مباهلة #ابن_حجر على ضلال #ابن_عربي الصوفي
أورد السخاوي رحمه الله في ترجمة ابن حجر العسقلاني أنه باهل رجلا في شأن #ابن_عربي الضال فقال الرجل: إن كان ابن عربي على ضلال فالعني بلعنتك!
وقال ابن حجر: اللهم إن كان ابن عربي على هدى فالعني بلعنتك!
وافترقا
وكان #ابن_حجر قد عرّف من حضر المباهلة أن من كان مبطلا في المباهلة لا تمضي عليه سنة حتى ��هلك، وكانت المباهلة في رمضان، فلما كان ذو القعدة عمي ذلك الرجل في ليلة ثم اصبح ميتا!
الجواهر والدرر للسخاوي (١٠٠١/٣)
في الحديث قال النبي ﷺ ( اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء.. )
قال ابن بطال رحمه الله : هذا لا يوجب فضل الفقير على الغني ،وإنما معناه أن الفقراء في الدنيا أكثر من الأغنياء فأخبر عن ذلك، وليس الفقر أدخلهم الجنة، وإنما دخلوا بصلاحهم مع الفقر.
عن محمد بن كعب القرظي، رحمه الله قال:
إذا أراد الله بعبد خيرا زهده في الدنيا، وفقهه في الدين، وبصره عيوبه، ومن أوتيهن أوتي خير الدنيا والآخرة.
الزهد للإمام وكيع 1/ 218
(لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه)
قال السيوطي(الإكليل):
يستدل به على جواز تأديب الحيوانات والبهائم بالضرب عند تقصيرها في المشي وإسراعها ونحو ذلك وعلى جواز نتف ريش الحيوان لمصلحة لأن المراد بالتعذيب المذكور نتف ريشه كما أخرجه سعيد بن منصور وإبن أبي حاتم عن ابن عباس.
من أحكام صلة الرحم:
أن القراية المؤذية غير الوالدين: يجوز هجرها، وترك صِلتها، قال ابن عبدالبر: "أجمع العلماء على أنه لا يجوز للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، إلا أن يكون يخاف من مكالمته وصلته ما يُفسد عليه دينه، أو يولد به على نفسه مضرة في دينه أو دنياه، فإن كان ذلك، فقد رُخص له في مجانبته وبعده، ورب صَرْم جميل، خير من مخالطة مؤذية".
قال الشيخ ابن باز رحمه الله: الواجب على الولد أن يصحب والديه بالمعروف، وأن يحسن إليهما، ولو أساءا إليه، ولو كانا كافرين. أما بقية الأقارب، فإذا أساؤوا: فلا ح��ج في قطيعتهم وتركهم، وإن وصلهم من باب الدعوة إلى الله، ومن باب الإحسان لعلهم يهتدون، فهذا من باب المعروف، ومن باب الخير.
قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله:
" وإذا أبغض اللهُ شخصاً تركه دائم التعثير، متخبطاً في كل حال، ولم يخلق له همة لطلب المعالي، وشغله بالرذائل عن الفضائل ".
صيد الخاطر (١/٨٤).
#متى_لا_نعفو_عمَّن_أساء_وأخطأ ؟
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله
" العفو لا يكون خيرًا إلا إذا كان فيه إصلاح،
فإذا أساء إليك شخص معروف بالإساءة
والتمرد والطغيان على عباد الله،
فالأفضل ألا تعفو عنه، وأن تأخذ بحقك؛
لأنك إذا عفوت ازداد شره ".
شرح رياض الصالحين | ( 2 / 11 ).
يقول ابن الجوزي:
“ولقد جلستُ يومًا، فرأيتُ حولي أكثر من عشرة آلاف، ما فيهم إلا من قد رقَّ قلبُه أو دمعت عينُه، فقلتُ لنفسي: كيف بك إن نجوا وهلكت؟
فصحتُ بلسان وجدي:
إلهي وسيدي!
إن قضيتَ عليَّ بالعذاب غدًا، فلا تُعلِمهم بعذابي، صيانةً لكرمك لا لأجلي؛ لئلا يقولوا: عذَّبَ مَن دلَّ عليه.”
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
والذي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ ! لا تَقُومُ السّاعَةُ حتى يَظْهَرَ الفُحْشُ والبُخْلُ، ويُخَوَّنَ الأَمِينُ، ويُؤْتَمَنَ الخائِنُ، ويَهْلِكَ الوُعُولُ، وتَظْهَرَ التَّحُوتُ.
قالوا: يا رسولَ اللهِ ! وما الوُعُولُ وما التَّحُوتُ؟
قال: الوُعُولُ: وجُوهُ الناسِ وأَشْرافُهُمْ، والتَّحُوتُ: الذينَ كانُوا تَحْتَ أَقْدامِ الناسِ لا يُعْلَمُ بِهمْ
الألباني، الصحيحة (٣٢١١) •
قال ابنُ الجَوزيِّ رحمه الله:
ما رَأيتُ أكثَرَ أذًى للمُؤمنِ من مُخالطةِ من لا يَصلُحُ؛ فإنَّ الطَّبعَ يَسرِقُ؛ فإنْ لم يَتَشَبَّهْ بهم ولم يَسرِقْ منهم فتَرَ عن عَمَلِه.
صيد الخاطر ص425
كلُّ من حَباه الله بتميُّزٍ عقلي ، يميل إلى العزلة الشعورية و الذهنية عن العوام ، الذين يُشكّلون ثلثي البشرية ، بل و يصاحبه نُفورٌ من بني الإنسان ، و يميل تلقائيّاً إلى تفاديهم ما إنْ يتخطّى عتبة الأربعين من عمره .
فقد خالطهم ، و شبع من معاشرتهم حين كان على سجيّته الأولى ، و عرفهم حقّ المعرفة ، ثم وضع كُلًّا منهم في منزلته الحقة .
لم تعد تنطلي عليه أكاذيبهم ، و لا تُغريه مظاهرهم الخدّاعة ، و أضحى مُوقناً بأنّهم أدنى منه بكثير عقلياً و وجدانيا ً.
و عليه، فلن يكونوا يوماً قادرين على تسديد ما بذمّتهم من دَينٍ تجاهه .
لذلك ، تجده يتفادى طوعاً التعامل معهم ، بقدر عشقه للعزلة ، عشقاً يتناسب مع قيمته الذاتية و الوجدانية .
– آرثر شوبنهاور
- من كتاب : " فن العيش الحكيم " (بتصرف)
🌟تعظيمُ العلماءِ للعلماءِ ..
قال الإمام أَبُو إِسْحَاقَ الخُتَّلِيُّ رحمه الله:
رأيت شيخا راكبا بمنى وشيخ يقوده وآخر يسوقه،
وهما يقولان: أوسعوا للشيخ،
فقلت: من الراكب؟ فقيل: الأوزاعي،
قلت: من القائد؟ قال: سفيان الثوري،
قلت: فالسائق؟ قال: مالك بن أنس.
📚 الكامل لابن عدي 1/ 173
النشاط في الدعاء، أمارة قرب الإجابة
قال الشوكاني-رحمه الله-: "فإن العبد إِذا وجد من نفسه النشاط إلى الدعاء والإقبال عليه، فليستكثر منه ف��نه مجاب، وتقضي حاجته بفضل الله ورحمته".
من لطائف الإمام مالك رحمه الله أنه إذا لم يجد ما يعطي للسائل، يكتفي بقوله :"ما عندي"!
لا يقول كعادة الناس في هذه المواقف :"يرزقك الله" مثلا ؛ وحين سئل عن ذلك رحمه الله ، قال:"إن السائل أثقل شيء على سمعه وأبغضه إليه قول المسؤول له، ما يفيد رده وحرمانه...فأنا أُجِلّ اسم الله سبحانه من أن أذكره لمن يكره سماعه!"
المعنى : من جميل الأدب أن تذكر اسم الله في المواقف التي لا يشتبه فيها للسامع أن الله حرمه أو منعه بسبب عجزك وقلة ما لديك ،كأن تقول للمظلوم الذي يشتكي:" سينصرك الله"، وبيته مهد�� ووطنه خراب، فقولك ثقيل لا يغير من حاله، ومن جميل تأدبك مع الله أن لا تذكر اسمه العظيم إجلالا وتعظيما لقوته تعالى وقدرته المطلقة.
#عاتكة_الورقية