اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك على ، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب إلا أنت
ولا حتى اسمه كان مألوفًا له:
"اضطراب وجداني ثنائي القطب".
تبدو الكلمات غريبة، وكأنها اسم فيلم أجنبي أو سطرٍ من كتاب لم أقرأه بعد.
لكن الحقيقة… أنني كنت أعيشه.
عندما اجتاحتني أول نوبة اكتئاب، لم أكن أعرف ما الذي يحدث بداخلي.
أفكار سوداء، قاسية، مستقرة في مؤخرة عقلي،
عشان كدا بنقول في أذكار الصباح والمساء كل يوم"أعوذ بك من شر نَفسي ومن شر الشيطان وشِركه،وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجرُّه إلى مسلم"
بحب أستشعر جملة (أجرُّه إلى مسلم)؛كونك سبب في أذية بني آدم حتى لو بكلمة صعبة أوي، نسأل الله أن يجعلنا خفاف الأثر،وألا نترك في قلوب الناس إلا خيرًا.
ساعات بتصعب عليا نفسي من صعوبة تجاربي وطريقي والله العظيم وبحس إن حرفيًا طب اعمل إيه؟
في إيدي إيه أعمله عشان أخلي الأمور أخف ومش مستحيلة؟
يا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيتُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.