شدتني سنابات خالد جاسم الممتعة، وتوثيقه لطريق السفر من الدوحة ومرورًا بالعاصمة الرياض وحتى جدة، استمرت الرحلة ما يُقارب اليوم كامل، ودائمًا في هذه المواقف استذكر كفاح الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيّب الله ثراه، وكيف استطاع توحيد هذه الأراضي المترامية وهذه القبائل المتعددة تحت راية واحدة.
رحمة الله عليك يا أبو تركي، فقد وحَّدت لنا بلدًا عظيمًا من خلال استرداد مُلك أبيك وأجدادك، ستظل ذكراك المُهيبة خالدة في ذاكرة كل شخص يخوض تجربة السفر بين مدن السعودية ومحافظاتها.
لك ان تتخيل عزيزي المتابع ..
صارلنا اكثر من 24 ساعة من حركنا من الدوحة وللحين ماوصلنا جدة 😂
بس والله متعة ووناسة واجواء وسعادة ..
الله يديم علينا نعمة الامن والامان ..
نمنا في السيارة وتغدينا وانعزمنا وتقهوينا وشفتا مناطق جديدة والأهم طيب التعامل مع مركز حدودنا في الدوحة الى حدود السعودية الى الشعب السعودي المرحباني المضياف ..
تجربة فريدة وحلوة ..
صحيح متعبه وطولنا وهذي كانت ميزة هالسفرة ..
ماحطينا وقت للوصول ومتفقين نمر على اكثر مناطق المملكة 🇸🇦 🫶🏼
وان شاء الله بكره نبدء معاكم اولى حلقات
#مجلس_قناة_الكاس و #خليجي_الديار_العربية27
هيئة الخبراء في تركيا بتفحص كل حلقات وادي الذئاب وتحللها 🤯🤯🤯
مستوعبين مسلسل في 2003 للآن تأثيره حاضر وكل شي يحصل في تركيا يروحون يشوفون بالمسلسل وش السر وراه .. لايوجد مسلسل بالعالم كامل وصل لهلمكانه المخيفه الدولة العميقه كتبت مسلسل يشرح حال المنطقة سنوات طويلة
أبلغ وأوجز وأغمض ما قيل في الغزل؛ جرى على لسان الأمير خالد الفيصل، حينما وصف إنسان مجهول بهذا البيت:
- غالي الاثمان غلّوك بالحيل
من يوم سمّو بك جميل المحيا.
وهذي القصيدة اللي غناها محمد عبده ما يصلح تُهدى إلا لأسماء معينة مثل:
"لولوه، فضة، ألماس الجوهرة، جواهر" إلخ …
تعلّمت خلال الآونة الأخيرة أن المرء في التواصل الاجتماعي لا ينبغي أن يمثّل إلا نفسه، وألّا يسيء إلى الآخرين باسم غيره، حتى وإن كان ذلك تحت لافتة الوطنية.
نعم من حقك أن تدافع عن وطنك وتنتصر له، لكن دون أن تجعل من حب الوطن مبررًا للتجاوز على الآخرين؛ فالوطنية موقفٌ وانتماء، وليست تفويضًا بالإساءة، وفي نهاية المطاف؛ أنت وحدك من سيتحمّل عواقب ما تكتب، فلا تجعل حماسة عابرة أو اندفاع عن موقف ما، يحمّلك تبعات قد تغير مجرى حياتك إلى الأبد.
كل القنوات العربية مهما كثرت مآخذنا عليها، تبقى أخبارها قابلة لأن تُؤخذ بمحمل الجد؛ إلا سكاي نيوز، ما إن تنشر خبرًا حتى يصبح نقيضه هو الاحتمال الأكثر إقناعًا.
على الأقل لم تعد الوحدة بعد ثورة وسائل التواصل موحشة كما كانت قبلها؛ فقد تجلس وحيدًا في غرفتك، لكنَّ العالم كلّه يمرّ من أمامك: أصواتٌ تعرفها، ووجوهٌ تألفها، وحياة تفتح لك نوافذها كلما ضاقت بك الجدران.
قديمًا كان الغياب غيابًا كاملًا؛ فإذا أُغلق الباب انقطع العالم، وإذا ابتعد الأحبة لم يبقَ منهم سوى الذاكرة، أمّا اليوم فقد منحتنا التقنية نوعًا غريبًا من الأُنس؛ لا يبدّد الوحدة، لكنه يخفّف وحشتها.
ولعلّ الفرق بين وحدتنا ووحدة الذين سبقونا، أن الإنسان قديمًا كان إذا خلا بنفسه لا يجد إلا نفسه؛ أمّا نحن فنخلو بأنفسنا وفي أكفنا العالم كلّه.