عقل هاشم العميل اللحدي كان كمان يرفع شعار لبنان اولًا ويتهم المقاومة بالعمل لمصلحة الخارج، فيك تعمل من علم لبنان شرشف تتغطى فيه وتعلقوا عالسيارة وتضلك عم تلولح في ليل نهار، بالاخر بس تشرعن وجود الاسرائيلي عأرضك، بتصير عميل.
انتصار الدم على السيف هو انتصار الإنسان الحي على الإماتة، ولو كان رأسه مرفوعاً على أسنّة الرماح.
عاشوراء، هي انتصار فكرة النور على جيوش الظلام، ولو ملأت تلك الجيوش الأرض.
عاشوراء هي "مثلي لا يبايع مثله"،
وعاشوراء هي هي: "أوَلسنا على الحق؟ إذاً لا نبالي".
وماذا بعد؟ ليس بعدها سو�� التي سئلت عن "فِعلِ الله" بأخيها، فأجابت بشموخ وإباء: "ما رأيتُ إلا جميلا".
مشاهد تجديد البيعة لخطِّ الإمام الحسين (عليه السلام) عظيمة، هؤلاء الأحرار واجهوا بصدورهم أعتى آلات الدمار، وصُبّت فوق رؤوسهم أطنان من المتفجرات لأجل أن يقولوا اذهب أنت وربك قاتلا إنّا هاهنا قاعدون.أراد يزيد العصر بكل جبروته وطغيانه أن ينتزع من هذه الأمة تلك العقيدة المتينة الصلبة الممتدة من ١٤٠٠ عام.لا جعله الله آخر العهد منا و��نكم في نُصرة الحق وتجديد بيعة الدم والشهادة.
ملاحظة سريعة لم استطع تجنب قولها:
عندي سماحة السيد مقدس ولا استطيع تقبل اي تفلسف وتذاكي على كلمة قالها او موقف اتخذه لأن ما عرفته فيه و من خلال نقاشاتي معه انه كتلة اخلاق صافية ونزاهة ف�� التفكير معيارية حاضرة في كل موقف وذكاء لا يلاقيه ذكاء وثقافة موسوعي�� يصعب مثلها على الفلاسفة وارادة تعلم لا تتوقف وتواضع جم قل نظيره واستعداد للتضحية لا يضاهى ولذلك اشعر كل ما قرأت او سمعت استذكاره لمساجلة او تقييم مجرد محاولة تسلق على مهابة المقام لزعم تفرد او ثقافة او تقديم اوراق اعتماد لمكان ما بالقدرة على انتقاده .
- مهما جاءت التطورات والمتغيرات واظهرت وقائع تستدعي البحث فالاكيد عندي ان ما قاله وقرره السيد كان الحق في حينه وليس بالضرورة الاصح بمنطق السياسة ونقاشه كنقاش علي في ذهابه للمحراب ونقاش الحسين في كربلاء - يقاس الحق بالسيد ولا يقاس السيد بحقيقة - كلمات وجب علي قولها لاصدقاء احترمهم واراهم يخضعون مواقفه لنقاش يم��ن ان يصبح مقبولا بعد مئة عام على الأقل - مع الاعتذار سلفا من كل من يعتبر الكلام موجها له ويستفزه .
- ناصر قنديل
في ختام أمسية شعرية عن الجنوب اليوم، وقفت "شاعرة" تدعو إلى "دقيقة صمت عن قرانا".
القاعة تقريبًا انفجرت رفضًا.
كثيرات اعترضن فورًا، وبعضهن صرخن من أماكنهن. امرأة قالت بعفوية حادّة، كأنها تردّ على خطاب أوسع من الجملة نفسها:
"لا! لا! ما ماتوش!"
وكثر شرعوا أصلًا بمغادرة القاعة.
العبارة كانت ع��ى نقيض الأمسية نفسها،
والمشهد كان كاشفًا فعلًا، يكشف الفجوة بين خطاب "تعاطفوي" لا يستطيع تخيّل الجنوب إلا بوصفه موضوعًا للحزن الانهزاميّ، الذي يستعجل موته، كنقيض كامل لذلك الحزن المقاوم الذي يشحن نفوس أهله كي يحرّروا ويعودوا ويتمسّكوا بالحياة.
الذين رفضوا والذين صرخوا والذين غادروا، هؤلاء لا يرون أنفسهم جثثًا تمشي، ولا قرى منتهية تحتاج دقيقة صمت.
ناس يقاومون بكل جوارحهم.
انتهت الحرب، ومن الصعب استئنافها بعد ١٠ أيام. صحيح أن ضغط رؤساء المستوطنات في شمال إسرائي�� مرتفع، لكن يمكن إسكاتهم ببعض المحفزات الاقتصادية ولقاءات مع قيادة الجيش. الآن علينا أن نفرح، فقد بقينا أحياء بعد حرب قاسية جدًا، وانتصرنا. يمكن التفلسف حول مفهوم النصر، ومن يكرهنا سيسخر من هذه السردية، لكننا انتصرنا؛ صمودنا انتصار، وبقاؤنا انتصار، وبقاؤنا أحياء في أرضنا ومقتنعين بفكرتنا انتصار. ما جرى في الأيام الأخيرة عندما نقل العدو الإسرائيلي ثقله إلى لبنان لم يكن عاديًا. كان أشرس في حربه وعدوانه من حرب الـ٦٦ يومًا. تفاخر بقتله ��ا يقارب ٤٠٠ مدني في ١٠ دقائق، ويمكنه فعل هذا أكثر من مرة. كان يريد بذلك أن يكسرنا، لكنه لم ينجح. في بنت جبيل والخيام، كبّ كل آلته الحربية، وكل نيرانه رماها علينا، إلا أن بنت جبيل لم تنكسر، والخيام لم تنكسر، ونحن نتحدث عن حرب عاشتها هذه المناطق منذ عام ٢٠٢٣، ومع ذلك لم تنكسرَا. الرحمة لأرواح شهدائنا، والشفاء لجرحانا، والحرية لأسرانا، والصبر لعائلاتهم. لولاهم لما تنفسنا، ولما بقي ماء في وجوهنا، ولما بقينا أحياء بكرامة. استشهدوا هم لنحيا نحن بكرامة. الرحمة لأرواح الشهداء.