" والله ماتنضامين وأبو بندر حي " ..
هزّت كثيراً وجداني هذه العبارة ، وكادت أن تُخرج الدّمع من عيني ، بل وأظُنُها أن تكون عِبارةً خالدةً في ذاكرتنا ، فقائِلُها رجلٌ شهمٌ كريم ، عجز " وسطاء وسماسرة الدم " أن يجدوا إليه سبيلاً ومُدخلا ، فساقه الله تعالى إلى تلك المرأة الفاضلة ، الصابرة المُحتسبه ، الغالية على قلوبنا جميعاً #أُم_ياسر التي استعانت في مُصابِها بخالِقها ولا سواه ، فكان سُبحانه عند ظنّهِا ..
في زمنٍ باتت فيه المتردية والنطيحة والمهرّجون من رموز شُهرة " القرف والتفاهة ونقص العقل " يظهر أسم هذا الرّجل الذي يستحق الشُهرة ، بل وتسمو وتتشرّف به ..
هذا - وأمثاله - من يجب أن يُعطى مكان الصدارة في مجالس الرجال ، وأن يُذكر في مجتمعنا بالخير ،
شاهدوا معي ماذا فعل هذا الشهم الكريم #يحيى_بن_قانص_البشري " ودلوني على بيته " فوالله إن نفسي تشتاق لزيارته والسلام عليه ، وتقبيل رأسه ..
@XDtnNv4E2ZIsB03@Abofaysal1441 كان قصاصه اليوم وحضر ابو بندر امس واعفى لوجه الله … تخيل يحيك راعي الدم ويعفي في بيتك هذه من المعجزات .. فلا تلومهم ع العفس اللي صار شي خارج عن الارادة .