(إذا رأيتَ اللهَ تعالى يُعطي العبدَ من الدنيا ما يُحبُّ، و هو مقيمٌ على معاصِيه؛ فإنَّما ذلك منه استدراجٌ).
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عقبة بن عامر .
المحدث : الألباني٫
(إنَّ الدُّنيا حُلوةٌ خَضِرةٌ، وإنَّ اللهَ مُستَخلِفُكُم فيها، فيَنظُرُ كيفَ تَعمَلونَ، فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ؛ فإنَّ أوَّلَ فِتنةِ بَني إسرائيلَ كانَت في النِّساءِ).
وفي رواية:( ليَنظُرَ كيفَ تَعمَلونَ).
الراوي : أبو سعيد الخدري
المحدث : مسلم
المصدر : صحيح مسلم
كل عام وأنتم أحبّة
كل عام وما بينكم ألفةٌ ترجو رضا الله
كل عام وأنتم بخيرٍ وسعدٍ وتوفيق
كل عام وأحلامكم تزهر وابتساماتكم تشرق
كل عام وأنتم الى الله أقرب
كل عام وتلك المنصة تجمعنا على وئامٍ وودٍّ وألق
كل عام ومنشوراتنا اثراءٌ شاهدٌ لنا لا علينا
دمتم بخير ..
🔹استعد لآخرتك:
قال ﷺ :
(مِمَّا يلحقُ المؤمنَ من عملِهِ وحسناتِه بعدَ موتِه:عِلمًا علَّمَه ونشرَه،وولدًا صالحًا ترَكَه، ومُصحفًا ورَّثَه، أو مسجِدًا بناهُ، أو بيتًا لابنِ السَّبيلِ بناهُ، أو نَهرًا أجراهُ، أو صدَقةً أخرجَها من مالِه في صِحَّتِه وحياتِه يَلحَقُهُ من بعدِ موتِهِ).
-ولاتنس الأموات من عمل صالح:
قال ابن القيم: وقد ينقطع عذاب القبر عن المؤمن العاصي إن كان يُعذّب؛ بسبب دعاء أو صدقة أو استغفار أو ثواب حج..
-اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.
من أجمل ما قيل في الحب ما قاله فرانز كافكا في رسالة إلى ميلينا يسينيسكايا :
"التقيت بك فتصالحت مع العالم، عفوت عن الغائبين، وعذرت كل الرّاحلين، منذ أن التقيتك وأنا أرى أن لا شيء يدعو للغضب إلا غيابك ."
كلُّ يومٍ هو صفحةٌ جديدةٌ في كتابِ الحياة ..
ساعاتٌ نابضةٌ من عمرِ الزمن
همسةٌ ساحرةٌ من أحاديثِ الكون ..
فاستشعره حلمًا سيعانقُ واقعه وفألًا يستجدي في ثقةٍ خالقه .. !
🔹-على المسلم الكيّس الفطن أن يفعل الطاعات حتى تصير عادة له ، متعرضاً لنفحات رحمة ربه، فقد يرحمه سبحانه بطاعة كصلاة أو صيام أو صدقة أو ذكر أو…
قال ﷺ:( افْعَلوا الخَيْرَ دَهْرَكُمْ، و تَعَرَّضُوا لِنَفَحاتِ رَحْمَةِ اللهِ، فإنَّ للهِ نَفَحاتٍ من رحمتِهِ، يُصِيبُ بِها مَنْ يَشَاءُ من عبادِهِ..).
{حسّنه الألباني}.
-ومن دوام على العمل الصالح رُجي أن يختم له بخير،قال ﷺ : (من قال:
لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله خُتِم له بها، دخل الجنة، ومن صام يومًا ابتغاء وجه الله خُتم له بها، دخل الجنة، ومن تصدَّق بصدقة ابتغاء وجه
الله خُتِم له بها، دخل الجنة).
-منهج أهل السنة والجماعة:
لانشهد لأحد من أهل القبلة
إلا من شهد له رسول الله ﷺ
كالعشرة المبشرين بالجنة، ولانشهد لأحد من أهل القبلة بالنار إلا من شهد له رسول الله ﷺ لأننا لانعلم مامات عليه، ولكن نرجو للمحسن الثواب ونخاف على المسيء العقاب.
………