لا يسعني بحضرة هذا المشهد الظالم !
وبكاء هذه الصغيرة وهي تحتضن وجه أخيها للمرة الأخيرة بعد أن قتله رصاص الاحتلال الاسرائيلي الذي يطلقه على خيام النازحين بشكل عشوائي كل ليلة
فكان هذه الليلة هذا الصغير هو فريستهم!
وربما غداً طفل آخر أو أم أو أب!
إلا أن أدعو في آخر ساعات هذه الجمعة أن يحرق الكوكب كله طالما أطفالنا لا يعرفون معنى للحياة ويتجرعون القهر مجبرين أمام عالم يتفاعل بحفنة من الكلمات وقليل من المقاطعة وكثير من الخذلان!!
ليكن الموت نصيباً للعالم كله عدلاً لا ظلماً
ليس عدلاً أن نراقب أهالينا يبادون بصمت!
ولا ان نرى صغارنا يشوهون كل لحظة!
ولا أن نموت نحن قهراً على هامش حياة العالم!
أي عالم هذا الذي يُقتل فيه الأطفال أمام الكاميرات، ولا يحدث أي شيء ؟
نحن في أسوء حقبة تاريخية وأمام اسوء و أقذر عدو.
التطبيع مع كيان يحتل الأرض ويقتل الأطـ فال خيانة وشراكة في الدم !
كارثة غير مسبوقة وفاجعة لم يشهد التاريخ مثيلاً لها .. حقاً إنها القيامة المصغرة التي تتجسد كل يوم على أرض غزة، والصمت أمام هذا الهول خيانة عظمى وجريمة لا تُغتفر !
To all international health and humanitarian organizations:
Faced with an unprecedented humanitarian catastrophe, we issue this urgent cry to save Gaza’s infants who are facing death from the simplest preventable diseases. The case of the infant Osama Sahloul, who is less than 20 days old and fighting chickenpox amid severe overcrowding, a shortage of clean water, and a lack of vaccines and medical care, is a stark example of thousands of children whose health is deteriorating under the conditions of the blockade.
إلى كافة المنظمات الدولية الصحية والإنسانية:
أمام كارثة إنسانية غير مسبوقة، نطلق هذه الصرخة العاجلة لإنقاذ أطفال غزة الرضع الذين يواجهون الموت بأبسط الأمراض القابلة للوقاية. إن حالة الرضيع أسامة سحلول، الذي لم يتجاوز 20 عاماً—عذراً، 20 يوماً—من عمره ويصارع مرض جدري الماء وسط الاكتظاظ الشديد ونقص المياه النظيفة وغياب اللقاحات والرعاية الطبية، إنما هي نموذج صارخ لآلاف الأطفال الذين تقهقر صحتهم ظروف الحصار.