🛑#مالي🇲🇱 | تحالف ميليشيات محلية يجدد دعمه للجيش المالي ويؤكد مواصلة القتال ضد الجماعات الإرهابية والانفصالية
جدد تحالف مجموعة الدفاع الذاتي للطوارق إيمغاد وحلفائهم (GATIA) وحركة إنقاذ أزواد (MSA) تأكيد دعمه للقوات المسلحة المالية، معلناً مواصلة القتال إلى جانب الجيش ضد الجماعات الإرهابية والانفصالية في شمال البلاد، وذلك في أعقاب المعارك الأخيرة التي شهدتها منطقة أنفيف بإقليم كيدال.
وفي سلسلة مقاطع فيديو بثها من داخل مدينة أنفيف، أكد التحالف أن مقاتليه يشاركون ميدانياً إلى جانب القوات المسلحة المالية في العمليات العسكرية الجارية، مشيراً إلى أن وجودهم يأتي في إطار حماية السكان ��لمدنيين والدفاع عن وحدة الأراضي المالية في مواجهة الجماعات المسلحة.
وأوضح التحالف أنه يسيطر حالياً على دائرة أنفيف، مؤكداً أن عملياته لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستتواصل خلال الأيام المقبلة باتجاه مناطق أخرى حتى تينزاواتين، في إطار العمليات العسكرية المستمرة ضد الجماعات المسلحة.
وجاءت هذه التصريحات رداً على ما وصفه التحالف بحملات الدعاية والتهديد التي أطلقتها جبهة تحرير أزواد الانفصالية عقب معارك أنفيف، حيث أكد أن محاولات الترهيب لن تثنيه عن مواصلة القتال، داعياً المدنيين إلى توخي الحذر والابتعاد عن مناطق المواجهات، ومشدداً على أن حماية السكان تمثل أولوية بالنسبة لقواته.
كما اتهم التحالف الجماعات المسلحة بتكثيف تهديداتها ضد القرى والسكان المعروفين بولائهم للدولة المالية، خصوصاً في مناطق تاهالانداك، وتماراسات، وتينزاواتين وغيرها، معتبراً أن هذه التهديدات جاءت بعد الخسائر التي تكبدتها تلك الجماعات خلال المعارك الأخيرة في أنفيف.
ويُعد تحالف مجموعة الدفاع الذاتي للطوارق إيمغاد وحلفائهم، وحركة إنقاذ أزواد من أبرز التشكيلات المسلحة المحلية الموالية للدولة في شمال مالي، إذ يضم مقاتلين من أبناء المنطقة، وفي مقدمتهم الطوارق، إلى جانب عناصر من مكونات اجتماعية أخرى.
وخلال السنوات الماضية، شارك التحالف في العديد من العمليات العسكرية إلى جانب القوات المسلحة المالية ضد جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، وتنظيم الدولة الإسلامية في الساحل (داعش)، فضلاً عن مشاركته في مواجهة الحركات الانفصالية المسلحة ��ي شمال البلاد.
وتنتشر قوات التحالف في عدد من مناطق شمال وشرق مالي، حيث تتولى، بالتنسيق مع الجيش المالي، حماية التجمعات السكانية، وتأمين بعض المحاور والطرق، والمشاركة في العمليات العسكرية ضد الجماعات المسلحة، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى بسط سلطة الدولة في المناطق الشمالية.
وتؤكد مشاركة هذه المجموعات في العمليات العسكرية الجارية أن الصراع في شمال مالي ليس صراعاً عرقياً أو قبلياً كما تحاول تصويره الآلة الإعلامية الغربية. وأن الأغلبية الساحقة من قبائل الشمال بمختلف أطيافها من طوارق، عرب، سونغاي، وفلان، تقف اليوم في خندق واحد مع الدولة وجيشها الوطني. وتثبت هذه الوقائع أن "المشروع الانفصالي" والجهادي هو مشروع معزول ولا يحظى بحاضنة شعبية، بل هو مشروع وهمي تقوده وتوظفه أجهزة مخابرات غربية ودول خارجية كأداة لضرب استقرار مالي وتفتيت نسيجها الاجتماعي طمعاً في ثرواتها وموقعها الاستراتيجي.
وفي ختام رسالته، شدد التحالف على رفض استهداف المدنيين، مؤكداً أن معركته موجهة ضد الجماعات المسلحة فقط، وقال: "لا تستهدفوا المدنيين ولا تخلطوا بينهم وبين المقاتلين. إذا كنتم تريدون الحرب، فتوجهوا إلى أ��فيف أو انتظروا خصومكم، فهم سيصلون إليكم أينما كنتم على الأراضي المالية."
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه القوات المسلحة المالية، مدعومة بالفيلق الإفريقي الروسي و��لفائها المحليين، عملياتها العسكرية في شمال البلاد، عقب الهجمات الواسعة التي شهدتها منطقة أنفيف خلال الأيام الماضية، في إطار سعيها إلى ملاحقة الجماعات الإرهابية والانفصالية وتعزيز سيطرة الدولة على المناطق الاستراتيجية.
اشترك بالصفحة ليصلك كل جديد..
مالي بالعربية
J'ai reçu ce jour à Koulouba M. YOUSSOUF, Président de la Commission de l'#UA, pour sa première visite officielle au Mali depuis sa prise de fonction. Des échanges francs, approfondis et constructifs. Le dialogue africain vivant. L'Afrique porte ses propres réponses. 🇲🇱🌍
#Mali
#Mali-Attaques/ Nord-DossierAnéfis: Après la version de la junte malienne, celle des rebelles du Front de Libération de l’Azawad ( FLA) qui combattent aux côtés des djihadistes…Communiqué :
Repos, recharge, réapprovisionnement en munitions.
En attendant, regardez comment les terroristes du FLA ont fui le combat hier, perdant leurs savates au passage.
#FAMa Actu
L'État-Major General des Armées informe l'opinion nationale que les Forces armées maliennes (FAMa), appuyées par leur partenaire d'Africa Corps, poursuivent avec détermination les opérations conjointes sur l'ensemble des théâtres d'engagement.