@Heba_A_S_A@YasserMortada5 بتحصل و حاصله معايا، وبمش اسيب الماركت ، و بيستنكر عليا ويقولك احنا بنفصلها ساعتين بس في اليوم مش حاجه يعني ، ودائما الساعتين دول في الوقت اللي بشتري منه ، وما تاخدي الحاجه تحطيها ، في الثلاجه شويه وفيه بقا الأشد ... بيحط مروحه قدام الثلاجه و يفتح الازاز ... اه وربنا
عرفتُ عبد الرحمن يوسف في شبابه، كان شرسا عنيدا مُهابا ذا بهاء وطلة، واثقا كأنه سلطان.. مستقيم الظهر، واثق الخطوات، يمشي فلا يلتفت، ولا يعيد حديثه مرتين.. كان سيدا على الدنيا، قاهرا لها، يملك زمام أمرها، وأمر نفسه..
ثم التقيته مجددا بعد عشر سنوات وقد انحنت استقامته، وطال شعره، وضعُف نظره، وقهرته الدنيا، وتاه في ضواحي اسطنبول يسأل كيف الطريق إلى وثيقة ومستند ولو في بلد بعيد.. يفعل ذلك، وهو يحاول كل الجهد كي يحفظ ما تبقي من كبرياء نفسه المهدور!
كان عبد الرحمن في شبابنا نسخة تجسد كل ما نعرفه عن أديب ثائر، غاضب مقاوم، شخصية في رواية أدب ثوري، شاعر يظهر في التلفاز، نحفظ شعره، ونغني لحنه في تظاهرات الجامعة: ابن وأب.. كلب وكلب!
لكن حين التقيتُه مجددا في اسطنبول، لم يكن الشخص نفسه.. كان مكسورا، حزينا، تائها.. يحكي مرة عن أخته التي لا يعرف عن مصيرها شيئا، وعن والده الذي يشتاق إليه كثيرا، وعن مصيره وقد قهرته التأشيرات، وحاصرته الأختام الحمراء عند أبواب السفارات.
يومها أسيت لحاله، وسخطتُ على الحياة حين تقهر العزيز، وعلى حوادث الزمان حين تغلب القوي، وتخذل الواثق.
مرة، جعلتُ عبد الرحمن يضحك.. حين زعمتُ أنني عرفتُ لماذا خفّت أشعاره منذ تخذلت الثورة.. ولماذا ظل عشر سنوات لا يكتب شعرا ذهبيا ثائرا كالذي عرفناه به إلا قليلا.. أخبرته أن أقلام الشعراء نوعان.. شاعر يكتب النصر، وشاعر يكتب الهزيمة.. وأنت يا عبد الرحمن لا يطاوعك قلمك على كتابة الهزيمة.. ثمة كبرياء في قلمك يأبى أن يكتب الهزيمة أو يرثى ثورة مهزومة! أنت لا تكتب الشعر في هزيمتنا ليس عزوفا ولا أنفة.. أنت ببساطة، لا تستطيع! ضحك عبد الرحمن، ربما لأنني انتهكت ستره، وكشفت سره الذي يخفيه..
أنا حزين لأجله، لأنه لم يذهب إلى سوريا ليبارك النصر، بل ذهب ليستعيد روحه، وكبرياءه، وعزته المُهدرة.. خاطر بخوض لبنان، وهو يعلم.. لأنه أدرك أن في سوريا اليوم هواء حرية يمكن له -ولا شيء غيره- أن يعيد له الحياة.. كانت رحلة عبد الرحمن لسوريا، رحلة علاج لا سياحة ولا مباركة، وكانت صرخاته في الجامع الأموي زفير نفس مكبوتة، تلعن من عبث بمصيره، وصعّب حياته، وأفقده البوصلة، وغيّم عليه لافتات الطريق.
أنا حزين لأجله، لأن الحياة خذلته مجددا، بأقسى طريقة ممكنة.. ولم تمهله حتى اكتمال رحلة العودة.. عبد الرحمن العزيز، لن يعود سالما من هذه الرحلة مرة أخرى.. ولن يبقى لنا منه -سلمه الله- إلا روح منكسرة، مخذولة، مكسورة، تائهة، يزداد شعرها الطويل بياضا، وتختفي ملامح وجهه في تجاعيد الحزن والخذلان..
يا لبنان.. يحفظ الناس البلاد بالذكريات.. عبد الرحمن جاءكم عابر.. والشريف لا يخون.. إنها حياة إنسان، ومستقبل روح، ومصير نفس.. والشرفاء لا يجاملون بحياة ومستقبل ومصير!
يا لبنان.. يحفظ الناس البلاد بالذكريات.. وعبد الرحمن إن أسلمتوه، ستورثونه سجنا وتغييبا.. وسيورثكم هو عارا لا تغفره الأيام، وخصومة خذلان باقية ما بقيت الأيام.. وصورة لعابر سبيل في يديه قيد وعلى عينه غميضة.. وسنذكر عبد الرحمن في كل مرة نقرأ اسم لبنان.. وفي كل مرة نسمع يلبئلك وشو مهضوم.. وفي كل مرة نشم فيها رائحة دبس الرمان.. وسنرى وجهه بدل شجرة الأرز على العلم.. ولن يبقى لنا من لبنان إلا أنها الأرض التي أسلمت عبد الرحمن..
أعجب سيرة ذاتية لمسئول في العالم 🙄
● الـ CV بدأ برتبة جده العسكرية (حفيد المشير أحمد إسماعيل)
(نحن هنا أمام عريس، بيثبت لأهل عروسته أنه ذو حسب ونسب)
● سافر لأمريكا وهو عنده 13 سنة للتعليم، ثم أخذ جامعته من مصر!!
-يعني سافر أمريكا ليأخذ منها الثانوية العامة!!!!!
(هنا بيحكي لنا قصة حياته، وأنه قضى منها فترة زمنية في بلد أخرى، ولا نعرف حقيقة سبب سرده لتلك القصة، إلا في إطار مصارحة أهل العروسة بكل شيء عن حياته)
● لم يذكر لنا شهادته الجامعية، لكنه قال:
أنه بعد التخرج من الجامعة، عمل مديرا في مدارس والدته، وعضوا في شركتين أخريين
-هنا بيقول لنا أن الواسطة هي أساس النجاح والوصول لما تريد
■ تلك السيرة الذاتية البائسة والمشوهة، لوزير التعليم الجديد في #مصر هي التفسير العملي لعبارة #السيسي :
(يعمل أيه التعليم في وطن ضايع؟!!)
لله الأمر
#مجلس_الوزراء #التشكيل_الوزاري_الجديد
#التشكيل_الوزاري #جمعه_الكرامه_١٢_٧
#ارحل_ياسيسي_كفاية_خراب #ثورة_المفاصل
@KhaledSafi إعلام ساقط..
يا حسرة على #مصر..
يا حسرة على تلك الرجال التي ماتت وهي تقاوم أقذر محتل!
ولكن في المقابل هناك امرأة مصرية كانت أشرف منهم جميعا..
جيك سوليفان، مستشار البيت الأبيض للأمن القومي، قبل قليل:
“The PA (Palestinian Authority) needs to be revamped .. to be updated”.
الترجمة الحرفية: "السلطة الفلسطينية في حاجة إلى تجديد .. إلى تحديث".
الترجمة السياسية: "السيد محمود عباس صار أشبه بغسالة أطباق منتهية الصلاحية، و الإسرائيليون يحتاجون مساعدتنا في هذا الشأن، ليس لأن عباس لا يقدم ما نطلبه من تنازلات، و إنما لأنه فقد كل صدقية لدى أهله تمكننا من خلاله أن ننفذ ما نريد".
غزه:
لا وزارة دفاع
لا جيش : مدرعات ودبابات
لا سلاح بحرية: زوارق تبريد ومدمرات
لا سلاح طيران
لا سلاح اشارة
لا ادارة امداد وتموين
لا جهاز مخابرات
لا وزارة مالية
لا اعلام وصحافة عالمية
لا علاقات دبلوماسية
س :من اين جاء الصمود ؟
ج: اصحاب الارض