عدت لكم ....
اتظنون اني #مختل عقليا ؟!!!
ربما لم تعوفوني بعد فأنا لم افصح عن اسمي ...
ولكن انه انا #العالم الذي روى لكم #تجربه الماء ...
و لكن اليوم عدت لكم بتجربه #جديده ...
واشخاص جدد ...
سأبدأ قصتي بدون #مقدمات لذا لا تستغربوا فسأبدأ بسردها مباشره ....
انا اعمل لدى #مختبر سري...
في المختبر نجري ابحاث و #تجارب غريبه ...
غريبه جدا ....
وقد كنت اشرف على اغلب تلك #التجارب ولكن ...
ارتدي تلك الستره #الصوفيه ..
احاول تدفأت نفسي و لو قليلا ...
اتجه نحو #المطبخ و امسك بذلك الكوب الذي اصبح لا يفارق يدي صباحا ...
احتضنه بأصابعي التي تكاد تجمد من #البرد ...
شردت الى ��المي #الخاص ...
ميساء..
تلك الفتاة التي تأسر قلوب من يراها..
تلك التي اراها دائما في ذلك #المقهى الشهير..
ا��ها فتاة قد اعتدت ان اراها #دائما في المقهى و تستمر في طلب الشيء ذاته..
اعتدت ان تأتي يوميا في ساعه محدده و اقدم لها #القهوه و تجلس في ذات المقعد لتدرس و تكمل ما ينقصها..
2021 / 2 / 23
اتعرق … لا اتنفس … ظ…ظلام حالك.. مازلت في غرفتي..
اتوقع .. بأن … بأن #الساعة تقارب الثانية بعد منتصف #الليل..
لا استطيع تحريك جسدي .. لا استطيع..
اطرافي لا تتحرك، اتنفس بصعوبة، لا استطيع اخراج #صوتي لأصرخ ..
كيف كيف لم افهم ؟؟
مهلا لقد عرفت و لكن يجب ان اقطع الشك باليقين !!
( مساءا )
مكتبي في الطابق #الثالث يجب ان اذهب لذلك #الدرج ..
افتحه بحذر ..
اخرج ملفا #احمر اللون ..
اشعر انني اختنق..
الا يوجد احد ليساعدني؟؟
ساعدوني.. انني اغرق.. لا يمكنني رؤيه #النجوم انني كشفت #الحقيقه انه-..
"اليوم عند الساعه الثانيه ليلا سقطت ضحيه اخرى تحت #القضيه نفسها اسم الفتا-"
#خوف و قلق يتملكني..
لطالما تجاهلت #الامر و لم اود ان افعل هذا..
لكن #اليوم انا ذاهبه الى هناك..
عندما كنت في اخر سنه لي في ذلك الميتم اخبروني بأنهم عثروا على منزل اهلي و هو #مهجور منذ زمن..
لم اود الذهاب ابدا..
فأنا لن اذهب لمنزل والداي اللذان تركاني #وحيده..
اجلس مجددا في غرفتي..
بيدي تلك #القهوه الساخنه..
اشربها بمتعاض لكي ادفئ داخلي ��ليلا..
افكر بذلك #الكلام الذي انهال علي..
#دموعي تتساقط و لا استطيع ايقافها..
وضعت كوب القهوه و ذهبت بالقرب من نافذتي انظر #للشوارع..
ذلك اليوم عندما كنت بمكتبي ..
دخلت علي تلك الفتاة .. " #سارة "
تطلب مني و هي تجهش بالبكاء و تتوسل بأن اسحب الشكوى..
تلك الشكوى التي قدمتها ضد زوجها #المختل ..
يداي ترجف انزل بهدوء من #السياره، ازدحام في #شوارع عقلي..
اشعر كما اني اعود عشر خطوات للوراء بينما اخذ خطوه للامام..
لقد مضى ست سنوات منذ رأيت وجهها #الملائكي..
ابتسم بداخلي، رغم #الفراق لم انس ذلك الوجه الجميل..