شخص بسيط يحب البراءة وجمال الطبيعة والحياة الاجتماعية المتواضعة
اكره الظلم والقهر والنفاق وسوء الاخلاق والكيل بمكيالين اعشق نصرة المظلوم في اي مكان بالكون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي المتابعين والأصدقاء الذين آمنوا إن الله ناصر عباده المؤمنين المخلصين لله وللوطن
لا اعلم لماذا لا يشاهد اصدقائي والمتابعين الردود والتغريدات اللي فاهم يساعدني في هذا وشكرا لكم جميعا ً
ألى اهلنا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثي
هل شفتوا شخص من بيت الحوثي والعماد وشرف الدين والمتوكل والديلمي والهادي ووووو حتى من بيت جحاف
يسارب على الغاز أو النفط
يشتكي من الجوع
يشحت في الشوارع
يأكل من براميل الزبالة
بلا وظيفة
بلا مرتب
محبوس
يبيع سلاحه وبيته وذهب زوجته
#انا_جاوع_والحوثي_شابع
أحد أبطال قبائل #الصبيحة يرد على ابواق عصابة #الحوثي الارهابية و ابواق شقيقتها عصابة #الانتقالي الارهابية..
و يقول لهم
_نحن هنا في #مطارح_الكرامة و لم ينسحب أحد
_نعلم انكم من يقف خلف جريمة #رماه و قريباً سنحاسبكم على الجريمة و يلقى الفاعل و المخطط و الممول الجزاء الذي يستحقوه.
فمثلا لدينا من محافظة إب في الوفد الذي ذهب الى إيران لاداء واجب العزاء في هلاك الخامنئي كل من :
_ عبدالحميد الشاهري والجميع يعرف تصريحاته التي أثرت جدلا واسعا تلك التي كانت ضد على حسين بدر الدين الحوثي بعد اعتقال الأخير لسيف الشاهري شقيق عبدالحميد
_ راكان النقيب احد أبرز مشائخ المنطقة الوسطى والمعروف عنه وقوفه مع المواطنين في بعض القضايا ضد النافذين الحوثيبن اوضد المسئولين المتحوثين في محافظة إب
_ أ.د نصر الحجيلي رئيس جامعة إب الذي يريد الحوثيون ان يتخلصوا منه كونه لم يلب مطالبهم كامله في تحويل الجامعة الى حوزة شيعية خالصة وطبعا البديل الحوثي المعتق بشير العماد جاهز
الآن تعالوا أقول لكم لماذا ذكرت تلك المقدمة التي مش معروف رأسها من رجلها
الحوثي لم يختر هؤلاء وكذلك اختيار بقية الوفد من بقية المحافظات صدفة، بل رسم سيناريوهاته مسبقًا، ورتب لكل احتمال مكسبًا سياسيًا ..
اختياره لتلك الشخصيات والتي كانت اجتماعية وقبلية وأكاديمية وإعلامية
غالبيتهم عُرفوا سابقًا بمواقف لاتروق للحوثي وأيضا لكونهم شخصيات ليست مهمه بتلك الدرجة ليخشى على فقدانهم عبدالملك الحوثي وحاشيته المقربون منه
لم يكن إختيار طائرة إيرانية لنقل الوفد أمرًا عابرًا، بخلاف الوفود السابقة التي شاركت في مراسم تشييع حسن نصر الله ونُقلت عبر الخطوط الجوية اليمنية. فقد رفض الحوثي مقترح الحكومة الشرعية بنقل الوفد على متن طائرة يمنية مقابل تقديم ضمانات بعدم احتجازها في مطار صنعاء كما حدث في مرات سابقة
كما رفض أيضًا خيار التنسيق مع طائرة عُمانية. وجاء ذلك متزامنًا مع حملة إعلامية تحت شعار "كسر الحصار"، وإعلان التعبئة العامة، والتصعيد ضد الحكومة الشرعية والمملكة العربية السعودية.
ولإن الحوثي وإيران كانا يرجحان أن الحكومة الشرعية قد تتعامل مع الرحلة باعتبارها انتهاكًا للسيادة اليمنية، خاصة بعد التحذيرات المعلنة للطائرة الإيرانية ..
ولذلك بدا وكأن جميع السيناريوهات صُممت بحيث تنتهي إلى مكسب سياسي لجماعة الحوثي
فإذا مُنعت الطائرة بالقوة أو تعرضت للاستهداف، فسيسارع الحوثي إلى استثمار الحادثة سياسيًا وإعلاميًا، وسيحاول تصويرها على أنها استهداف لوفد مدني فيه شخصيات مدنيه واعلاميه وحتى صغار سن كما شاهدنا حين وصولهم
وفي الوقت نفسه سيكون قد تخلص من شخصيات لا يطمئن إليها تماما
أما إذا هبطت الطائرة بسلام، فسيقدم ذلك باعتباره انتصارًا سياسيًا ورسالة بأنه قادر على فرض إرادته، وتحدي الحكومة الشرعية، والترويج لرواية "كسر الحصار"، بما يعزز دعايته أمام أنصاره ..
ولا يقف المكسب عند هذا الحد، بل يمتد أيضًا إلى تصدير أزماته الداخلية. فالجماعة تعيش حالة متزايدة من السخط الشعبي، وأزمة اقتصادية خانقة، وتراجعًا حادا في مستوى التأييد ، إلى جانب تصاعد الخلافات والانقسامات بين قياداتها وعناصرها. ومن ثم فإن افتعال أزمة خارجية أو خلق مواجهة مع الحكومة الشرعية أو المملكة العربية السعودية يمنحه فرصة لتحويل الأنظار عن أزماته الداخلية، وإعادة تعبئة صفوف الجماعة، واحتواء الخلافات بين أجنحتها، وتقديم نفسه لأنصاره ولليمنيين باعتباره يخوض "معركة خارجية"، هروبًا من مواجهة الغضب الشعبي المتصاعد بسبب سياسته الممنهجة القائمة على التجويع، والإفقار، والجبايات، وانتهاك الحقوق، وإغراق المناطق الخاضعة لسيطرته في مزيد من المعاناة ..
غير أن ما لم يدركه الحوثي هو أن الشعب اليمني بات أكثر وعيًا من أي وقت مضى..
ولم تعد تنطلي عليه هذه المخططات ولا تلك السيناريوهات الملتوية والقذرة ...
هذا هي بطاقة الارهابي #عبدالملك_الحوثي الايرانيه
اتحدى اي حوثي ان ينشر بطاقة الحوثي اليمنيه لانه لا بطاقه يمنيه له فهو. ايراني قلبا وقالبا
ولد في #ايران
ودرس وترعرع في ايران
و يحمل بطاقة ايران
ويعمل لايران
ويقتل الشعب اليمني لاجل ايران
ويدمر #اليمن لاجل ايران
#لاحوثي_بعد_اليوم
#طائرات_ايران_تهرب_الأسلحة_والخبراء
حين يصبح الشهداء ضحايا إصلاحات وزير الدفاع ؟ حفظه الله
لم أجد الكلمات التي أرفع بها التهاني لمعالي وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي على ما وصفه بأنه أحد أهم إصلاحات وزارة الدفاع.
قرارٌ قاله معاليه بلغة المنتصر، وهو يقف أمام جمعٍ من الضباط في إحدى الأكاديميات العسكرية، معلنًا أنه أصدر توجيهًا بإيقاف الاعتمادات التي كانت تُصرف لعددٍ من قادة الجيش الذين ارتقوا شهداء في جبهات الدفاع عن مأرب واليمن.
قالها بكل ثقة، وكأن الأمر إنجازٌ يُحتفى به.
لكنني، ولأول مرة منذ عرفت بلاط الصحافة، وجدت نفسي أكتب بمدادٍ امتزج بقهرٍ تعجز الكلمات عن حمله.
نحن لا نتحدث عن أسماء في كشوفات مالية، ولا عن أرقام في موازنة الدولة. نحن نتحدث عن رجالٍ حملوا أرواحهم على أكفهم، وسقطوا وهم يقاتلون دفاعًا عن الجمهورية والكرامة والوطن.
كيف يمكن أن يتحول اسم الشهيد الذيفاني “أبو منير”، أو الشهيد عبدالرب الشدادي، أو الدكتور الحاضري، أو الشيخ ربيش العليي، أو الوائلي، أو الحرملي، أو الصيادي، أو الصائدي، وغيرهم من مئات الشهداء… إلى بندٍ يُلغى بقرار إداري؟
قد يكون لدى معالي الوزير مبرره حين قال إن صرف تلك الاعتمادات للشهداء، في ظل عدم وجود اعتمادات مماثلة للجنود الشهداء، يمثل نوعًا من عدم المساواة.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: هل يكون علاج الظلم بإلغاء ما بقي من رمزية الوفاء، أم بتوسيع دائرة الإنصاف لتشمل الجميع؟
إذا كان الجندي الشهيد مظلومًا، فإن العدالة تقتضي أن يُكرَّم، لا أن يُجرد القائد الشهيد مما بقي له من تقدير. فالحقوق لا تُبنى على إنقاص حقوق الآخرين، وإنما على استكمال النقص حيث وُجد.
ولو أن معالي الوزير أراد أن يبعث برسالة تضامن حقيقية مع الجنود، لبدأ أولًا بالامتيازات الضخمة التي يحصل عليها الأحياء من كبار المسؤولين والقادة، وفي مقدمتهم وزير الدفاع نفسه، قبل أن تمتد يد الإصلاح إلى أسماءٍ غادرت الدنيا ولم يبق لها سوى دعاء أبنائها ووفاء وطنها.
ويبقى سؤالٌ لا أملك إلا أن أطرحه بكل احترام:
هل يرضى معاليكم أن يسجل التاريخ أن أبرز إصلاحاتكم في وزارة الدفاع بدأت من حقوق الشهداء؟
هل يليق بسجل قائدٍ عسكري أن يُكتب فيه أنه حين امتلك سلطة القرار، كانت أولى خطوات الإصلاح تقليص ما تبقى لمن رحلوا دفاعًا عن الوطن؟
إن التاريخ لا يتذكر كثرة القرارات، بل يتذكر رمزية القرارات. وسيظل يفرّق بين قائدٍ بدأ الإصلاح من منابع الفساد والهدر والامتيازات، وبين قائدٍ بدأه من أسرٍ فقدت آباءها وأزواجها وأبناءها في ميادين الشرف.
ولا يليق بمعاليكم أن يكتب التاريخ عنكم أنكم صاحب المقولة التي وصفت الاعتمادات التي كانت تُصرف لحفظ كرامة أسر قادة الجيش الذين استشهدوا دفاعًا عن الجمهورية بأنها “فساد”.
فهؤلاء الرجال لم يسقطوا في ميادين القتال طلبًا لامتياز، وإنما ارتقوا ليبقى هذا الجيش قائمًا، وليبقى للوطن وزير دفاع، وقيادة، ودولة.
وإذا كان لا بد من معركةٍ ضد الفساد، فلتكن حيث يختبئ الفساد حقًا؛ في مواطن الهدر، والامتيازات غير المستحقة، واستنزاف المال العام. أما الشهداء، فلا ينبغي أن يكونوا عنوانًا لمعركة الإصلاح، بل عنوانًا لمعنى الوفاء، ورمزًا لما تدين به الدولة لمن بذلوا أرواحهم لتبقى.
إن الاعتمادات التي تُصرف للشهداء، مهما كان حجمها، لن تعيد إليهم الحياة، ولن تعوض أبناءهم عن اليتم، ولن تمسح دموع زوجاتهم، لكنها كانت تقول لأسرهم إن الدولة ما زالت تتذكر من ماتوا من أجلها.
أما حين تكون أولى رسائل الدولة إلى أسر الشهداء هي إيقاف ما بقي لهم، فإن الجرح لا يكون ماليًا فحسب، بل يصبح جرحًا في معنى الوفاء ذاته.
ما زلت أؤمن أن أمام معالي الوزير فرصةً لمراجعة هذا القرار، لا لأن أحدًا انتصر عليه، بل لأن الدولة تنتصر كلما أعادت الاعتبار لمن صنعوا وجودها، ولأن أعظم الإصلاحات هي تلك التي تُنصف الأحياء، وتحفظ للشهداء مكانتهم، وتصون كرامة أسرهم، فلا يشعر أبناؤهم يومًا أن تضحيات آبائهم كانت أول ما امتدت إليه يد الإصلاح.
فالإصلاح الذي يبدأ من الشهداء، يبعث برسالةٍ قاسية إلى الأحياء.
وما من جندي يقف اليوم على خطوط النار إلا وسيحدث نفسه: إذا كان هذا ما آل إليه وفاء الدولة بمن سبقونا إلى الشهادة، فماذا ستترك لنا إن جاء دورنا؟
وهنا تكمن الخسارة الأكبر… لأنها لا تمس بندًا ماليًا، بل تمس الثقة، والروح المعنوية، ومعنى التضحية ذاته ..
#سيف_الحاضري
مجزرة إسرائيلية غرب غزة
عدة صواريخ إسرائيلية على منطقة تمتلئ بالمستوقين والمتجمعين في المكان احتفالا ًبعيد الأضحي
العدو يقتلنا بالصواريخ، وأمتنا الإسلامية تردد تكبيرات العيد
في غفلة استثنائية من الزمان، انقلب الموقف، وأصبح الكيان المسيطر المطلق على السماء ينازعه فيها آخرون، وأصبح الجيش (الروبوت) الذي دشّن عقيدته على السايبر والروبوتات المفخخة ورشاشات (see and fire) والمسيرات والعربات غير المأهولة، يواجه ذات الخطر.
محلّقات منقضة من السماء الذي لم تعد له وحده، تجوب الشوارع والمواقع والثكنات، كالعقبان تبحث عن فرائس جائعة لصيدها.
تعتبر هذه المواجهة انقلاباً حقيقياً في سلسلة الصراع، حيث أنها من المرات النادرة التي يدفع فيها العدو أثماناً بشرية أكبر من التي ندفعها نحن.
هذا التحول، بالتزامن مع كل ما يجري، إذا استمر، سيكون له ما له.
🚨القبر الجماعي الذي ظهر في مستشفى ناصر أصبح الشاهد الصامت على الوحشية التي ارتكبت في غزة.
🔴حولت الهجمات الإسرائيلية المستشفى والمناطق المحيطة به إلى أنقاض، وتم العثور على جثث المدنيين.
🔴هذا ليس حربا.. هذه مذبحة، جريمة، كارثة ترتكب أمام أعين البشرية.
اللهم أشرح لي صدري ويسر لي أمري
اللهم ما أنزلت اليَّ من خير فقير
اللهم أنه مسني الضر وانت ارحم الراحمين
اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني
اللهم إنك تعلم خائينة الأعين وما تخفي الصدور
اللهم رضاك والجنة ولا سخطك والنار
دفنها بيديه وبكى عليها.. وبعد 24 ساعة خرجت من قبرها حية تُرزق
محافظة إب :
في مشهد يحبس الأنفاس ويجسد عظمة ولطف الله سبحانه وتعالى، أب يدفن طفلته الصغيرة وهو يظن أنها فارقت الحياة وعيناه تملأها الدموع.. لكن الحكاية لم تنتهِ هنا! 💔
بعد يوم كامل من الدفن، يمر أحد المارة بجانب القبر ليسمع صوتاً خافتاً.. صوت بكاء طفل! 😭
هرع الجميع لفتح القبر، لتحدث المعجزة التي لا يصدقها عقل: الطفلة ما زالت على قيد الحياة وتتنفس!
سبحان اللَّه اللطيف الخبير، من يعيد الحياة من قلب الموت، وحفظ هذه البريئة تحت التراب بلا ماء ولا هواء. يا لها من مكرمة إلهية عظيمة تقشعر لها الأبدان.
#سبحان_الله #قصة_مؤثرة #قدرة_الله #تريند
اول مره اشوف ان في عدن البنت تركب بجوار الولد في الباص 😞🤦♂️
الحمدلله على نعمة اصحاب عمران وباصات الدايو في مأرب، معاهم الكرسي الوسط للرجال والكرسي الاخير للنساء، معا من اجل باصات خالية من الدحوشة 🔥