الباحث حامد عبد الصمد
نحن لا نملك قرآن محمد. نحن نملك قرآن عثمان. مصحف جمع بعد 20 سنة من وفاة النبي، وتم حرق كل المصاحف الأخرى. ابن مسعود، وهو من أعلم الصحابة بالقرآن، رفض تسليم مصحفه وقال: "أأترك ما أخذته من في رسول الله؟". لماذا حُرق التراث القرآني المختلف؟ ماذا كان في تلك المصاحف التي أرادوا إخفاءها؟
والسنة؟ أكبر خدعة في تاريخنا. البخاري جاء بعد 200 سنة من وفاة النبي، جمع 600 ألف حديث، رفض 594 ألف منها، واحتفظ بـ 6 آلاف فقط. يعني 99% من ما كان يتداوله الناس باسم النبي كان كذباً باعتراف البخاري نفسه! ومع ذلك نحن نبني ديننا، زواجنا، طلاقنا، حروبنا، على تلك الـ 1% المتبقية.
ثانياً: صدمة الأخلاق.
يخبرونك أن الإسلام جاء ليحرر العبيد. الحقيقة التاريخية أن الرق استمر في العالم الإسلامي 1300 سنة، ولم يلغ إلا تحت ضغط الغرب. آيات ملك اليمين لم تُلغَ، بل تم تعطيلها قسراً. سوق النخاسة في مكة لم يغلق إلا سنة 1962.
يخبرونك أنه دين الرحمة. افتح كتب الفقه: باب حكم المرتد، باب حد الرجم، باب قتل تارك الصلاة، باب صلب المحارب. هذا ليس فقه أقلية متطرفة، هذا هو الفقه الشافعي والحنبلي والمالكي والحنفي. داعش لم تخترع شيئاً، داعش فقط قرأت الكتب الصفراء وطبقتها حرفياً بينما نحن نقرأها ونخجل منها.
ثالثاً: الصدمة الكبرى - نحن نعبد تاريخاً لا إلهاً.
الإسلام الذي تمارسه اليوم ليس إسلام مكة. هو إسلام الدولة العباسية، إسلام القصور والجواري والفتوحات والغنائم. الصلاة التي تصليها بتفاصيلها غير موجودة في القرآن. عدد الركعات، كيفية الوضوء، التشهد - كلها من اختراع الفقهاء لاحقاً. الحجاب الذي يخنقون به المرأة اليوم، لم يكن معروفاً بهذا الشكل. كان رمزاً للتمييز الطبقي بين الحرة والأمة.
هم أقنعوك أن نقد التراث هو نقد لله. والحقيقة أن التراث هو من أساء لله. عندما يجعلون الله يأمر بضرب الزوجة، ورجم المرأة، وقتل المختلف، فهم لا يدافعون عن الله، بل يشوهون فكرة الله.
المشكلة ليست في أن تسأل. المشكلة أنهم بنوا ديناً كاملاً على منعك من السؤال.
⚠️🚨❌ محتوى حساس غير مناسب للبعض
فيديو يسبب ضجة عالمية على منصات التواصل الاجتماعي
طفلة (6 سنوات) تُقبّل رجلاً بالغًا ويضع له خاتم الزواج!
البعض تداول المقطع على أنه زواج طفلة حقيقي
وآخرون قالوا إنها ابنة أخته بينما اتهمه البعض بأنه بيدوفيلي.
المقطع من حفل زفاف مسيحي روماني في ستافروبول كراي – روسيا.
بعد التحقق من صحة الفديو وجدت أن
الرجل هو عم الطفلة (شقيق والدتها) وكان يتزوج امرأة بالغة والطفلة مجرد ابنة أخته.
اللقطة عابرة لكن أُسيء تفسيرها وتم ترويجها بمعلومات مضللة.
ما رايك ف هذا التصرف؟