ارتقى عبدالرحمن ناصر السعيدي شهيدا، ليلحق بأبيه وإخوته الأربعة شهداء. ارتقوا جميعا دفاعا عن الوطن والجمهورية، وعن الأرض والعرض، من الارتهان لأفكار وأجندات خارجية تريد تدمير اليمن أرضا وإنسانا.
نتقدم بأصدق التعازي والمواساة لأسرة الشهيد وأهله ولشباب الإصلاح في خطوط المواجهة وميادين التضحية، ونشد على أيديهم، ونقول لهم كان الإصلاح وسيظل وفيا لفكرة الدولة الجامعة، ووفيا لمبادئه ومدافعا عن وطنه أرضا وإنسانا.
ونتقدم بثلاث رسائل هامة:
لمناصري الإنقلاب وداعمي مشاريع الخراب، سيظل الإصلاح في ميادين المواجهة وخطوطها الأمامية ما وسعه ذلك، لن يتأخر إلا ليتقدم ولن يقبل بهدم مشروع الدولة، أو تسليم البلاد لأي أجندة خارجية تزعزع أمن اليمن والإقليم.
الشيخ ناصر السعيدي من قيادات الإصلاح الذين لا يعرف الكثير وجودهم في الصفوف الأمامية للمواجهة الا بعد ارتقائهم شهداء، بينما هم يقاتلون ويقدمون التضحيات، نجد الكثير يطعنون فيهم وفي الإصلاح. الإصلاح الذي لا يستطيع اي عاقل منصف إلا أن يعترف بما قدمه من تضحيات دفاعا عن الدولة والجمهورية وضد الانقلاب والعمالة الخارجية. نحن لا ندعو أحدا إلى تقديس هذه التضحيات، ولكن إلى أن إدراك أنها إنما قدمت من أجل مبدأ الدولة والجمهورية والوطن.
لشعبنا اليمني الكبير شمالا وجنوبا وشرقا وغربا،
ندرك حجم المعاناة التي يتجرعها الشعب، ونحن منكم وفيكم، ولأجل حلم الدولة واستعادتها يقدم قادتنا وشبابنا دماءهم، لأجل بناء وطن نكون فيه جميعا سواسية، تسفك دماء قيادات الإصلاح في مختلف الميادين، ولأجل الحقوق والحياة الكريمة للجميع نقدم أرواحنا وشبابنا وقادتنا،
هذه أسرة واحدة ارتقى منها ستة شهداء لأنهم نادوا بالدولة والجمهورية ووقفوا ضد الانقلاب ورفضوا الخيانة، ولو فعلوا كما فعل غيرهم ممن باعوا أو ممن اكتفوا بالمشاهدة لعاش شبابه وقادته بأمان، فهل تمت معاداة الإصلاح واتهامه الا لأنه رفض الخيانة ووقف مع الشعب واستعادة دولته.
احفظوا أسماء الشهداء وخلدوها، عظموا هذه التضحيات وأنصفوها بما يليق بها، وبما يليق بقدر الرجال وبحقكم في الحياة الكريمة والدولة المستقرة والوطن الآمن.
بعد وفاة الرئيس الشرعي للجمهورية اليمنية المشير الركن عبد ربه منصور هادي
تنتقل الصلاحيات شرعاً وقانونا الى نائب الرئيس الفريق الركن علي محسن صالح
راجع القانون الرئاسي اليمني والدستور
بمناسبة العيد الوطني للمملكة الأردنية الهاشمية، نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وإلى الحكومة الأردنية، والشعب الأردني الشقيق بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
وإذ نشارك المملكة الأردنية احتفاءها بهذه الذكرى، فإننا نعرب عن تمنياتنا للمملكة ولشعبها الكريم بدوام الأمن والاستقرار ومواصلة التقدم والازدهار.
(رشاد راشد حمود الجائفي)، لم يشفع له شيبه ولا مرضه عند رئيس المحكمة القاضي (أحمد الشامي).
لقد تم حبس والدي خلف القضبان بسبب قضية (بصائر البيت)، رغم أننا سلمنا كل الأوراق المطلوبة. ورغم توسلاتنا، ورغم تقديمنا كافة التقارير الطبية التي تؤكد أن بقاءه في الحبس هو حكم بالإعدام،
إلى من يهمه الأمر.. إلى كل ضمير حي في هذا الوطن..
أكتب هذه الكلمات والقلب يعتصر دماً على فراق والدي، الذي غادر دنيانا ليس بكبر سنٍ فحسب، بل بظلمٍ وقع عليه ممن يُفترض بهم حماية العدالة
والدي، الشيخ البالغ من العمر 65 عاماً، والذي أنهكته أربع جلطات وكان يصارع أمراض القلب والدماغ
المشرف الأمني بدأ وهدّد بفتح الملفات والمطلوبين،
ثم حاول تغطية الجريمة السابقة (قتل والدالحليمي)، افتحوا بيوتكم نصلكم،
ولكن الحليمي رفض وحلف ما يتحرك.
فقتلوه
واقروا ماذا كتب إعلامهم
قالوا عصابة أغلقت المحلات🥲
الإجرام الحوثي لا حدود له
جلست أمٌّ يمنية أمام هاتفها تبكي بصمت.
لم تكن تبكي لأنها أخطأت، بل لأن صورة قديمة لابنتها- التُقطت لها في عرس- ظهرت فجأة على عشرات الحسابات المجهولة.
وردت اتصالات متوترة من أقارب، نظرات مختلفة من الجيران، وصمت ثقيل داخل البيت.
الأب لم يعرف ماذا يقول، والأم لم تعرف كيف تحمي ابنتها من كلمات الناس.
أما الفتاة؛ فأغلقت باب غرفتها، وأغلقت معها ضحكتها التي كانت تملأ المنزل.
لم تكن الصورة حميمية أو فاضحة.
لكن في مجتمع كمجتمعنا، مجرد "تداول الصورة" كان كافياً ليحوّل حياتها إلى خوف دائم.
هذه الـ 13 حساباً التي حُذفت لم تكن مجرد أرقام.
كانت منصات أعادت نشر الألم، وضاعفت الوجع، وجعلت من صورة عادية سيفاً مسلطاً على عائلة كاملة.
63 ألف متابع كانوا يشاهدون،
لكن خلف كل مشاهدة، كانت هناك دمعة لا يراها أحد.
لأجل تلك الدموع، #واعي يستمر 🍋
هذه شجاعة في غير موضعها
الذي باع لها الأرض مشرف حوثي وهي ملك لشخص غائب لم يكتب لها حتى بصيرة وهي متواطئة على شراء ملك الغير
عندما تتحرك العاطفة يضيع العقل
شاهدوا ماذا يحدث لاحدى حرائر اليمن في مناطق سيطرة الحوثي
اعتداء همجي من قبل الشيخ المتحوث عبدالله دغيش ومرافقيه على أم أحمد الريمي فى بني الحارث بمحافظة صنعاء