صار لازم افتح إحتمالات للخير اكثر من قبل؛ لأن بعد سنوات من روتينية الاماكن والايام والاشخاص والشغل، بديت اثق بالخسارة، واقتنع ان كل خسارة لأشياء إكتنزتها وتحملت اذاها بدافع الحب والخوف يجي من بعدها عائد كبير من الحرية المشاعرية والثقة أن الحياة وافرة بالفرص والحب والجمال.
الرضا سبيل حقيقي للمضي قدما في الحياة، كل ألم هو حدث خارج عن سيطرتك،، خارج عن مشورتك،، وخارج عن قبولك، ومن هنا يقع ألمك عندما تجد انك عاجز عن جعل الحياة تسير كما تحب.
﴿ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ فِي جَنَّةٍ عَالِيَة ﴾
اللهم اجعل أخي من أصحاب هذه الآية
اللهم ارحم روحا كالنسمه مرت ولا ضرت اللهم إنه كان رحيماً فارحمه، وكان كريماً فأكرم نُزُلَه، وكان طيب القلب فطيّب اللهم مقامه
اللهم ابعث أخي كما كان في دنيانا ضاحكاً مستبشرًا..
من بداية ديسمبر الى هذا اليوم ما فيه ساعة عدت بدون خوف او ألم اليوم الوحيد الي كنت مرتاحة فيه هو اليوم، الحمدلله على الوصل بالاحلام، احس شيء من ثقوب الفقد هدأ واطمئن.
العلم عند الله، البقاء والرحيل والمرض والشفاء كلها بعلم الغيب ورضا المؤمن بالمصائب موجب عن سخطه، نسأل الله بقدرته ولطفه ان يشافي ويرزقنا خير الدعاء وحسن الصبر والثبات.
انتهى العزاء وهذي الليلة الرابعة على وفاته والى اليوم اوصف فاجعتي بتعبه لساني يقول "بسم الله عليه" متبعه من مكروه قد يصيبه، الى الان ما استوعبت ان الفراق ابدي، وغياب طويل،، سفر بلا رجوع، اسأل الله على روحه الرحمه وان يعوض شبابه بالجنة.
العلم عند الله، البقاء والرحيل والمرض والشفاء كلها بعلم الغيب ورضا المؤمن بالمصائب موجب عن سخطه، نسأل الله بقدرته ولطفه ان يشافي ويرزقنا خير الدعاء وحسن الصبر والثبات.
اعرف ان العيش بالدنيا انتصف بين فرح وكدر وبين انفراج وابتلاء، وعرفت أن الاعزاء من الصعب تلفظ بهم كلمة عزاء ولا تتوالى عنهم مشاعر الحب والرحمة والدعاء، اوجع المصائب هي التي جاءت على حين غرّة يغمض الانسان عينيه ليجد نفسه موكلًا لتقبل الفقد، او انتظار معجزة تخرجه من وعثاء ما يصفون…