@SYRAK47 أتفهم حرقة وقهر الشيخ وانفعاله، لكن محتاجين نهدأ شوي ونضبط غضبنا أكثر… خرجنا في الثورة لأنها حق ومافي شي بضيع عند الله، والحقيقة المعركة بين الحق والباطل ما انتهت هي عبارة عن صولات وجولات والغلبة للحق وأهله بإذن الله..
لم أرى في عبارة “نحلّق باسم الوطن” سوى التوجه والهوية التي يُراد لسوريا والسوريين…
توجه يستبدل المرجعية الإسلامية بالمرجعية الوطنية، لتصبح الوطنية هي الهوية الجامعة والمرجعية العليا.
لا مشكلة في حب الوطن فهو أمر فطري لا يختلف عليه أحد، وسوريا نحبها ونفديها، لكن المشكلة تبدأ عندما يصبح الولاء والبراء على أساس الوطن لا الدين بين المسلمين…
سوريا لم تُحرَّر على يد دعاة القومية أو الوطنية وكان السواد الأعظم من الضحايا مسلمين، فضلًا عن أن هوية من قدموا أرواحهم وحملوا راية التحرير هويةً إسلامية واضحة…
فمن الطبيعي أن تنعكس هذه الهوية على خطاب الدولة وشع��راتها، لا أن يجري استبدالها تدريجيًا بخطاب وطني مجرد.
الخلاصة:
لا اعتراض على حب الوطن، لكن الاعتراض أن يُزاحم الوطن الدين، وعلى محاولات إعادة تشكيل هوية سوريا بما يهمّش هويتها الإسلامية التي كانت جزءًا أصيلًا من تاريخها وتضحيات أبنائها.
#سوريا
الحكومة السورية ما عاجزة تحاسب ضباط وعساكر وشرطة وأمن وشبيحة وأبواق النظام البائد من أول يوم تحرير، لكن الضغط الدولي عم يشتغل لصالح عدم تحقيق العدالة،
وكلنا منعرف بوجود أطراف كثيرة ما بدها استقرار حقيقي ولا ع��الة في سوريا،
بدهم فوضى وهم يديروها على كيفهم…
المهم…
إنت السوري المسلم السني
يلي ذقت الويلات،
إياك تنسى،
وإياك تسمح لأبر التخدير العالمية تمشي بدمك،
وتفكر إنو الحياة رح تصير وردية بالسياسة،
خليك مستعد وحاطط ايدك على الزناد ولا تفكر حالك عم تحارب مشاريع انفصالية يتيمة..
هي المشاريع مشاريع دول وأنظمة من مصلحتها الفوضى وعدم الاستقرار بسوريا ولن تسمح بأن تقوم لدولة مسلمة قائمة في سوريا وغير سوريا والتي ستقوم رغم أنفهم-بإذن الله.
#سوريا
#اللاذقية
منذ مئة عام يُعاد تشكيل وعي الأم�� العربية والإسلامية داخل إطارٍ قُطريّ ضيّق رسمه سايكس البريطاني وبيكو الفرنسي، ثم نُسج فوقه خطابٌ وطنيّ يُضخّ في الإعلام والمناهج والخطب، حتى أصبحت كلمات مثل ال��طن، الوطنية، التراب، العلم تُقدَّم كأصل الهوية، وحلّ الولاء للأرض والحدود محلّ الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين.
ومع مرور الوقت، تراجع الاعتزاز بالهوية الإسلامية أمام موجة اعتزاز جديدة بالهوية الوطنية، وكأنها هي الأساس الذي يجب أن نلتف حوله ونعرّف أنفسنا من خلاله.
واليوم، يبدو الخطاب الرسمي في سوريا مشبّعًا بالوطنية، ولا شك أن جزءًا منه يأتي في سياق واقع دولي وسياسي مفروض على بلدٍ يشكّل المسلمون فيه أكثر من ٨٠٪ (بعد الق•تل والتهجير).
لكن هذا لا يعفينا-كأفراد ومجتمع مسلم- من مسؤولية الوعي، وعدم الانجراف وراء هذا الدفع القسري نحو هوية ضيّقة تريد أن تحتل مكانة هويتنا الإسلامية.
لا بد للمجتمع المسلم من ترتيب ولاءاته كما أراد الله، وجعل قيمه منسجمة مع دينه لا مع إطارٍ قُطريّ سياسي صُنع خارج إرادته.
ومسؤوليتنا اليوم أن نحمي هويتنا الإسلامية من التلاشي أو الاندثار تحت الهوية الوطنية بحجة المساواة الكاذبة وبأنها الهوية الجامعة ولا ملاذ سواها للسلم الأهلي واللحمة الوطنية في سوريا!
#سوريا
#الوطنية
نعم، نظرتي لا تنحصر في زاوية واحدة من زوايا الوضع ا��سوري،
ولم أقل إن الحال حال كمال، فمع رؤيتي لبعض جوانب النقص إلا أنني أرى أن اختلال الوضع الحالي سيكون مصيبة عظيمة على سوريا وبلاد الشام، وأرى الصهاينة والدروز والنصيرية وقسد والفلول يتربصون وقد يتحالفون في حرب شرسة على أهلنا في سوريا وعليكم تخيل الحال حينها، وأرى أن المعركة المباشرة مع الكيان قا��مة قريبا -والعلم عند الله- وأرى كثيرا من جوانب الخير في المساجد والدعوة والإقبال على الدين والعلم والإيمان، وأعلم علماً مفصّلاً أن الواقع على الأرض خير من كثير مما يظهر في الإعلام،
وفي نفس الوقت لا نقف بإذن الله عن النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى زيادة الخير وتقليل الشر والحرص على تمكين الدين فإن في ذلك أسباب الفلاح والرضا الإلهي، ونسعى لامتثال قول الله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)
وستبدي لكم الأيام مصيرية المعركة وكارثية التهاون وخطورة اختلال الوضع؛ والله تعالى أعلم
معركتنا مع قتلة الأنبياء وناقضي العهود والمواثيق لم تنتهي ولن تنتهي إلا بنهايتهم على يد المسلمين كما ورد في الحديث الشريف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر فيقول : الحجر والشجر : يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلاّ الغرقد "
#سوريا
#عزة
أنا أشهد وكل العالم يشهد والتاريخ سيشهد أن هذه الثلة الم��منة جعلت من مهج افئدتها ومن مقل أعينها سدًا يمنع حالة الانهيار في الواقع العربي والإسلامي، ومما لا شك فيه أنهم غيروا وجه المنطقة وساعدوا في إسقاط النظام البائد في سوريا.
فهنيئًا لهم بما صبروا وجاهدوا
نسأل الله أن يتقبل شهدائهم ويداوي جرحاهم وينصرهم ويمكن لهم…
#سوريا
#غزة_العزة
تهانينا لكل من نجح ووصل إلى مجلس الشعب من الأفاضل الكرام، تحملون اليو�� أمانةً ومسؤوليةً عظيمة، فاتقوا الله في الأمانة التي وُكّلت إليكم، وابذلوا ما استطعتم لما فيه خير البلاد والعباد.
وأما من لم يصل في هذه الدورة، فليعلم أن ميادين خدمة الدين والبلاد كثيرة، وربّ عاملٍ مخلصٍ لا يملك منصبًا ولا جاهًا، يحمل نيةً صادقةً وهمًّا خالصًا، فيبارك الله في أثره، ويجري على يديه من الخير ما يفوق أصحاب المناصب.
أسأل الله التوفيق للجميع لما يحب ويرضى💚
#سوريا
#مجلس_الشعب
ذكرى #مجزره_الكيماوي –2013 /21/08
ليست مجرد استذكار لحادثة وحشية ومؤلمة، بل جرح مفتوح وصورة لا تُمحى من ذاكرتنا.
وجوه الأطفال الشاحبة وقد طبعت عليها آثار غاز السارين الخانق، ممدّدين ع��ى الأرض بأجسادٍ ارتجفت للحظات قبل أن تسكن إلى الأبد… وآباء مفجوعون يبكون وهم يحتضنون أبناءهم الذين لفظوا آخر أنفاسهم بين أيديهم، في مشهدٍ مروّع لا ي��ال يلاحق كل من رآه أو سمع به.
مجزرة الكيماوي تذكير بوحشية النظام البائد وشبّيحته وأزلامه، وبكل من أعانه وشرعن جرائمه ولو بكلمة. وتذكير أيضًا بحقارة هذا العالم الكاذب وزيف إنسانيته، ورخص دمائنا في ميزانه المقلوب.
كما أنها تنبيه لنا بأنّ هؤلاء إن عادوا يومًا وتمكّنوا من رقابنا – لا سمح الله – فلن يترددوا في تكرار جرائمهم.
فلنحذر من الغرق في أوهام الاستقرار والرفاهية الكاذبة، ومن الغفلة عن حماية هذا النصر الذي مَنّ الله به علينا:
{وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَيْلَةً وَاحِدَةً}
وعهدًا علينا لن ننسى، ولن نسامح، فثمن هذا النصر دماء الغوالي…
#سوريا
#الغوطة
تصريح نتنياهو عن “إسرائيل الكبرى” ليس مجرد خطاب سياسي، بل إعلان عقدي ذو جذور تاريخية ورؤية ممتدة عبر الزمن، يستنهض فيه الأجيال لتعاقب حمل المشروع الصهيوني وتثبيته. الكيان الغاصب يترجمه فعلًا بتجاوز الحدود، وضرب العمق الإقليمي، مستندًا إلى مبررات دينية وأمنية.
ومثل هذا المشروع لا يواجه بخطاب قطري ضيق، بل بخطاب الأمة الراسخ، المستمد من العقيدة والشريعة والتاريخ، خطاب يعيد تشكيل الوعي، ويربط الأجيال بهوية الإسلام الجامعة، ويعدّهم للبذل والتضحية.
إنه الخطاب الذي يوافق الشرع في حصر الولاء بين المؤمنين، ويوافق سنن الله في الصراع، حيث أخبر الوحي أن معركة آخر الزمان ستكون دينية عالمية، يجتمع فيها أهل الكفر على أهل الإسلام، ويجتمع لها أهل الإسلام من كل فج.
وفي هذا الميدان، لا موضع لضعيف الإيمان، ولا مكان لمن غفل أو استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير
#إسرائيل_الكبرى
#سوريا