♦️ عاااااااااجل
مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة اليمنية تجدد دعوتها لقيادة من تبقى من تحشيدات العدو السعودي في مدينة تعز للاستجابة لمبادرات وجهود شخصيات ووجهاء تعز للجنوح إلى السلام، حفاظًا على أرواحهم.
حتى الآن، لم يستطع العدو السعودي تشخيص أسباب فشله وهزائمه، ولو أنه أدركها، لما تكرّر فشله في هذه المرحلة بصورة أشدّ من المراحل السابقة.
فتارةً يُرجع فشله إلى إيران، وتارةً يتوهّم وجود قوى إقليمية أخرى، أو ينسبه إلى تقنيات متطوّرة قُدّمت إلى اليمن. وأحيانًا يشكّك في مرتزقته، وأحيانًا أخرى يعزوه إلى التوقيت، أو انشغال الولايات المتحدة، أو إغلاق مضيق هرمز. كما يرى أحيانًا أن التضامن معه وحشد أكبر عدد من الدول للوقوف إلى جانبه سيساعدانه على الانتصار. وفي كل يوم يكتشف سببًا جديدًا، من دون أن يلامس جوهر المشكلة.
ولو كانت هذه هي الأسباب الحقيقية، لكان بما يمتلكه من إمكانات وقدرات قادرًا على تجاوزها، بدلًا من تكرار الفشل وتفاقم الهزائم.
وفي تقديري، يعود جانب كبير من هذا الفشل إلى التقديرات الخاطئة، سواء في قرارات الحرب، أو التقارير المرفوعة إلى القيادة، أو المعلومات التي بُنيت عليها الحسابات.
فمنذ بداية العدوان، أعلنوا أن الحرب لن تستمر أكثر من أسبوع، وظلّوا يصوّرون اليمنيين أقليةً يسهل إخضاعها، وتعاملوا بغرور واستخفاف مع تحذيراتهم وإنذاراتهم المتكرّرة. وكانت هذه من أبرز التقديرات الخاطئة التي قادتهم إلى الفشل.
ويُضاف إلى ذلك أنهم اختلقوا الأكاذيب، ثم صدّقوها وبنوا عليها قراراتهم ومساراتهم، ليكتشفوا في النهاية أن النتائج جاءت على عكس ما أرادوا وتوقّعوا.
لكن الأهم من ذلك كله هو الله سبحانه وتعالى، والثقة به، والتوكّل عليه، والاستناد إلى معيته ونصره في مواجهة العدوان. فالله لا يضيّع حقوق المظلومين، وقد توعّد المعتدين والمجرمين والمستكبرين بالعقاب في الدنيا والآخرة.
ثم إنهم يواجهون شعبًا حرًّا لا يقبل الإذلال ولا يرضى بالمهانة، ويرى في سيادته واستقلاله وحريته ثوابت لا يساوم عليها؛ شعبًا يختلف عن المجاميع المرتزقة التي ترتهن للمال السعودي.
وخلاصة القول: إنهم يحسبون المعركة بالأرقام والإمكانات، ويتجاهلون الإيمان بالله والثقة به والتوكّل عليه، كما يتجاهلون إرادة شعب حرّ يرفض الخضوع والاستسلام.
إنها معركة تتجاوز حسابات القوة المادية؛ معركة يقف فيها شعب مؤمن، متمسّك بحريته وكرامته، في مواجهة عدوانٍ لا يملك، مهما بلغت إمكاناته، أن يهزم إرادةً اتّكلت على الله. وباختصار: إنه الله، ثم إرادة شعبٍ لا ينكسر.
تعز ياعز الوطن خير فرسان
فزو لصون الدار من كل ديرة
هبوا لنصر الله تحرير الأوطان
يالجحمليه يالحشود الغزيرة
سيفي كرش في نحر غازي وخوان
ذي ايد العدوان يبقى اسيره
والحر مايبتاع لو كان ماكان
ينظر بعين الحق ربي ينيرة
والأرض مثل العرض من خان يهتان
والذيل يبقى ذيل نفسه حقيرة
يبدو أن قوات #العمالقة(سلفية المخابرات ) لا تزال تعيش بعقلية حرب 2016، حين كانت قوات #صنعاء من دون إمكانيات أو قدرات عسكرية، وكان الطيران الإماراتي، وخاصة مروحيات الأباتشي، يمهّد لها الطريق من الجو، فتتقدم على الأرض وتُنسب إليها الانتصارات!
لكن الزمن تغيّر، وموازين القوة لم تعد كما كانت؛ فصنعاء اليوم تمتلك قدرات عسكرية مختلفة، بما فيها وسائل الدفاع الجوي التي تهدد الأباتشي وغيرها.
وحتى في معركة ذباب الأخيرة، لم تتمكن قوات العمالقة من تحقيق تقدم بسيط إلا بعد تمهيد جوي هائل شاركت فيه نحو 100 مقـ ،اتلة، والهدف مجموعة محدودة من مقـ ،،اتلي صنعاء على الساحل، وأعطوهم الأمان ثم غدروا بهم وقاموا بدهسهم بالمدرعات.
فجاء الرد الـ ، عنـ ،يف من صنعاء، لتتكبد قوات العمالقة خسائر فادحة، ويُقتل عدد من قياداتها وأركانها، بل قبل أمس أخذوهم مع مدرعاتهم!
وهنا سقط القناع، وانكشف العوار العسكري؛ فالذي اعتاد أن تمهّد له الأباتشي الطريق، اكتشف أن حروب اليوم ليست حروب الأمس، وأن التفوق الجوي وحده لا يصنع جيشًا قادرًا على الصمود!
بالمختصر: طلعوا أي كلام
#عادل_الحسني
بسم الله نبدأ اكبر حملة دعم لهذه الليلة ...!!
اي شخص يعلق على هذي التغريدة
ويعمل اعادة التغريدة ضروري
سانقوم بعد قليل بدعم ونشر ومتابعة حسابه
في اقوى حملة دعم لهذه الليلة
من يشتي دعم قوي وحقيقي لحسابه يشارك
الأن لن يندم
اشتي400حساب يشارك
انطلقوا على بركةالله ...!!
القوات المسلحة اليمنية كانت قد منحت مهلة لمدة ثلاثة أيام للمجموعات المسلحة التابعة للسعودية داخل مدينة تعز لتسليم أنفسهم، وذلك بوساطة عدد من القبائل اليمنية في محاولة لتسوية الموقف دون اللجوء إلى التصعيد العسكري.
لكن حزب الإصلاح اليمني رفض الهدنة لتنطلق عقب انتهاء المهلة عمليات تحرير للجيش اليمني باتجاه مركز المدينة، بالتزامن مع تقدم ميداني في عدة محاور حالياً.