تذكّروها هكذا:
عبقرية في فنّ #الشطرنج الصعب؛ #طبيبة_اسنان مبدعة في #جراحة_اللثة؛ ابنة و زوجة و ام محبّة؛ اخت ساندت اخوتها، عاشقة لدينها و لمسقط رأسها.
كنتِ فخر #دمشق، يا #رانية_العباسي.
و ستبقي القدوة لفتيات #سوريا، عبر الاجيال الحرّة القادمة.
شكراً لك، يا شهيدتنا العظيمة!
💚🌷
وقفت عند هالصورة كتير
كانت المكان المفضل للأب وهو جالس يتفرج عا ولادو وكل واحد عم يعمل شغلة بحبها وهو عما يفكر بمستقبلهم
هالبلكونة جمعت ضحكاتهم وسهراتهم وماضل غير الصورة
الله يتقبلهم ويعوضهم خير هنن وكل الشهداء يلي منعرف قصصهم
والشهداء يلي ماسمعنا حتى عنهم
تنتهي اليوم واحدة من أكثر القصص إيلاماً وشهرةً في سجل جرائم نظام الأسد بحق الشعب السوري، قصة الدكتورة رانيا العباس، طبيبة الأسنان وبطلة سوريا في الشطرنج عدة مرات، والحاصلة على ألقاب عربية ودولية في اللعبة.
اختُطفت الدكتورة رانيا قسراً مع زوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة على يد المخابرات العسكرية عام 2013، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخبارهم تماماً، ولم يُعرف مكان اعتقالهم أو مصيرهم. وبعد التأكد من استشهاد الزوجين، بقي الأمل قائماً بأن يكون الأطفال على قيد الحياة، لتبدأ رحلة بحث طويلة استمرت سنوات، وتكثفت بعد التحرير.
واليوم، أكدت الهيئة الوطنية للمفقودين توصلها إلى نتائج تفيد بوفاة الأطفال واستشهادهم، لتنتهي بذلك فصول هذه المأساة المؤلمة.
لم يكن الأمل مقتصراً على عائلتهم فحسب، بل شاركهم فيه كثير من السوريين الذين انتظروا خبراً يقلل من حجم هذه المأساة. حسبنا الله ونعم الوكيل، رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيح جناته.
أسماء الأطفال: ديما، انتصار، نجاح، آلاء، أحمد، والرضيعة ليان.
اللهم في العشر الأوائل من ذي الحجة
اكتب لنا فيها الخير والبركة والرزق والقبول،
واغفر لنا ذنوبنا، واشرح صدورنا،
واستجب دعواتنا، وأصلح أحوالنا..
واجعل لنا من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً
وارزقنا فيها طاعتك وحسن القرب منك❤️🙏
كل فترة، بتطلع موجة شتم بتغرق الدمشقيين،
كأنو المدينة صارت شماعة لكل عقدة،
وبيتعمّم عليهم بلا معرفة، وبلا حتى محاولة فهم.
دمشق لي المفروض عاصمة بلدهم..
بتنحشر اليوم بقوالب جاهزة،
وبيحاكمها ناس ما عرفوا شوارعها ولا قرأوا بيوم تاريخا..
ولما الدمشقي يرفع صوته ليدافع،
بيصير مُتهم.