نجوم الكرة الكويتية في الستينيات
(1969-1960)
استكمالاً لسلسلة الفيديوهات التي وثّقت نجوم الكويت في كأس العالم 1982، ونجوم السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، نعود اليوم إلى الجيل الذي مهّد الطريق، وأسّس بدايات الأندية الحديثة، وحمل اسم الكويت خارجياً بكل عشق وإخلاص… جيل الستينيات، جيل الروّاد الأوائل الذين وضعوا اللبنات الأولى لكرة القدم الكويتية.
رحم الله من رحل منهم إلى جواره، ومتّع من بقي بينهم بالصحة والعافية، وجزاهم عن الكويت وجماهيرها كل خير.
وألتمس منكم العذر لكل اسم غاب عن الذاكرة، أو لاعب لم تتوفر له صورة، فتوثيق تلك المرحلة الجميلة ليس بالأمر السهل، ويبقى الهدف وفاءً لجيل يستحق أن يُذكر بكل تقدير ومحبة.
صلاح الأنصاري
2026
اقتراح تصميم
«ملعب العقال»🇰🇼
ملعب كرة قدم مستوحى من شكل العقال المقصب، يمزج بين الهوية الكويتية والعمارة الرياضية الحديثة، ليقدم معلمًا رياضيًا بطابع تراثي معاصر
حيث يلتقي التراث بالإبداع، نصنع ملعبًا يليق بالرياضة في الكويت
@KuwaitFA@AskAboutKwt@ALDERBYSHOW@kuwait_PLg
زلزال جماهيري. في ليلة رمضانية جميلة من تصويري الخاص.
نهائي كأس الأمير. ٨٩/٨٨ بعد ١٠ سنين عجاف.
بين قطبي الكرة الكويتية. 🟢العربي (٢/١) القادسية🟡
جنون وفنون الجماهير. القدساوية بعد هدف الفوز. لسالم ميرزا
القاتل. لم يعطي العربي فرصة الفرح بهدف التعادل لعبدالله منصور
الافراح والاطراح. والمسيرات. وخيال التنافس الرياضي الشريف
من اجمل الايام. الله يعودها ان شاء الله.
أفضل لاعب خط وسط
في تاريخ الكره الكويتية
المغفور له بأذن الله تعالي
فاروق أبراهيم العوضي
كانوا يطلقون عليه لقب ( فرقه ) يعني فريق كامل
توفي عام
1997 وكان عمره أنذاك 47 عاما ،، هنا أمام منتخب العراق
شوفوا لاعبين زمان مهاجم فتحي كميل رحمه الله تعالي يصنع الهدف الجميل للاعب وسط ..
،،،
ملاحظة 📝
،،
أقيمت مباراة الكويت والعراق في نصف نهائي كأس آسيا 1976 يوم 10 يونيو 1976، في إيران. وانتهت المباراة بفوز منتخب الكويت 🇰🇼 3/2
#تبت_يدين_إيران الجزء الثاني
اللي مع كسرى لهم كسرة العين
كلمات : ثامر شبيب
ألحان : عبدالسلام محمد
الهندسة الصوتية والأداء :
#مشاري_العفاسي 🎧
https://t.co/L1govYRext
كثرة تعطيل المدارس في الظروف المناخية، وإطالة فترات الدراسة عن بعد لمدد طويلة بعد انتفاء الاسباب، ستؤسس عرف ومبدأ التهاون بالدوام المدرسي لدى التلاميذ والطلاب الذين هم أجيال المستقبل، وهذا ستكون له تبعات سلبية جداً في المستقبل، حيث ستخلق أجيال تستهين بالواجبات الوظيفية، ولا تحترم الإلتزام بالدوام الحكومي وكل جيل سيورث هذا السلوك لمن بعده لأنه مقتنع بأن هذا وضع طبيعي بسبب نشأته على ذلك.
هالمسألة مو زينة كلّش…ونأمل من الجهات المعنية ان تتدارك هذا الوضع، وتنتبه لهذه القضية المهمة والحساسة على مستقبل الوطن والاستثمار البشري.