالنسبة لي
أشعر أنني أم هذا البيت
دا يوم الأجازة بس بصراحة، وزعلانة عشان محدش من الأهل هنا غير أختي الكبيرة وقافلة على نفسها بتذاكر
وأنا عايزة ونس بس البيت فاضي
إني أراك معي أنّى حللتُ فلا مر الليالي ولا الأيام تُنسيني
لا تعذليني
فإني مغرمٌ قد خالط الحب نفسي قبل تكويني
ماذا؟
أطيفك يا سلمى يناديني؟ أم خاطرٌ من صباباتي يمنيني؟
لا تعذليني إذا باح المسوق بما أخفى، فإني أرى الكتمان يضنيني
فتحية احمد - إِني أراكِ معي
https://t.co/KSJZlq7tC9
الأمل يسكن ورا شباكي في صورة منظر بديع
فتحت باب اوضتي وعيني لمحت السما
شد ما كانت مدهشة!
البيت كان بيت جداً مش عارفة لو حد هيفهمني
كان بيت بشعور أمان البيوت دا، هادي وأليف وكأنه روح مش جدران
عشر دقايق بحالهم واقفة مكاني بتأمل مفتكرتش إلا بعدهم إني عطشت وكنت طالعة أشرب بس
عبدالله محمد صادق
طالب بكلية التجارة
تم اعتقاله في ٢٠١٧ من جامعة بني سويف
أكثر من ٨سنين من الاختفاء القسري بلا محاكمة وترفض الجهات الأمنية الكشف عن مكان احتجازه أو تمكين أسرته من التواصل معه، وحتى الآن أسرته لم تتلقَّ أي معلومة عن مصيره!
حياة الشباب بتضيع في مصير مجهول بلا ذنب!