إذا قام الحنين يسوق قلبي قمت أسوق خطاي
أدور من دروبك درب قد جيناه، و أضيعه
يا كثر صورك اللي ،، ما نساها بالي النسّاي
لو أن عمري معك مرّت سنينه مثل أسابيعه
حبيبي كيف امر بشارعك ما تدري اني جاي
وانا اعرف الصباح الي يجيبك من ذعاذيعه
العلاقه ميته والحبايب عايشين
والشعور اللي يجمع مشاعرنا بَهت
لو تعدّيتك يرجعني لدربك حنين
ولو تناسيتك ترا ذكرياتك ما سهت
اصعب انواع العلاقه نكون معلقين
لا رجعنا مثل اول ولا حتى انتهت
تصدّ القلوب من الغلا والنفوس تملّ
ياهون الجفا لا شافت العين ماتكره
على رمح صوتك ماتوا المشكله والحلّ
سراب الدروب اصدق من الحرف والنظره
(احبك طواري بس ماعاد احبك خلّ
ولا زلت احب العذر بشفاك وانتظره )
تزلّ ايدي برقمك مثل ما اللسان يزلّ
مع اللي تحده كلمتينٍ على صدره
توريني ابواب المفارق وانا ما أدلّ
مثل من يورونه قبل موتته قبره
تغلى بكيفك لو تصير المحبه غلّ
لكنّ لا تساوم من يحبك على قدره
تراي الفقير اللي غناته بكلمة ذلّ
تسامى وهو لو جاد فيها دفن فقره
- ناصر مناحي
يطيح المطر ويصير وجه الثرى مبتلّ
وتروى جميع الناس تحته وأنا ضامي
أدوّر نهارٍ في شتات الدروب يدلّ
وليلٍ نجومه تنتشلني من أوهامي
تناسيت وأول ما ذكرتك وطيفك طلّ
تبسّمت لك كنك من الشوق قدامي
وش حيلة المشتاق لاحن واشتاق
وماله في درب المواصيل حيله
يهوجس وكل ما تذكر حبيبه ضاق
وان حاول بقربه ماله وسيله
انشهد أن درب الموادع ما يطاق
وان الوصال بحد ذاته محيله
وان مر الحياة … هو الفراق
ماظني احد يلقى بديله .
قالت وصالك مثل قهوتك مرّه
قلت من هو قال لك فرقاك حالي
لو يطيح النجم من عمق المجره
ما تطيح الغاليه من عين غالي
جاتني تبغي المسرّه والمسرّه
لو ادل دروبها سرّيت حالي
أنا أدري إنك علتي من دون أقول
وإنك بلاء الحب .. والحب إبتلاء
لكن طبيعي تنوجد فيك الحلول
الناس تستخرج من الداء الدواء
عز الله إن ما عاد لي .. قوة وحول
إن ماكتب ربي على يدك الشفاء