رفقاء درب بالدنيا وهيكم اجتمعتم بالاخرة وضلينا وراكم بحرقة قلوبنا وربنا يتقبلكم يا حبايبنا ويصبرنا على فراقكم 😭😭💔
صورة لوالدي الشهيد ايمن صيام ابو العز والشهيد حبيبنا ورفيق درب الوالد ابو عمرو عودة في سنة 2011 وهم يعتمرون في بيت الله
#أيمن_صيام_أبو_العز
مصادر عائلية تؤكد استشهاد القائد في كتائب القسام، محمد عودة وزوجته.
بذلك.. يكون كامل هيئة أركان كتائب القسام قد استشهدت، كل القادة التاريخيين وأصحاب التجربة الطويلة في التأسيس والتنظيم وصولا لما أصبحت عليه الكتائب.
شهداء على طريق القدس
القادة العامون لكتائب القسام منذ نشأتها
ياسر النمروطي، صلاح شحادة، محمد الضيف، محمد السنوار، عز الدين الحداد.
تقبلهم الله في الشهداء والصالحين.
نشرت القسام بوستر استشهاد رئيس الأركان عز الدين حداد، وهو الثالث الذي يحمل هذه المرتبة القيادية خلال الحرب؛ محمد الضيف، ومحمد السنوار، وعز الدين حداد. استشهدوا جميعًا، واستشهدت الأغلبية العظمى من المجلس العسكري للقسام؛ قادة ضحوا كجندهم بحياتهم وترفها ، واختاروا فلسطين على كل شيء.
المقاومة لم تمت يومًا باغتيال قادتها ولن تموت، فمحمد الضيف استلم قيادة الأركان بعد اغتيال صلاح شحادة وأكمل المشوار. نحن في فترة صعبة جدًا وحرجة، ولكن طالما هناك احتلال فهناك مقاومة؛ هذه هي القاعدة الرئيسية في التاريخ والمنطق والأخلاق.
شهيد يسلم شهيد - هذه حكاية فلسطين حتى التحرير ..
إن استُشهد فقد نال ما كان يتمنى، ولحق بمن هم أكرم منا جميعًا
وإن أنجاه الله فقد أمدّ في عمره ليكمل مسيرة الجهاد التي بدأها مع إخوانه
الاحتلال يعلن اغتيال عز الدين الحداد.
🔴 سبعة دقائق ستوقف عقلك حرفياً، من هؤلاء الرجال؟! ومن أي زمن جاؤوا لأمة خذلتهم!! ولا حول ولا قوة إلا بالله..
#كتائب_القسام تكشف عن مشاهد لأحد مجاهديها، صاحب كتاب "تحت راية الطوفان" الشيخ الداعية/ محمد زكي حمد..
أهم ما في هذه المشاهد هو جانب من "إجازة السند المتصل في قراءة القران" التي كان يجتازها مجاهدو القسام وهم في ثغورهم، حرصوا على تعلم كتاب الله وإتقانه حتى الرمق الأخير من حياتهم..
أي جيل قراني فريد هذا؟!
وتخيلوا أن في زمانهم هناك من يشكك في عقيدة الولاء والبراء عندهم..
الشهيد القائد الحبيب أبو حسام الكحلوت..
أُصيب إصابةً بالغة، وحين اقتحم جيش الاحتلال مستشفى كمال عدوان شمال غزة بعد حصارٍ خانق، تسللت قوةٌ خاصة إلى داخل المستشفى، ونادوا عليه باسمه فلم يُجِب. فاقتحموا غرفته، وسأله أحد ضباطهم: "أين أخفيت الجنود الأسرى؟"
فأجاب بثبات: "في جهنم".
فغرز أحد الجنود فوهة بندقيته في جرحه، فصرخ أبو حسام، ثم فاضت روحه، شهيدًا شامخًا ثابتًا على موقفه.