﴿ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴾
المعروف يبقى، والوفاء لا يضيع، وصنائع الخير ترجع لأصحابها وإن طال الزمن، وعند الله لا يضيع مثقال ذرة ،،
من محبة الله للعبد أن يرزقه التغافل فيرى المخطئ ويقدر على تأديبه ومعاقبته ،وينصرف عن ذلك ابتغاء دوام الموده ورجاء ماعند الله من اجر العفو عند المقدره...
عندما يكبر الإنسان بالعمر تهداء فورة الغضب التي كان يحس بها في صغره من توافه الأمور فيستطيع ادارة مشاعرة بما يحفظ كرامته ويعود عليه بالنفع العظيم وربما الأجر الكثير ...
قول الله تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} من سورة فصلت (الآية 34). [1, 2]
هذا الدفع يكون أحرى عندما يكون صاحب الإساءه من الأقارب
"جَهَلَت عيونُ الناسِ ما في داخلي
فوجدتُ ربّي بالفؤادِ بصيرا
يا أيّها الحزنُ المسافرُ في دمي
دعني.. فقلبي لن يكون أسيرا
ربّي معي.. فمَنْ الذي أخشى إذًا
مادام ربّي يُحسِنُ التدبيرا
وهو الذي قد قال في قرآنه
وكفى بربّك هاديًا ونصيرا"
وغابَ الصدقُ عنّا فانتهينا
كأنّ الصدقَ في الدنيا حرامُ
تناءينا فماتَ الوصلُ حُزناً
ويا قلبي على اللُقيا السلامُ
فوا أسفي على من كان يوماً
صديقاً، ثمّ ضيّعَهُ الزحامُ
كظِلٍ في النهارِ أراهُ قُربي
ويهجُرني إذا حلّ الظلامُ