نود التنويه إلى أن هذا هو الحساب الرسمي للمتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية على منصة (X)، وسيتم من خلاله نشر البيانات والتصريحات والمواقف الرسمية الصادرة عنه.
وندعو وسائل الإعلام والصحفيين والمهتمين إلى متابعة الحساب واعتماده مصدراً رسمياً:
https://t.co/2l86mSFeH8
#صنعاء_موعدنا
استهداف لتجمعات العدو افراد واليات (قوه حشد جديده)بعد وصولها بدقائق الى منطقه الت��باس بعد متابعتها ورصدها بواسطه الطيران المجنح قاصف ٣ مقذوف عيار ١٢٠
النتائج
اصابه في افراد العدو وتاثير جزئي على اليات العدو
كمابثت هذه الضربه الرعب في قوات العدو وفرارها من الموقع المستهدف
@ERYANIM يجسد العقيد ماجد النزيلي نموذجاً للمقاتل والإعلامي العسكري الشجاع الذي يضع الرأي العام أمام الحقائق الميدانية ويكشف حجم الجرائم الحوثية بكل دقة وشفافية
مجلس الدفاع الوطني يقر استمرار انعقاده الدائم ويتخذ قرارات لرفع الجاهزية وردع اعتداءات المليشيات الحوثية
[07/08/2026 09:11]
الرياض - سبانت
رأس فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي،رئيس مجلس القيادة الرئاسي،القائد الأعلى للقوات المسلحة،اليوم الجمعة،اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع الوطني،بحضور أعضاء مجلس القيادة الرئاسي،سلطان العرادة،طارق صالح،عبدالرحمن المحرمي،الدكتور عبدالله العليمي،عثمان مجلي،محمود الصبيحي،وسالم الخنبشي.
وكرس الاجتماع،بحضور رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني،ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني،ورئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر،ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي،والوزراء والمسؤولين المعنيين أعضاء مجلس الدفاع الوطني،لمناقشة مستجدات الأوضاع الميدانية،وفي مقدمتها الهجمات الإرهابية التي شنتها المليشيات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على مواقع القوات المسلحة، والمنشآت السيادية،والأعيان المدنية،ومنازل المواطنين،ومخيمات النازحين في محافظات مأرب وحضرموت،وشبوة،وما أسفرت عنه من سقوط شهداء وجرحى،بينهم نساء وأطفال.
وعبر مجلس الدفاع الوطني عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر الشهداء من العسكريين والمدنيين،وترحم على أرواحهم الطاهرة،متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى،ومؤكدًا اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لرعايتهم،وتكريم الشهداء، ورعاية أسرهم،والرد الحازم على مصادر التهديد والإرهاب.
وأكد المجلس أن هذه التضحيات الوطنية الجسيمة لن تزيد الشعب اليمني وقواته المسلحة والأمنية إلا عزيمة وإصرارًا على استكمال معركة استعادة مؤسسات الدولة،وإنهاء الانقلاب المدعوم من النظام الإيران��،باعتبار ذلك المدخل الحقيقي لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، والإسهام في حماية أمن المنطقة والملاحة الدولية.
وجدد المجلس التأكيد أن إنهاء الانقلاب، يمثل السبيل الوحيد لإعادة اليمن إلى مساره الطبيعي، وتمكين مؤسسات الدولة من أداء مهامها،واستئناف صرف رواتب الموظفين في مناطق المليشيات الإرهابية وتخفيف معاناتهم،وتحقيق السلام، والتنمية المستدامة.
واستمع المجلس إلى تقارير مفصلة حول مستجدات الموقف الميداني،ومستوى الجاهزية العسكرية،والإجراءات المتخذة لحماية المدنيين، واحتواء آثار الاعتداءات الإرهابية،وتعزيز القدرات الدفاعية بما يكفل منع تكرارها،والتعامل الحازم مع مختلف التهديدات.
وأشاد المجلس بالكفاءة العالية والجاهزية القتالية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وما تبذله من تضحيات في مواجهة المليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية، إلى جانب نجاحاتها المتواصلة في مكافحة الإرهاب،والجريمة المنظمة،وعمليات تهريب الأسلحة والمخدرات، وإسهامها الفاعل مع المجتمع الدولي في حماية خطوط الملاحة الدولية.
وشدد المجلس على مواصلة رفع أعلى درجات الجاهزية واليقظة،وتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية والاستخباراتية،بما يضمن إحباط المخططات الإرهابية،وصون الأمن الوطني،وحماية المواطنين ومقدرات الدولة.
ودعا مجلس الدفاع الوطني جميع القوى السياسية والمكونات الوطنية ووسائل الإعلام إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة،وتعزيز الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة والقوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية،وتوحيد الخطاب الوطني بما يسهم في إفشال أهداف المليشيات الحوثية الرامية إلى إضعاف الجبهة الداخلية، وتنفيذ مخططاتها التخريبية.
��في سياق اخر،رحب مجلس الدفاع الوطني بإعلان اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين الاشقاء في المملكة العربية السعودية،والجمهورية التركية،وجمهورية باكستان الإسلامية،واعتبرها خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز الأمن الجماعي،وترسيخ الاستقرار الإقليمي،وتطوير التعاون الدفاعي بين الدول التي تجمعها المصالح المشتركة، والالتزام بحماية الأمن والسلم واحترام القانون الدولي.
وأشاد المجلس بالدور القيادي للمملكة العربية السعودية في بناء شراكات إقليمية،ودولية مسؤولة تستند إلى مبادئ التعاون والاحترام المتبادل،وإسهامها الفاعل في تعزيز أمن المنطقة وممراتها المائية،وحماية مصالح شعوبها،ومواجهة التحديات المشتركة بروح المسؤولية والتنسيق الجماعي.
واتخذ مجلس الدفاع الوطني، عددا من القرارات، والتوجيهات ذات الصلة برفع مستوى الجاهزية العسكرية والأمنية،والدفاع المدني، وتعزيز التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة،وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وضمان التنفيذ الفوري للإجراءات الكفيلة بالرد الحازم على الاعتداءات الإرهابية، وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة مختلف التحديات.
كما اقر استمرار حالة انعقاده الدائم، من اجل الاستجابة العاجلة للتطورات الميدانية والأمنية،واتخاذ ما يلزم من إجراءات بصورة مستمرة.
حضر الاجتماع مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.
من المخا إلى المهرة، يقف أبطال جيشنا الوطني وقوات درع الوطن في خندق واحد. معركتهم ليست لمكاسب ضيقة، بل فداءً للجمهورية ودفاعاً عن كرامة كل يمني. هم درعنا الحصين لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
#تحرير_اليمن_من_الإرهاب_الحوثي
@ERYANIM التاريخ أثبت أن المليشيات التي تعتمد على السلاح والصواريخ لإخضاع الشعوب لا يمكن أن تستمر إلى الأبد فإرادة الشعوب أقوى من كل أدوات القمع واليمن سيبقى لأبنائه مهما طال أمد الحرب ومهما حاول الحوثيون فرض واقع بالقوة
@ERYANIM الحوثي يحاول دائمًا قلب الحقائق وتضليل الناس لكن الحقيقة واضحة للجميع فالمعسكرات يمنية ومن فيها يمنيون ولا يمكن تبرير كل كارثة بروايات مكشوفة لم تعد تنطلي على أحد وكل يوم يثبت أن الكذب لا يصنع حقيقة مهما تكرر
● الهجوم الإرهابي الغادر الذي نفذته مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة للنظام الإيراني على معسكرات القوات المسلحة في محافظتي مأرب وحضرموت، يكشف مجدداً أنها لا تجيد سوى قتل اليمنيين، وأن الدم اليمني ظل الضحية الأولى لمشروعها الطائفي والعنصري منذ انقلابها على الدولة.
● نؤكد أن ما تمارسه المليشيا من زيف وتضليل في محاولة لتبرير قتل اليمنيين واستهداف مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة داخل أراضي ال��مهورية اليمنية لن يغير من الحقائق شيئاً. فالمعسكرات التي استهدفتها هي معسكرات يمنية، ومنتسبوها ضباط وجنود يمنيون، وجميع الشهداء والجرحى من مختلف المحافظات اليمنية، يؤدون واجبهم الدستوري في حماية الجمهورية والدولة والتصدي للانقلاب. أما محاولة تصويرهم كقوات أو تحشيدات أجنبية فليست سوى محاولة بائسة لتبرير جريمة استهدفت أبناء اليمن دفاعاً عن المشروع الإيراني وأجندته التخريبية.
● ومنذ ظهورها، لم تتوقف مليشيا الحوثي عن قتل اليمنيين تحت ذرائع وشعارات متبدلة؛ فتارة تصف ضحاياها بأنهم “دواعش”، وتارةً “قاعدة”، وأخرى “إصلاح”، أو “عفافيش”، أو “مرتزقة للس��ودية”، أو “عملاء لأمريكا وإسرائيل”. تتغير المسميات، وتبقى الحقيقة واحدة: الضحية يمني، والقاتل هو مليشيا الحوثي، التي جعلت من سفك دماء اليمنيين وسيلتها الوحيدة لمحاولة فرض مشروعها الانقلابي بقوة السلاح.
● إن هذا الهجوم لم يكن رداً على أي تحرك كما تدعي المليشيا، بل عدواناً واسعاً ومخططاً له مسبقاً، استخدمت فيه عدداً كبيرا�� من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بما يؤكد أنها استغلت فترات التهدئة لإعادة التموضع، وتطوير قدراتها العسكرية، وتكديس الأسلحة والتقنيات الإيرانية، والتحضير لجولة جديدة من التصعيد والقتل والإرهاب.
● كما يأتي هذا التصعيد في إطار محاولات المليشيا المستمرة للهروب من استحقاقاتها أمام المواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، وصرف الأنظار عن المطالب الشعبية المتصاعدة بصرف مرتبات الموظفين، وتحسين الخدمات الأساسية، ووقف الجبايات والنهب المنظم، ومحاسبة قياداتها التي راكمت ثروات هائلة على حساب تجويع اليمنيين وإفقارهم. فمنذ انقلابها، دأبت ال��ليشيا على افتعال الأزمات وإشعال الحروب وتوجيه خطابها نحو الخارج كلما تصاعد الغضب الشعبي ضد ممارساتها، في محاولة لإخفاء فشلها في إدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها، والتغطية على نهب موارد الدولة، وحرمان الموظفين من مرتباتهم، وتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية، وقمع كل صوت يطالب بحقوقه أو يرفض مشروعها الطائفي.
● نحمّل مليشيا الحوثي الإرهابية والنظام الإيراني الداعم والموجّه لها المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان وتداعياته، ونؤكد أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية في استهداف القوات المسلحة اليمنية يمثل دليلاً إضافياً على أن قرار المليشيا العسكري مرتهن لطهران، وأنها لا تتحرك دفاعاً عن اليمن أو مصالح شعبه، وإنما تنفذ أجندة إقليمية تستهدف أمن اليمن والمنطقة، وتهدد الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.
● ونشدد على أن هذه الجريمة لن تمر دون حساب، وأن الدولة اليمنية تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الدفاع عن أراضيها وسيادتها ومؤسساتها وقواتها المسلحة ومواطنيها، واتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بردع المليشيا، ومنع تكرار جرائمها، ومحاسبة مرتكبيها ومخططيها وداعميها.
● ونؤكد لأبناء شعبنا اليمني أن هذا التصعيد لن يثني قيادتنا وحكومتنا، ولن يزعزع صمود قواتنا المسلحة والمقاومة الشعبية. نحن ماضون بثبات في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، ولن نتراجع مهما كانت التحديات والتضحيات، حتى تنتصر الجمهورية ويزول المشروع الحوثي المدعوم من إيران.
● كما نحيي بكل فخر واعتزاز أبطال القوات المسلحة المرابطين في مختلف ميادين الشرف والبطولة، ونتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، و��تمنى الشفاء العاجل للجرحى، مؤكدين أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن تضحياتهم ستزيد الدولة والشعب اليمني عزيمة وإصراراً على استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، وتحرير اليمن من المشروع الإيراني وأدواته.
يسعى الحرس الثوري الإيراني إلى استنساخ نموذج مضيق هرمز في البحر الأحمر وباب المندب وتحويل مليشيا الحوثي السلالية الإرهابية إ��ى أداة لفرض واقع جديد يجعل أمن أحد أهم الممرات البحرية في العالم رهينة لحسابات طهران السياسية والعسكرية
#الحوثي_يغرق_غذاء_اليمنيين
#انا_جاوع