🚨🎙️ - ليونيل ميسي:
“نعم، بكيت بعد النهائي. لكن لم يكن ذلك لأننا خسرنا، بل لأن الجماهير لم تتوقف أبدًا عن ترديد اسمي.
ما زلت بطلًا للعالم، ولن يستطيع أحد أن ينتزع ذلك مني أبدًا.” 🐐
زلاتان إبراهيموفتش:
"في كأس العالم كان ميسي يسجل ثلاثة أهداف، ثم مبابي هدفين، ثم هالاند هدفين… لكن كان هناك دائمًا شخص واحد فوق الجميع… وكان ذلك ميسي." 🐐
🌕
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقريرًا عن أداء ليونيل ميسي في كأس العالم، وستندهش حقًا من حجم التفاصيل التي تضمنها.
يشير التقرير إلى أن ميسي هو أكثر لاعب يمشي داخل الملعب، إذ يقضي 62.7% من وقت المباراة في المشي، ويقف دون حركة بنسبة 24.7%، بينما لا يلجأ إلى السرعة القصوى إلا في 1% فقط من تحركاته، ولا يدخل في سباقات سرعة إلا بنسبة 0.1%، وهي نسبة تكاد تكون معدومة. كما كان أقل لاعبي البطولة قطعًا للمسافات، ولم يقطع أي مهاجم آخر في المونديال مسافة تقل عن 5 كيلومترات من المشي خلال مباراتين كما فعل.
ورغم ذلك، أنهى ميسي البطولة هدافًا برصيد 8 أهداف، وصنع أكبر عدد من الفرص المحققة للتسجيل بواقع 7 فرص، وكان ثالث أكثر اللاعبين لمسًا للكرة في الثلث الهجومي، وسادس أكثر اللاعبين استقبالًا للكرة بـ 97 استلامًا، إضافة إلى أن 21% من تحركاته انتهت داخل منطقة الجزاء.
وقد فسّر رافائيل فاران ذلك في تصريح سابق قال فيه:
"عليك أن تتواصل باستمرار مع زملائك في الفريق، لأن ميسي بارع في التسلل إلى المساحات التي لا يعرف المدافعون من المسؤول عن تغطيتها. إنه ذكي للغاية، لأنه يدرك تمامًا اللحظة التي ينصرف فيها انتباه المدافعين."
ولهذا قال يورغن كلوب يومًا:
"ما دمت لست ليونيل ميسي، فعليك أن تدافع."
الخلاصة أن ميسي لا يهدر طاقته في الجري بلا فائدة، بل يدّخر مجهوده للحظة الحاسمة. وعندما تصله الكرة، يكون قد قرأ المشهد بالكامل، وحدد الثغرات التي سيستغلها، ليصنع الفارق بهدف أو تمريرة حاسمة. إنها عبقرية في قراءة اللعبة قبل أن تكون قدرة على الركض.
الأذكى في تاريخ كرة القدم. 💙
زيدان في مونديال 2006 عند الـ 34 سنة سجل 3 اهداف فقط و صنع هدفين و تسبب في خسارة فريقه للقب بسبب الطرد الغبي رغم ذلك يقولون قدم اعظم مونديال في التاريخ
ميسي عند الـ 39 سنة سجل 8 اهداف و صنع 4 اهداف رغم وجود عاهات حوله رغم ذلك تجد اغبياء يسخرون منه
هنا تفهم ان مونديال 2022 مازال يؤلمهم بشدة في منطقة حساسة جدا
الان انتهى المونديال و انتهت احتفالات الاسبان و احتفالات كارهي ميسي و بدأنا ننسى المونديال و ننسى المباريات
لكن هذه الصورة ستبقى في عقولهم الى الابد و لن تُنسى أبدا