ماذا لو أتيح الإختيار للإناث بشكل مطلق في الزواج دون ولي؟
لو تركت سلطة قيادة سوق التزاوج بالكامل للاختيار الأنثوي المطلق، لتحولت العلاقات إلى فوضى اجتماعية غير مسبوقة.
ما يحدث في الثقافة الغربية المعاصرة هو تطبيق حي لـ "قانون باريتو" (80/20)؛
حيث تتركز رغبة الأغلبية الساحقة من النساء حول أعلى 20% فقط من الرجال (الأغنياء، أصحاب المكانة، والـ bad boys)، مما يخلق احتكاراً جنسياً يقصي الرجل المتوسط تماماً.
هذه الظاهرة تُعرف بـ "التزاوج الفوقي المفتوح"
قديماً، كان الاختيار الأنثوي محلياً ومحدوداً، أما اليوم، ومع ظهور تطبيقات التعارف ومنصات التواصل، أصبح لدى المرأة وصول لأعلى الرجال قيمة عالمياً وبشكل مفتوح دون سقف!
هذا الانفتاح جعل معايير القبول تتضخم بشكل خيالي، لتصبح شروط الرجل المتوسط -الذي يمثل غالبية المجتمع- غير كافية للارتباط.
الأرقام من المجتمع الغربي تشهد بذلك؛ فبحسب إحصائيات وتصنيفات داخلية أشهرها من تطبيق (Tinder)، تصنف النساء حوالي 80% من الرجال كأشخاص "أقل من المتوسط" في الجاذبية والمكانة.
هذا يعني أن الغالبية العظمى من الرجال العاديين أصبحوا مستبعدين في سوق العلاقات، بينما يتنافس قطيع من الإناث على شريحة ضيقة جداً من الذكور عاليي القيمة.
هذا الاختلال قاد الغرب مباشرة إلى أزمة حادة بين الشباب وتراجع قياسي في معدلات الإنجاب.
إحصائية مركز (Pew Research Center) الشهيرة كشفت أن قرابة 63% من الشباب الذكور تحت سن الثلاثين في الولايات المتحدة يعيشون حالياً كعزاب، وهو رقم يعكس بوضوح كيف أدى غياب الأطر التقليدية المنظمة للزواج إلى عزل الرجل متوسط الحال.
الجانب الأكثر سوداوية في هذا النموذج هو نشوء ثقافة العلاقات العابرة الدوارة، فالرجال في أعلى الهرم (الـ bad boys والأثرياء) تتاح لهم وفرة مطلق��، مما يجعلهم يرفضون الالتزام والزواج، ويكتفون بالعلاقات المؤقتة.
النتيجة الحتمية هي هدر سنوات شباب الأنثى في ملاحقة هؤلاء، لينتهي بها المطاف وحيدة، بينما يُحرم المجتمع من الاستقرار الأسري الذي تبنى عليه الحضارات لهذا هم في خطر!
عرفت الآن لماذا جعل الشرع عليها ولياً؟
من غرائب ما أقرأ وما أسمع
بأنّ العراقيين مصدومون من حجم أموال السرقات التي سرقها بعض المسؤولين والنواب.
والله يا عمي لا مصدومين ولا مستغربين! صار لهم عشرين سنة يحچون عن الفساد والسرقات..
بعد ليش ينصدمون؟
وإذا انصدموا فصدمة كلو!
أدعو الله تعالى أن يكونوا أنگس!
همه جابوهم لهذولة!