الشَّك مَأوى النُفُوسِ الوَاهِنة، ومرتعُ القُلوبِ الخائِرة، تلجه عَجزاً وتلوذ به ذلاً، حتى يستعبدها ويحول بينها وبين اليقين حجاباً.
فمن اتخذ الارتياب داراً، والتردّدَ شعاراً، فلا إلى يقينٍ يخلص، ولا من ضعفٍ يتخلَّص، وهو أسيرُ شكّه، رهينُ ظنّه، لا يبلغ غاية، ولا يدرك نهاية.
إن واراكَ الثرى عن عيني،
فصورتُك في القلب لا تغيب،
ودعائي لك لا يفتر،
وشوقي إليك يشتدُّ.. كلما مرَّ زمان.
اللهم إن أبي قد أفضى إلى رحمتك،
فاجعل له في قبره نوراً، وفي وحدته أنساً،
ووسِّع عليه مدخله، وأجزل له عطاءك،
واجمعني به في دارِ بقاءٍ لا يعقب وصلها فراق.
أقبلَ رمضانُ.. وما أقبلتَ معه يا أبي،
وكأنَّ القلبَ فقدَ بوصلته التي كان بها يهتدي.
رحلتَ.. فانهدَّ في داخلي ركنٌ ما ظننتُه ينهدم، واستوطنَ الحزنُ صدري استيطانَ الغريب الذي لا يرحل.
في داخلي يتمٌ صَامت،
يُناشدك في وجعٍ خفي،
ولا يسمع إلا رجعَ الحنين.
خلوة النفس..
حينَ يخفُّ ضجيج العالم، وتعلُو همسة الدَّاخل،
فتجلس مع ذاتك للمُحاسبة برفق.
في الخلوة تتعرّى النَّوايا،
وتنضج الأسئلة دون استعجال،
وتعود الروح إلى مقاسها الحقيقي
بعد أن أنهكها الاتساع للآخرين.
هي ليست عزلةً عن الناس،
بل صُلحٌ صامت مع النفس.
والإنسان الذي يلتقط تلك اللمعة يسير على خيطٍ رفيعٍ من نور، لا يخشى السقوط، لكنه يدرك أن الاتزان ليس هبة، بل قرارٌ يتشكّل في داخله قبل أن يظهر في خطواته.
فانتباهٌ صغير… يمكنه أن يعكس أثراً مستقبلياً عظيماً.
َثمَّة ومضة تسبق الخطأ.. لا يراها إلّا من تعلّم أن يُصغي لرفّةٍ مكنونة في داخله، تلك الرفّة هي الحكمة في أصلها، تنبيهٌ خفي يخبرك بأنك أثمن من أن تُساق باندفاع، وأكبر من أن تُختصر في لحظةٍ عابرة.
فالحكمة حاسَّة دقيقة تجاه ما قد يحدث لو تحرّكت دون وعي وإدراك، ذاك السكون الوجيز الواصل بينك وبين نفسك، الفاصل الذي يهيّئ لك أن تسأل: هل هذا خيارٌ يرفعني، أم يخمد جزءًا منّي؟
@balsam_alayoub ١٠٠٪ التعامل مع الأخطاء الفنية يحتاج توجيه وحزم من المدرب والفريق الفني لتحقيق الفوز، لكن في حالة الإصابة لازم الكل يوقف مع اللاعب، كنت أتمنى أشوف العكس تماماً.
لنتخيل لو المدرب هُوَ من طلب إيقاف النزال وسحب اللاعب بعد استشعار حجم الإصابة.. والطلب من الجهاز الطبي فحص الكتف!!
بعدَ تأخر طلب العشاء اتصلت على خدمة العُملاء للاستفسار عن سَبب التَّأخير!
فأجابني شخص ذو ثقافة عالية يتكلم اللغة العربية الفُصحى بإتقان، جَرَعَ بِمَهارته اللغوية غضبِ وامتعاضِ من التأخير.
التَّعامل الاستثنائي بحد ذاته تسويق.