مرحباً وبعد العديد من الحروب لقد
استعدت نفسي وصحتي وعافيتي
بعد كارثه عاطفية ولا ياسعني
الا ان اصف الحال بابيت لشاعر:
صالح ال مانعه
مات الاحساس وتنازلت واعلنت القرار
ماتت اشواق المحبين يـا "معشوقها"
اقلعت طيارة الحُب واخلاها المطار
الكرامه قدمها والعزوم تسوقها
اعزائي و اعزاء قلبي ايضاً
وجب عليكم ان تعلمو
انني
انسانه
مُهياءة
'دائماً'
للتجاوز
فلا يعتقد احدكم انه محطه اخيرة ، انا مُعتاده على النسيان والمضي قدماً نحو ماهو اجمل او اصعب ، لا يهم المهم ان قلبي بخير بكم او بدونكم
الحمدلله دائماً وابداً على كل ما مررنا به وماسنمر به مهما كانت تلك التجارب قاسيه اننا الان نرى مدى إجابيتها نرى كيف تغيرنا واصبحنا اكثر صلابه اصبح لدينا عازل امام اغتيال الايام وغدر الوقت والاشخاص لذالك الحمدلله والشكر لله ثم لـ تلك الايام الصعبه .
لا اعلم ماهو مسمى هذه المرحله ولاكن كل ماعلمه انها مرحله سيئه جداً ،كيف يمكن للقلب ان يجتاحه كل هذا البرود نحو ماكان جميل ودافئ بنسبه إليه؟ ،كيف يمكنه التخلي عنما كان يسعده ويجعله ينبضُ فرِحاً ؟،كيف يصبح التخلي امراً سهلاً وغير مؤذي؟ ،بعد ان كان يعتصر خوفاً من ان تاتي هذه الايام.
قال ابن كثير ان الله اذا احب عبد انار بصيرته
لذالك عليك التحلي بالصبر فالمحن ، عليك ان تفكر جيداً ماذا تفعل ومالكلمة الجيدة الذي تُقال ، اياك اياك اياك ان تتسرع . . يجب ان تتاكد انك وضعت في بعض المواقف اما لاختبار صبرك او لِزاحة الغشاء عن عينيك ورؤية الامر كما هو عليه فالواقع .