من لطائف أسرار اقتران الفرج بالكرب، واليسر بالعسر :
أن الكرب إذا اشتد وعظم وتناهى؛ حصل للعبد الإياس من كشفه من جهة المخلوقين، وتعلق قلبه بالله وحده، وهذا هو حقيقة التوكل على الله، وهو من أعظم الأسباب التي تطلب بها الحوائج، فإن الله يكفي من توكل عليه.
- ابن رجب.
-
قال الزهري:
كان من مَضَى مِنْ عُلَمَائِنَا يقولون الِاعْتِصَامُ بِالسُّنَّةِ نَجاةٌ والْعِلْمُ يُقْبَضُ قَبْضًا سَرِيعًا
فَنَعْشُ الْعِلْمِ ثَبَاتُ الدين والدنيا وفي ذَهَابِ الْعِلْمِ ذَهَابُ ذلك كله."
"الحمدُ لله لأن مجريات أمورنا بيده، تجريها حكمته، وتحوطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنهُ ربُّنا، ولم يكلِنَا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بين يديه، ولسنا في رجاء غيره"