للي يسألني ليه ما كملتي في تخصص الاطفال ..
المسألة مو بس صبر لأنه نصبر ونتحمل .. لكن مع مثل العبارات اللي تقولها وتأنيب الضمير اللي جالسة تشتغل عليه بكلامها يحفر القلب حفر
الله يتمم عليها بالصحة والعافية ..
“Perception is reality”
عبارة تُستخدم كثيرًا في الإدارة والعلاقات وتعني أن نظرة الناس وانطباعهم قد تكون أحيانًا أقوى تأثيرًا من الحقيقة نفسها.
ومن هنا تظهر أهمية الذكاء العاطفي لدى القادة؛فالقائد لا يكتفي بما يقوله بل يحاول أن يفهم كيف يفكر الآخرون وكيف يشعرون وكيف يفسّرون المواقف.
وهذا يذكّرني بالعادة الخامسة من عادات للناس الأكثر فعالية لستيڤن كوفي:
Seek first to understand, then to be understood.”
«افهم أولًا… كي تُفهم».
أثمرت رحلة الهندسة النفسية عن ميلاد "حوكمة داخلية" صارمة. أنت الآن تدير حياتك بمبدأ "الشفافية والمساءلة" أمام ضميرك أولاً. النزاهة ليست شعاراً، بل هي الرقيب الذاتي الذي يوجه كل قرار
الكفاءة ليست كلمة فضفاضة كما تُستخدم في الخطاب العام…
بل مفهوم دقيق، له أبعاد واضحة وقابل للقياس.
و هي القدرة على تحقيق نتائج محددة باستخدام #الموارد المتاحة بأفضل شكل ممكن، مع الحفاظ على الجودة وتقليل الهدر.
كيف نفهم الكفاءة عمليًا؟(منظور إداري/تشغيلي)
1.تحقيق الهدف (Effectiveness)
هل وصلنا للنتيجة المطلوبة فعلًا؟
2.حسن استخدام الموارد (Efficiency)
كم استهلكنا من وقت، جهد، وتكلفة لتحقيق هذه النتيجة؟
3.#الجودة (Quality)
هل النتيجة مطابقة للمعايير… أم مجرد إنجاز شكلي؟
4.الاستدامة (Sustainability)
هل يمكن تكرار الأداء بنفس المستوى دون استنزاف؟
و #القيادة ترى
الكفاءة = تحقيق النتائج الصحيحة، بالطريقة الصحيحة، وبأقل تكلفة ممكنة، مع الحفاظ على الجودة.
من الواقع الصحي مثلاً :
• طبيب يرى 30 مريضًا يوميًا هذا إنتاج
• طبيب يرى 30 مريضًا بتشخيص دقيق، يقلل المراجعات المتكررة، ويستخدم الموارد بوعي هذه #كفاءة
#الإدارة_الصحية #الكفاءة #الجودة #الحوكمة
سلاما، وروْحاً وريحانا ..
على كل روحٍ تعرف حق ربها عليها وعلى غيرها
فتجعل من حياتها طمأنينة لمن يكون معها
ولا يكون لنفسها أن تقسو إلا إذا تجاوزت من حولها النفوس الحدود، وتطلعت لما وراء الأفق الذي قد أُغلق عنها
ووقتها، وحين يُفتح الأفق .. ستحترق بالنور الذي هو نارها .. ونعيمها
إليك الترجمة:
استمر أستاذ في كلية مجتمعية بإلقاء المحاضرة نفسها عن مهارات الدراسة لمدة 30 عاماً، وأصبح الفيديو بهدوء واحداً من أكثر التسجيلات التعليمية مشاهدة على الإنترنت.
اسمه مارتي لوبديل. قضى حياته المهنية أستاذاً في علم النفس يراقب الطلاب يفشلون ليس لأنهم كسالى، بل لأن أحداً لم يعلّمهم كيف يعمل دماغهم فعلياً تحت ضغط تعلم شيء صعب.
اسم المحاضرة «ادرس أقل، ادرس بذكاء». تجاوزت 10 ملايين مشاهدة، وانتشرت في منشورات ريديت وخوادم ديسكورد ومجموعات الدراسة الجامعية لأكثر من عشر سنوات.
والرؤية الأساسية المخفية فيها موجودة منذ سنوات في أبحاث علم النفس المعرفي، تنتظر من يشرحها بلغة بسيطة.
إليك الإطار الذي غيّر تماماً طريقة تفكيري في الجهد:
دماغك لا يحافظ على التركيز بالطريقة التي تظنها. أظهرت الدراسات أن المتعلم المتوسط يصل إلى الحائط بين 25 و30 دقيقة.
بعد ذلك، لا تنخفض الكفاءة فقط، بل تنهار. أنت ما زلت جالساً أمام المكتب، تنظر إلى الصفحة، لكن شيئاً تقريباً لا يدخل.
وضّح لوبديل ذلك بطالبة يعرفها شخصياً. حددت هدفاً بدراسة 6 ساعات كل ليلة، 5 ليالٍ في الأسبوع، لتخرج من الإيقاف الدراسي. 30 ساعة دراسة أسبوعياً. ورسبَت في كل المواد ذلك الفصل.
لم تفشل لنقص الجهد، بل لأنها خلطت بين الوقت الذي تقضيه بجانب الكتب والوقت الذي تتعلم فيه فعلياً. انهيار الـ25 دقيقة كان يضربها كل يوم في السادسة والنصف مساءً، فتقضي الخمس ساعات والنصف التالية جالسة في حطام تركيزها وتسمي ذلك دراسة.
الحل يبدو بسيطاً جداً: في اللحظة التي تشعر فيها بالانزلاق، توقف. خذ خمس دقائق. افعل شيئاً يعطيك مكافأة صغيرة. ثم عد. هذا الإعادة لمدة خمس دقائق يعيدك إلى كفاءة شبه كاملة. في نافذة ست ساعات، الفرق ليس هامشياً، بل الفرق بين 30 دقيقة تعلم حقيقي وخمس ساعات ونصف.
الشيء الثاني الذي علّمه دمر اعتقاداً كنت أحمله عن كيفية عمل الذاكرة.
التظليل يبدو مثمراً. إعادة قراءة الملاحظات والتعرف على كل شيء يشعرك بأنك تعرفه. لكن التعرف والتذكر عمليتان معرفيتان مختلفتان تماماً، ودماغك بارع جداً في جعلك تخلط بينهما.
يمكنك رؤية شيء قرأته من قبل وتشعر بثقة تامة أنك تفهمه، رغم أنك لو أُفرغت الصفحة لما استطعت إعادة كتابة جملة واحدة من الذاكرة.
أثبت ذلك أمام الجمهور مباشرة. قرأ 13 حرفاً عشوائياً، فلم يتذكرها إلا القليل. ثم رتب الحروف نفسها في كلمتين: «Happy Thursday». تذكر الجميع الـ13 حرفاً بلا جهد.
نفس الحروف. نفس العدد. الشيء الوحيد الذي تغير هو المعنى.
الدماغ يخزن المعنى. لا التكرار. اللحظة التي يرتبط فيها المعلومة الجديدة بشيء تعرفه مسبقاً، تتغير عملية الاحتفاظ كلياً.
هذا ما يسميه علم النفس المعرفي «التشفير التفصيلي»، وهو الآلية وراء كل تقنية دراسة فعالة.
المبدأ الثالث هو الذي أثر فيّ أكثر، والذي لا يطبقه تقريباً أحد.
استشهد لوبديل بأبحاث تظهر أن 80% من وقت الدراسة يجب أن يُقضى في الترديد النشط، لا في القراءة السلبية. أغلق المادة. قلها بكلماتك الخاصة.
علّمها لشخص آخر، أو لكرسي فارغ إن لم يكن أحد موجوداً. الصراع في استرجاع المعلومة هو حيث يحدث التعلم الحقيقي. إعادة قراءة الملاحظات هي مشاهدة شخص آخر يقوم بالعمل.
وكانت جملته الختامية هي الأكثر بقاءً في ذهني:
قال للجمهور: إذا لم يغيّر ما شاركته سلوككم، فأنتم لم تتعلموه فعلياً. سيعيش فقط في رؤوسكم كشيء سمعتموه مرة وشعرتم بالرضا عنه.
كان محقاً. ومعظم الناس يخرجون من كل محاضرة بهذه الطريقة بالضبط.
الطلاب الذين يتذكرون كل شيء لا يضعون ساعات أكثر.
لقد توقفوا عن خلط شعور الدراسة بحقيقة الدراسة.
قيمة الإنسان الشخصيّة Personal worth
يفهم المرءُ قيمتهُ الشخصيّة عندما لا يتماهى أو يُحدّد هويتهُ بالاعتماد على هذه الأشياء العابرة.
— أنطوني دي ميلّو ، كتاب [الوعي]
To keep that knowledge in your mind, share it with others ..
To master it, practice it as much as you can..
And REMEMBER: Knowledge & Experience are an “infinitely” connected chain