تعبت اوقف على بابك وحولي بالمدى أبواب
تثاقلت الوقوف اللي يعطلني عن الطلعه
سبقت الوقت لا يسرق هناي ولـ الزمان انياب
وقاومت الشعور اللي يدوّر لـ الوصل شمعه
طويتك حافظ الصفحه ممله و السنين كتاب
كتاب العمر عنوانه نغيب ان ضاقت البقعه
أحبك كثر ما لك بداخلي حب و غلا و تقدير
كثر ما غبت عن عيني ودموع مفارقك ساحت
تصدق ! من عرفتك صرت أحبك وأكره التغيير
وأنا اللي كنت عاشقتك نجمٍ في السما لاحت
أنا من كثر ما أحبك أشوفك في عيوني غير
تضيق النفس من غيرك ولا من شافتك أرتاحت
أحبك كثر ما تطري في بالي وتشغل التفكير
كثر ما أشيلك بعيني و ناس منها ،، طاحت
أحبك كثر ما أدمح خطاك إن خانك التعبير
كثر ما خانت الرفقه بكف أسرارها و طاحت
دخيل الجمال إلي تلافت له الأرقاب
وأنا إلي لفتني زينك وجيتك مباريه
تمعنت فيك وجيت هايب وأنا ما أهـاب
ولا اقفيت عنك إلأ وانا ها الغلا معطيه
عليك العيون إلي لهن فعل غزو عقاب
ضعيفات خلقٍ لاكن ياويل من تنويه
ولك نور وجه كن لك في النجوم انساب
وليلٍ عجزٍ من طوله الكف لا يسريه