نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
من قلب عاش الهلال لاعبًا وإداري ومشجع .
ومن روح زرقاء لا تعرف الا المجد ولا ترضى بغيره .
الهلال لا يُقاس بتعثر ، ولا تُهزه خسارة… فكل فريق في العالم تمر بمنعطفات، ولكن الفارق دائمًا في كيفية وسرعة النهوض وتصحيح المسار ، الثقة قائمة في المسؤولين بالوقوف على أخطاء الموسمين الماضيين وتشخيصها، فالهلال تعلّم دائمًا من كبواته وعاد أقوى .
التاريخ يثبت أن الاختيارات تصنع الفارق ، فمهاجم حاسم كقوميز كان أهم ركيزة في البطولتين الاسيوية السابقة، وميتروفيتش كان مفتاح لموسم استثنائي. مركز رأس الحربة ليس مجالًا للتجارب، بل من أهم الركائز لهز الشباك والوصول لمنصات الذهب ..
كذلك أجنحة تحلق به بحجم طموحه، نجوم تصنع الفارق، وتخترق المستحيل ، مع دعم للوسط ليكتمل التوازن إلى جانب سافيتش ونيفيز، وتعزيز الظهير الأيمن بعودة كانسيلو. من هنا تبدأ أولى خطوات التصحيح الحقيقي.
الهلال كيان اعتاد القمة ، ولايرضى بغيرها ، ثقتي وثقة الجميع بالإدارة كبيرة، والمستقبل زاهر بإذن ﷲ بوجود أبن النادي ومالكه الجديد أخي الغالي صاحب السمو الملكي الأمير / ال وليد بن طلال للعودة حيث يجب أن يكون الهلال دائمًا ..
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.